زواج سوداناس

الأهلي يخسر أمام لوكوموتيف الأوزبكي بثنائية



شارك الموضوع :

تعرض الأهلي الإماراتي للخسارة أمام مضيفه لوكوموتيف الأوزبكي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جرت بإستاد لوكوموتيف في طشقند، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، انتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف سجله اللاعب كوتيبايف في أول دقيقة من عمر المباراة، وأضاف اللاعب بيكمايف الهدف الثاني في الدقيقة 57.
استقبلت شباك الأهلي هدفاً سريعاً قبل اكتمال الدقيقة الأولى من انطلاقة المباراة من العكسية المتقنة التي ارتقى لها اللاعب كوتيبايف وسدد رأسية قوية عانقت الشباك معلنة تقدم الفريق الاوزبكي مبكراً، بعد الهدف سعى الأهلي لتعديل النتيجة وقاد عدة هجمات كان أخطرها في الدقيقة 17 من تمريرة حبيب الفردان لريبيرو الذي أرسل كرة قوية تصدى لها الحارس، وكاد الفردان يسجل الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 25 لولا تألق الحارس الاوزبكي الذي نجح في إبعاد الكرة إلى الركنية، وفي الدقيقة 32 وضع ديوب الكرة برأسه في الشباك هدفاً أبيض ألغاه الحكم بداعي التسلل، وحصل لوكوموتيف على مخالفة بالقرب من منطقة الجزاء في الدقيقة 43 لم تسفر عن شيء لينتهي الشوط الأول بتقدم لوكوموتيف بهدف دون مقابل للأهلي.
عاد الفريقان من الاستراحة ليواصلا مساعيهما بطموحات متباينة، حيث حرص الأهلي على العودة إلى المباراة، وقاد عدة هجمات بغية تسجيل هدف التعادل، فيما عمل لوكوموتيف على حماية منطقته الدفاعية من أجل المحافظة على تقدمه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ومن هجمة سريعة لم يتعامل معها دفاع الأهلي بالصورة المطلوبة تمكن اللاعب بيكمايف من تعزيز تقدم فريقه بتسجيل الهدف الثاني لمصلحة لوكوموتيف في الدقيقة 57.
ورغم تأخره بهدفين لم تتوقف محاولات الأهلي للوصول إلى شباك لوكوموتيف، حيث تواصلت المساعي من أجل تقليص الفارق، فيما لعب دفاع الفريق الأوزبكي بصرامة مع مهاجمي الأهلي، وفرض رقابة مشددة على ريبيرو في منطقة البناء والمناورة، وحرم القائم البديل سعيد جاسم من تسجيل الهدف الأول للأهلي عندما رد تسديدته القوية من داخل الصندوق في الدقيقة 82، واستمرت المحاولات من جانب الفريقين للتسجيل لكن النتيجة لم تتغير ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز لوكوموتيف الأوزبكي بهدفين دون مقابل للأهلي.

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *