زواج سوداناس

الخرطوم تدعو المجتمع الدولي لدعم جهودها باستضافة اللاجئين


السودان

شارك الموضوع :

دعت الحكومة السودانية، يوم الإثنين، المجتمع الدولي إلى دعم جهودها المتعلقة باستضافة اللاجئين، بالإضافة إلى مجال إيجاد حلول مستدامة للنازحين بعد التحسن الأمني الكبير والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في كل ربوع البلاد.

وقال المفوض العام للعون الإنساني في السودان، أحمد محمد آدم، خلال تقديمه كلمة السودان، في فاتحة أعمال المجلس التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي WFP في دورة انعقاده الأولى للعام 2017. قال إن للسودان دور في استضافة اللاجئين لأكثر من 40 عاماً رغم موارده المحدودة.

ونالت حكومة السودان عضوية المجلس لهذا العام بعد أن شارك بصفة مراقب خلال الدورة السابقة.

وجدَّد آدم حرص الحكومة على استمرار التعاون مع البرنامج ودعم جهوده في الإصلاح، والقضاء على الجوع في العالم، مُقدماً شكر حكومة السودان لبرنامج الغذاء على جهوده في دعم المحتاجين من المواطنين واللاجئين.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        mukh mafi

        بعد ان نكتب ونصرح ، ونعدد المساويء ونوم المسؤولين يتم التحرك ويكون متاخر متثاقلا كانما نمد ايدينا لصدقة ، ما هكذا يا حكومة لا يمكن الانتظار حتى يستفحل الامر , ومن ثم تتحركوا لابد من الاول ومن بداية الكارثة ان يتم التنسيق مع الجهات العالمية بهذا الخصوص لاول مرة نسمع مناشدة هكذا .. لم كل هذا التاخر ..
        اننا اناس بلهاء نفتح حدودنا لكل قادم حين يسافر منا واحد يكون تحت المراقبة الامنية ما لانه بلدنا ارهابي ..ما بنكون امنين اقصد مابنكون مرتاحين نفسيا الا في الحبشة .. سبحان الله ومع ذلك بتاتون باعداد اكثر مما هو متوقع هم ياتون مسترزقين ولاجئين ونحن نمشي سواح ..ما بلدنا غنيانة .. ياترى لو سفرنا سودنين يعادل ععدهم نصف عدد الحبش الموجودين في الخرطوم الى اديس ماذا يحدث ..
        وبعدين سؤال نحن منعوتين بالارهاب ومنعوتين بالدولة المفلسة والدول التي ياتينا منها مهاجرين افضل واحين حالا اقتصاديا منا فلم ياتون الينا ؟؟ مصر افضل منا اقتصاديا ، اثيوبيا افضل منا .. تشاد افضل منا هل فكر واحد لم ياتينا مواطني هذه الدول
        اما سوريا التي تقاتل كل العالم فحالها افضل منا بكثير ومع هذا اتاني الالاف الشارفت عددا على الملايين وقاسمونا في حتة الخبز وحليب الاطفال الان ياتي الصراخ للاعانة .. هل كان هناك داعي لكل هذا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *