زواج سوداناس

مكة للعيون .. (الحكومة عميانة)



شارك الموضوع :

* تفاجأت الحكومه بما حدث في مستشفى مكة للعيون بعد إصابة العشرات بالعمى جراء فشل عمليات أجرتها المستشفى مؤخراً بفرعها بأم درمان..
* وسارعت – أي الحكومة – إلى تشكيل لجنة تحقيق، لمعرفة الفشل الذريع للعمليات .. لكن الحادثة كشفت أن السلطات الصحية وغيرها لا تمارس دورها الرقابي بشكل كامل على مكة للعيون وغيرها من المنظمات الخيرية التي تدير مؤسسات استثمارية بشكل صريح
* تحقق مكه للعيون عائدات طائلة، ملايين وربما مليارات من الجنيهات، مستفيدة في حقيقة الأمر من التدثر بعباءة العمل الطوعي والخيري
* بينما هي تعمل في سوق الله أكبر، يكاد يكون لا فرق بينها والمؤسسات الخاصة، ولعل حادثة فرع أم درمان لمرضى مغلوبين على أمرهم سانحة لفتح ملف إمبراطورية مؤسسة البصر الخيرية فرع السودان
* وتقفز حزمة من الاسئلة، كيف تدار أموال مكة للعيون؟ ولمصلحه من تذهب؟، خاصة بعد أن تمددت بشكل يدعو للتساؤل حول من يقف وراءها؟؟.

* ستسارع إدارة المستشفى لتقول إنها أقامت وتقيم المئات من المخيمات العلاجية، لكنها بكل حال قطرة في محيط الإعفاءات الكبيرة الممنوحة لها وتستفيد منها
* كما أن أسعار الخدمة بمستشفى مكة، ليست بالزهيدة، والتي تشعر معها أن هدف المنظمة غير ربحي .. ولكم أن تراجعوا المعاملات المالية بفروعها
*واحدة من مساؤيء العمل الطوعي والإنساني، هو فتحه الباب على مصراعية للمنظمات بالدخول في الاستثمارات والعمل في السوق مثلها وأي تاجر أو مستثمر
* لا ضير من أن تعود بعض الأعمال التجارية بقليل من المال لصالح أي منظمة، بغرض المساهمة في تسيير عملها، لكن البصر الخيرية أصبحت إمبراطورية في مجال المال والأعمال

*حالة مكة للعيون أكدت أن وزير الصحة بالخرطوم مأمون حميدة، أسد (فقط) على المؤسسات الطبية المنافسة لـ(زيتونته) والتي لاحقها بشكل غريب حتى أغلقت بعضها أبوابها.
*هل المؤسسات الرقابية التي يقوم عليها مأمون حميدة، تمارس ذات صلاحياتها وتكشر أنيابها في وجه البصر الخيرية، مثلما كشرت وجهها في وجه الكثير من المؤسسات العلاجية..
*يجب ألا يمر ماحدث للعشرات من المرضى مرور الكرام، كفاية تهاوناً، واستهتاراً، بأرواح المواطنين
* ماحدث كارثة وفاجعة .. وبالتالي آن الأوان أن تتم مراجعة الأعمال التي تقوم بها البصر الخيرية، ليس فقط في مجال الخدمة الطببة بل في كافة نشاطاتها.
* اسمها (البصر)، لكن الحكومه (عميانة)

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *