زواج سوداناس

السودان يبلغ المبعوث الفرنسي عدم رضا الحكومة عن استضافة فرنسا للمتمرد عبد الواحد نور



شارك الموضوع :

عبّر بروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية عن عدم رضا حكومة السودان عن استضافة فرنسا للمتمرد عبد الواحد محمد نور في ظل رفضه لكل نداءات الحوار بجانب استضافتها لبعض فصائل المعارضة التي تعمل على التحريض على العنف وتغيير الحكومة بأساليب غير سلمية، الأمر الذي أساء إلى صورة فرنسا .

ودعا وزير الخارجية لدى استقباله يوم الأحد إستيفن قرينمبرغ المبعوث الفرنسي للسودان وجنوب السودان والوفده المرافق له ، إلى ممارسة دور أكبر في تعزيز حالة السلم في دارفور ودعم استراتيجية خروج قوات اليوناميد بما يؤكد إرساء قواعد السلام الشامل ، وقال إن السودان يتطلع إلى تطوير علاقاته مع فرنسا في المجالات كافة .

من جانبه دعا المبعوث الفرنسي إلى التنسيق والتعاون بين السودان وفرنسا في ما يخص تطورات الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطى وأكد الدور المحوري الذي يلعبه السودان في الإقليم، . وعبر عن ثقته في أن العلاقات بين الخرطوم وباريس ستشهد ازدهاراً في المجالات الاقتصادية والسياسية في ضوء انعقاد لجنة التشاور السياسي بين البلدين في باريس خلال الفترة الماضية بجانب رفع العقوبات الأمريكية عن السودان .

و أعلن عن ترحيبه بانعقاد الملتقى الاقتصادي السوداني الفرنسي في باريس في الفترة المقبلة .

الخرطوم 26-2-2017 م(سونا)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        لقمان

        علمناهم الشحادة سبقونا علي الابواب هذا لسان حال عبد الواحد الكل يجري ويهرع ويلحس ويتودد الي الغرب الحكومه شغاله شرطي للمهاجرين الافارقه وايران حليفة الامس وتم بدء اظهار التطبيع والتقارب مع اولاد العم …. اذن لا بد من انحسار عبد الواحد والحركات ووجع الراس …. عبد الواحد شوف ليك كفتيرة شاي چنب محاسن وكفاية انشتاح وكفايه الدولار المكنوز

        الرد
      2. 2
        كوماتشو

        لو عايز فرنسا تطرد عبدالواحد ما عليك سوى بي إبرام صفقات شراء اسلحه من فرنسا -إبرام توقيع السماح لشركات فرنسيه الدخول للسودان – دعم سوداني لدوله تشاد بي اعتبارها مستعمره فرنسيه – كل الحكومات الراشدة هكذا تتخلص من متمرديها – مافيش حاجه من دون مقابل – أما حكايه أن الحكومه تعبر عن عدم رضاها من فرنسا حاف كده ما بياكل عيش

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *