زواج سوداناس

قال إن مجلس الدينكا يصدر الأحكام وليس القضاء منشق عن سلفاكير :الجيش الشعبي اغتصب أجانب بجوبا



شارك الموضوع :

كشف رئيس المحكمة العسكرية العليا بدولة جنوب السودان الذي تقدم باستقالته مؤخرًا وأعلن انضمامه لقوات مشار خالد أونا لينق ديش، عن جرائم اغتصاب ارتكبها جنود من الجيش الشعبي ضد عد أجانب كانوا يقيمون بفندق “تورين” في جوبا.

وقال خالد في حوار أجرته معه (الصيحة) إن عدداً من جنود الجيش الشعبي اقتحموا الفندق في جوبا واغتصبوا النزلاء الأجانب الذين كانوا يقيمون فيه، مؤكداً أن الجنود لم تتم مساءلتهم ولا يزالون طلقاء، ولم تتم محاكمتهم عن تلك الجرائم.

واتهم خالد رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت بالهيمنة القبلية على مقاليد الحكم بالدولة وتصفية قيادات وأشخاص بمحاكمة غير قانونية، قال: “سلفا كرّس النظام القبلي لإدارة الدولة مما أدى إلى الاقتتال بين أبناء الجنوب”، مبيناً أن سلفا نفذ أحكاماً فورية في قيادات بالدولة خارج منظومة القانون.

وأرجع أسباب استقالته من منصبه إلى فساد الجهاز القضائي والقانوني بالدولة، واعتبر أن فشل اتفاقية السلام ينص على وجود جيشين في دولة واحدة بجانب سيطرة قبيلة الدينكا على المناصب الدستورية بالدولة، مؤكداً أن سلفا يمارس صلاحيات غير مخوّلة له في حق القيادات والمواطنين دون قوانين شرعية، كاشفاً عن أن الأحكام والتصفيات التي نفذت في حق القيادات والمواطنين أصدرها مجلس أعيان الدينكا، وقال إن المجلس هو الذي يقوم بإصدار واتخاذ الأحكام والتصفية بالدولة وليس المحاكم القضائية.

الخرطوم: إنصاف العوض ــ فائز عبد الله
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        كلامك دا ما مقبول وانت برة كان تقولو وانت فى السلطة بيكون مسموع مقبول

        الرد
      2. 2
        مارتن

        للأسف انجلينا تدافعين عن نظام مزق لحمة ووحدة الجنوبيين واستباح أرواح كل القبائل وبدد ثروات دولة واعدة بكل رعونة واستخدم الحركات المسلحة لابادة جزء مقدر من الأخوة الجنوبيين وكذلك استعان بالنظام اليوغندي والمرتزقة من بلاكوتر ليغطي ورقة التوت التي ماسترت عورة وزج بالشرفاء الي غياهب السجون واضاع حلم البسطاء في وطن حلم موعود بأن يحلق في عاليا بفضل ثرواته المهولة ما ضر هذا الرجل أن يقول الحقيقة التي تناقلتها كل وكالات الأنباء في حينها ما ضره أن يقولها الآن وقد أصبح في بر الأمان من بطش سلفاكير ومجلس أعيان الدينكا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *