زواج سوداناس

أكثر من (3) ملايين يورو تكلفة (502) كاميرا: تأمين مطار الخرطوم.. رقابة ورصد في كل مكان



شارك الموضوع :

عدة حوادث سرقات مجهولة لحقائب مسافرين شهدها مطار الخرطوم العام الماضي، وطرحت تلك السرقات سؤال تأمين المطار الأول بالسودان بقوة، سيما وأنها أعطت مؤشراً عن افتقار المطار للرقابة الإلكترونية، وتقول سلطات مطار الخرطوم إنها عملت على حل المشكلة حلاً جذرياً، وخلصت إلى تطبيق نظام جديد للرقابة فما هو؟

قامت سلطات مطار الخرطوم بتطبيق أحدث نظام رقابة وهو يمثل آخر مراحل الرقابة الإلكترونية التي توصل إليها العالم مؤخراً والذي بلغت كلفته نحو (3.5) مليون يورو ، وهو نظام يسمى بـ(cctv) وهو نظام مكون من أضخم شاشة رقابة على مستوى السودان، وقد تم إطلاق خدمات النظام الحديث فى الرابع عشر من ديسمبر الماضى ليمضي عليه الآن شهران أثبت خلالها فعاليته بحسب ما ذكرت السلطات.
ويقول المهندس فى مجال الرقابة الإلكترونية بمطار الخرطوم عبدالرحمن عثمان لـ(السوداني) إن نظام (سي سي تى في) يعد ضرورياً في العملية التأمينية لمطار الخرطوم الدولي، لافتاً إلى أنهم حرصوا على استجلاب أحدث ما توصل إليه العالم في مجال تقنية الرقابة، وأوضح أن مطار الخرطوم كان يعمل بنظام رقابة قديم وضعيف المهارات، إلا أن النظام الجديد يتميز بعدة خصائص تتمثل فى خاصية التتبع حيث تتم تغذية النظام بحيث يعمل النظام أتوماتيكياً في التقاط الوجوه وتتبعها وتحديدها في حال استشعار النظام للخطر أو لأي تصرف غير مألوف ويقوم النظام بإعطاء إشارة للمراقبين للتدخل السريع، كما أنه – والحديث ما يزال لعثمان – يمكن من قراءة الوثائق الثبوتية والعلامات التجارية للبضائع وله القدرة أيضاً على ضبط الشخصيات المحظورة، وأيضاً للنظام القدرة على التقاط أرقام لوحات المركبات ومتابعتها حتى خارج المطار عبر كل كاميراته المختلفة البالغة (502) كاميرا مراقبة تم نشرها بجميع أجزاء مطار الخرطوم .

قدرات أخرى
يضيف عبد الرحمن بأن النظام يقوم برقابة كافة أجزاء المطار ابتداءً من أسواره والمدرج ومناطق تحرك الطيران وله القدرة على تتبع الطائرة حتى ارتفاع (1000) قدم فوق سطح الأرض، بالإضافة إلى أن هنالك كاميرات مثبتة على المدرج وكاميرات بكافة صالات المطار (المغادرة والوصول وكبار الزوار) .
بالنسبة للسرقات يقول عبدالرحمن إنه تم تطوير برامج في أنظمة التشغيل تم بموجبها تقسيم المطار إلى (7) وحدات وهي منطقة الوزن، منطقة السيور، منطقة المداخل، مواقع الجوازات وجميع مخارج المطار والأسوار، ولتشغيل تلك الوحدات تم تخصيص شخصين للرقابة على كل قسم، أضف إلى ذلك أن هنالك قسماً كاملاً للرقابة على (العفش) ومراقبة حالات السرقات، وأن النظام يقوم بالتقاط وإعطاء إشارات فى حالة أي محاولة للمس العفش وفي ذات الوقت تبعث الكاميرات إشارة يتم بموجبها عكس الإشارة وتوجيهها لفريق الاستجابة السريعة والذي يعمل على ضبط تلك الحالات في موقعها والتدخل الفوري.
إحدى مميزات النظام –كما يقول عبد الرحمن عثمان – إن لديه القدرة على تخزين المعلومات لمدة (6) أشهر يمكن الاستفادة منها في حالات البلاغات أو متى ما تطلب الأمر ، مما يشكل فريقاً لمكافحة الجريمة ، بالإضافة إلى أن النظام يساعد في الإجراءات الإدارية والرقابة على الموظفين والعاملين لمراقبة مستوى الخدمة المقدمة للجمهور فيحسن بذلك مستوى الأداء وتقييمه وجودته، ولتسهيل تلك المهمة تم عمل عروض مصغرة وشاشات مصغرة تم توزيعها بمكاتب مديري الإدارات لتمكنهم من الرقابة كل فى مجال اختصاصه .
(41) حالة ضبط
كشف عبدالرحمن عثمان بأن النظام منذ إطلاق خدمته في 14ديسمبر وحتى الآن تمكن من ضبط (41) حالة ما بين محاولات سرقات وتعدي وتجاوزات ورصد لشخصيات غادرت المطار وتم اتخاذ إجراءات قانونية فى مواجهة عدد منها بينما اكتفت سلطات المطار بفصل عدد من العاملين ضبطتهم الكاميرات وتم إبعاد آخرين ومنعهم من دخول المطار بعد اكتشافهم بواسطة الكاميرات وهم يمارسون ظواهر سالبة ، موضحاً أنه من خلال النظام تتم مراقبة الساحات الخارجية وتأمين مواقف السيارات ومنع وقوع حالات سرقات للسيارات، فضلاً عن أن النظام يقوم بمراقبة المناطق التي تحيط بالمطار فتستطيع تلك الكاميرات رصد التحركات حتى شارع إفريقيا وحتى شارع عبيد ختم ورصد التحركات حتى بداية كبرى القوات المسلحة وتأمين الأسوار من ناحية القيادة العامة أيضاً كما أن للنظام القدرة على رصد الحيوانات والطيور فىي حال اقتحامها للمدرج.
فيما يتعلق باستمرارية النظام فإن من أهم ميزات النظام أنه لديه القدرة على العمل في الأماكن المظلمة بعيداً عن الإضاءة ويرصد بوضوح ما يدور فيها وذلك عبر تقنية (IR) كما أنه يظل يعمل لمدة نصف ساعة فى حال انقطاع التيار الكهربي تماماً دون انقطاع، نسبة لأنه يحتوى على بطاريات احتياطية.
طبقاً للخصائص الفنية لنظام (سى سى تي في) فإن هنالك كبانية ملحقة بالنظام وهي عبارة عن خط اتصالات ساخن مربوط بفريق الاستجابة الفورية ، ويشير الخبير عبدالرحمن بأنه وتبعاً لتغيير النظام تم تغيير شبكة الـ(نت ويرك) ، ويضيف عبدالرحمن بأن مطار الخرطوم الآن بات يعمل بنظام الـ(اسمارت سكيورتي) ، وهو بذلك يتيح لمعدات الأمن في الأعوام القادمة فرصة العمل بالانترنت من خلال إنشاء البنية التحتية للشبكة العنكبوتية، لافتاً إلى أن الفترة القادمة سيتم خلالها إدخال أجهزة أشعة الكشف السينية ونظام البوابات الممغنطة للتحكم في الدخول مشيراً إلى أن العمل يمضي قدماً الآن لإنفاذ تلك المشاريع.

تقرير: هاجر سليمان
السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        صديق حسين

        دا الكلام الصاح فأن تبدأ متأخرا خيرا من ان لا تبدأ قط , ولكن مشكله المطار ليس فقط مجرد كاميرات واجهزه مراقبه امنيه فالمشكله بيئيه بحته, اذ ان المطار في موقعه الحالي يشكل على الدوام هاجسا صحيا خطيرا لتوسطه سنتر البلد و ما يسببه ذلك من ضجيج و مخلقات كيميائيه تتسبب في جزء من حالات السرطانات الموجوده الان واني اذ ادعو لقيام دراسات علميه جاده حول دور المطار في الفساد الصحي و البيئي يقوم به أكاديميون متخصصون لفائده قواعد بيانات عمليه تستفيد منه كل الجهات ذات الصله بالمطار و موقعه الحالي , فان تتعددت الجوانب السلبيه حول موقع المطار والاضرار المباشره التي يسببها بصوره راتبه فلن نجد له أي اثر مباشر يعود بالنفع الإيجابي سوءا للمسافرين او لساكنه الاحياء القريبه منه والله ولـــــي التوفيق.

        الرد
      2. 2
        صديق حسين

        دراسات علميه عفوا

        الرد
      3. 3
        عجايب

        ٣ ملاين يورو ليه دا كميرات ولا طيارات حسبي الله ونعم الوكيل

        الرد
      4. 4
        ود بلد

        3 ملايييين يورو !؟

        انا شغال في شركة بتركب أجود انواع الكاميرات في العالم بنظام CCTV

        سعر الكاميرا الواحده + تركيب الكاميرا الواحده لا يتعدى 150 دولار 100 ألف دولار !

        خت عليها تااااااااااني نفس المبلغ قول جمارك + تكاليف أجهزة التسجيل

        الكلام دا لو بااااااااااالغ 200 الف دولار والشركة ربحانة قريب 100 الف دولار !

        3 مليون يورو يعني 3 مليون دولار + 200 ألف دولار

        تكلفة المشروع مع ارباح 100% تساوي 200 ألف دولار … وال 3 مليون دولار تم لهطها .. صحتين وعافيه زي ماقالو الشوام !!

        والله حرام .. والله حرام .. والله حرام

        3 مليون يورو يا حرامية يا أكالين السحت .. اسم الشركة المنفذه للمشروع حيكون مسجل اصلو ماحيتغير
        والملاك مسجلين في المسجل التجاري والله إلا تحرقو الأوراق يا كلاب

        اصبروا بس انتو قايلنو رايح ؟ والله كلللللللللللللو بيجي على داير مليم .. في الدنيا وفي الآخرة ان شاء الله

        الرد
      5. 5
        Musa

        3 مليون يورو 🛰🛰🛰
        هم عاوزين كاميرات للمطار والا لمحلية الخرطوم ؟؟؟

        الرد
      6. 6
        Saube

        هههههه……هو وينو المطار؟ شرطو عينا وسط الأجانب

        الرد
      7. 7
        أب لمبة

        هل صاحب الشركة المنفذة لمشروع كاميرات المراقبة عندو بنات للزواج؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *