زواج سوداناس

إشراقة .. فاتكم القطار



شارك الموضوع :

o لم أجد أحداً أكثر مكابرةً وعناداً من الوزيرة السابقة، والمفصولة عن حزبها الاتحادي الديمقراطي، إشراقة سيد محمود، التي أقامت الدنيا ولم تقعدها منذ وجدت نفسها خارج الوزارة
o فصلت إشراقة بواسطة المؤسسية، التي تتحدث عنها.. صبر الأمين العام للحزب الاتحادي جلال الدقير، على صراخ المرأة حتى عدت المسألة ضعفاً منه وتفاجأت بالضربة القاضية.
o قالت اللجنة المركزية للاتحادي كلمتها، وأكدت أن إشراقة غير مرغوب فيها بين الأشقاء .. أضحت إشراقة منبوذة سياسياً ومع ذلك لم تقر بهزيمتها.

o لم تنازل إشراقة خصومها بشرف .. تعاملت بكثير من الكيد السياسي .. منذ بدء الأزمة، استخدمت كروتاً خاسرة، وشيئاً فشيئاً تركت الكرة ولعبت على الأجسام .. كان واضحا أنها ستجني السراب.
o أضاعت إشراقة ومن معها وقتهم في ملف مصادر تمويل الحزب، بالحديث عن تلقي حزبهم أموالاً من المؤتمر الوطني.
o مع أن إشراقة نفسها لم تكشف عن مصادر أموالها وممتلكاتها .. النزاهة لا تتجزأ . لم نسمع يوماً أبان استوزارها أن قدمت إقرار ذمة أوفتحت كتاب ثروتها للرأي العام.

o شهادة إشراقة عن مصدر تمويل حزبها مجروحة .. لماذا لم تتحدث عن ذلك الأمر إلا بعد أن تجردت من المناصب وفقدت المكاسب؟
o إشراقة مثل كثير من السياسيين الذين يبصقون في الصحن الذي كانت أياديهم (مغموسة) فيه !!.. لم أجد سياسياً دخل في خلافات مع قيادة حزبه إلا وتحدث لنا عن الإصلاح.
o فقدت مسألة الإصلاح قيمتها في قاموس السياسة السودانية .. أضحت بضاعة كاسدة .. الملاحظ أن فقد السياسي لمنصب وزاري أو تنظيمي يفقده توازنه.

o في حالة إشراقة، وصل الأمر إلى مرحلة السقوط لا الترنح .. اكتشفت بعد فوات الأوان أن القطار فاتها، ولم تجد نصيراً لها داخل اللجنه المركزية لحزبها.
o الذي كان يسمع تصريحات إشراقة، التي ملأت بها الصحف، كان يتوقع أن تلعب دوراً في فصل الدقير إخوان (جلال ومحمد) وأحمد بلال وآخرين ، بينما النتيجة المتوقعة فصلها وقد كان.

oقال الوزير بلال إن إشراقة غير (تكورك) ماعندها حاجة.. وقد صدق الرجل .. بكل أسف لم ترسم إشراقة واقعاً جديداً
o هي مثلها وكل الغاضبين والمغبونين داخل الأحزاب ولا داعي لأن نضرب مثالا بأحد .. يتحدثون عن الإصلاح ولا نراه واقعاً.
oيا إشراقة .. غابت شمسك

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *