زواج سوداناس

السلطات تضبط قائد شبكة تخابر تعمل لصالح منظمات أجنبية



شارك الموضوع :

كشفت السلطات الأمنية عن ضبط شبكة تخابر تعمل لصالح منظمات أجنبية معادية للسودان، مؤكدة أن أفراداً بالشبكة تلقوا دورات تدريبية بالخارج حول جمع المعلومات وطرق التجنيد.

وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات أكدت أن قائد الشبكة ومعاونيه قاموا بمحاولات لتجنيد عدد من الشباب بالولايات خاصة دارفور باعتبارهم شهوداً وقعت بمناطقهم انتهاكات لحقوق الإنسان، وذلك بمقابل مادي يتراوح بين ألفين إلى (5) آلاف جنيه شهرياً.

وقالت إن الشبكة قامت بالتخابر مع منظمات غربية ومدها بتقارير مغلوطة لمساعدتها في حملاتها ضد السودان، من بينها تقارير عن جرائم وانتهاكات مزعومة بمناطق النزاعات.

وأشارت المصادر إلى أن قائد الشبكة الذي اعتقلته السلطات يتلقى التمويل من خارج السودان عبر حساب إحدى شركاته والتي يستخدمها كواجهة لممارسة التخابر، مبينة أنه قام بتحويل جزء كبير من الأموال المخصصة للشبكة لمنفعته الشخصية.

وأوضحت المصادر أن قائد الشبكة قام في السابق بمد المحكمة الجنائية الدولية بمعلومات خاطئة وأدين بالتخابر لصالح جهات أجنبية ودعم الحركات المتمردة مشيرة إلى تلقي المنظمة التي كان يرأسها مبلغ (20) مليون دولار من منظمات غربية.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        متسائل

        هذا العميل إذا كان مواطنا فمصادرة امواله وشركاته وكل ما يملك الا منزله الذي تسكن فيه اسرته وبعض الاموال للاسرة.ويعدم في مكان عام ليكون عبرة لغيره. واذا كان اجنبيا تُصادر امواله ويسجن مدى الحياة ليتعفن في السجن. ولا تأخذكم بهم رأفة.

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        للعمالة والارتزاق وجوه كثيرة فى عالم يضج بالمظالم والمفارقات ….لابد من عمل برواز او صندوق يعرف العمالة والا حتى هنالك يوما اتى يعرف الذين باعو الارض باسم الاستثمار بشروط استعبادية فجة ……تعالى اتعلمو منا شوية لحدى ما نسترد بلدنا حلايب والفشقة من الاحباش

        الرد
      3. 3
        ابو عبدالرحمن

        إنتى واحدة من وجوه العمالة والإرتزاق..بعدين لما تخرجو من دائرة الفشل إبقى نادونا عشان نتعلم منكم….بعدين لما يجى وقت إسترداد حلايب ما بننادى الأوغنديين والكينين والحشرة الشعبية ومرتزقة عقار وعبد الواحد عشان يحاربو عنا بالوكالة يا فاشلين

        أنجلينا كبى مريسة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *