زواج سوداناس

(العدل والمساواة) تنتقد مجلس الأمن وتطالبه بتصحيح اتهامات بشأن (الاطفال الجنود)



شارك الموضوع :

ابدت حركة العدل والمساواة التي تقود تمردا في إقليم دارفور غربى السودان،اعتراضها على بعض ما تضمنه قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، وطالبته بإصدار توضيح يشير للأخطاء الواردة في القرار الذي تحدث عن تجنيد الحركة للأطفال ودعت لجنة الخبراء العسكرية لزيارة مواقعها والتأكد من عدم وجود “أطفال جنود”.

وأوضح رئيس الحركة جبريل ابراهيم في خطاب بعث به الى مجلس الأمن واطعت عليه (سودان تربيون) الاثنين، إنهم تفاجأوا بالفقرة التي وردت في القرار 2340 (2017) وكان نصها “” نحث حركة العدل والمساواة – جناح جبريل- الابتعاد عن تجنيد واستخدام الأطفال في انتهاك للقانون الدولي”.

وقال “حركة العدل والمساواة تعرب عن استغرابها للفقرة اعلاه لعدد من الأسباب.. لأن الحركة لديها موقف قوي يمنع تجنيد واستخدام الأطفال .. وقد اتخذت الحركة عدد من الخطوات لضمان أنه لا يوجد أطفال جنود في صفوفها”.

ولفت جبريل في خطابه الى أن حركته دربت ضباطها لضمان ذلك وأن بعض تلك التدريبات كان بدعم من الأمم المتحدة والمنظمات العالمية الأخرى ذات الصلة.

وتابع ” حركة العدل والمساواة ملتزمة بصورة كاملة بجميع المعاهدات الدولية التي تحظر استخدام و تجنيد الأطفال وستظل ملتزمة بذلك” كما أعلن استعدادهم للتعاون مع مجلس الأمن والمنظمات ذات الصلة الأخرى في ذات الخصوص.

وأشار جبريل الى أن لجنة الخبراء لم ترد على دعوة مفتوحة وجهتها لهم الحركة لزيارة مواقعها العسكرية وتفتيش القوات.

وأضاف “وبدلا من ذلك فيبدو أن لجنة الخبراء اعتمدت على المعلومات المقدمة بواسطة حكومة السودان أو اعتمدت على المعلومات المطبوعة التي تقدمها حكومة الخرطوم في التقارير السابقة” .

واردف بالقول ” عليه تطالب حركة العدل والمساواة مجلس الأمن إصدار بيان يوضح أن المعلومات المقدمة في قراره غير صحيحة وغير مؤكدة .وكذلك نطلب مرة أخرى من لجنة الخبراء زيارة مواقعنا العسكرية ومقابلة جنودنا حتى يتاكدو أنه لا يوجد أطفال في صفوفنا”.

وأظهر رئيس العدل والمساواة خيبة أمله إزاء عدم اكتراث مجلس الأمن لما قال انها مظالم تحدث الآن في دارفور ، وأضاف “بما في ذلك التوزيع غير العادل للسطلة والثروة ومصادرة الأراضي ونزوح الملايين إلى معسكرات اللاجئين وخرق حقوق الإنسان والحريات والاعتقالات التعسفية وقتل وتعذيب طلاب دارفور والتمييز ضد مواطني الاقليم فى المدن والجامعات والخدمة المدنية والجيش وغيرها “.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *