زواج سوداناس

صباح العربية: مخرج أمريكي يتكلم اللهجة السودانية بطلاقة.. فيديو



شارك الموضوع :

(من عاشر القوم أربعين يومآ صار منهم) هذا المثل الشعبي بكل تفاصيله ينطبق على المخرج الأمريكي بنتلي براون.
ولد في دالاس الأميركيه وعاش طفولته وشبابه ما بين تشاد والسودان فأمسى تشادي الهوى سوداني اللهجه .
يؤكد ” براون ” مدى الراحة التي يشعر بها مع المجتمع السوداني، وبلغ اهتمامه بالثقافة السودانية أن أنتج قبل أعوام فيلماً بعنوان “فيصل حاجي غرب” الذي يُصوّر هجرة أسرة سودانية للإقامة بأميركا ويحاول من خلاله شرح مشاكل الهجرة ومتاعبها.
من يستمع لنبرة بنتلي في الكلام، لا يكاد يصدقه خاصة إذا ما ظهر بالزي غير الإفرنجي ، فهو محب للطقوس التشادية والسودانية وتفاصيل حياة الصحراء والتي منحته بعدآ أخر في زاوية الرؤية السينمائيه.

_ يبذل براون جهدآ كبيرآ في إكساب الأخرين مساحة من تجربته السينمائية، ويرى أن المهتمين بالشأن السينمائي من السعوديين والسعوديات يملكون من الموهبة الشئ الكثير لإيجاد بئية سينمائية سعودية رغم صعوبات واقعهم ويحثهم على توسيع دائرة القضايا التي يتم تناولها.

العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        mukh mafi

        يجي يوم من الايام يطلع مخابرات

        الرد
      2. 2
        هاشم

        اذا ما اسلم مافي فائدة
        الله يهديه للاسلام

        الرد
      3. 3
        هاشم

        تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

        الرد
      4. 4
        هاشم

        المجادلة – الآية 22 لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *