زواج سوداناس

صحيفة أمريكية: مطالبة لوبيات بواشنطون باستمرار العقوبات على السودان “خاطئة”



شارك الموضوع :

انتقد صحفيان أمريكان مواقف بعض اللوبيات الأمريكية الرافضة لرفع العقوبات عن السودان، واعتبرا تلك المواقف خاطئة.

وقال كريستوفر شايز وريشتارد سويت في مقال لهما نشره موقع (ذا هيل) بعنوان (يجب أن تتوقف العقوبات على السودان) رصدته (smc) إن مطالبات اللوبي الذي يقوده الناشط جون برندغاست بإستمرار فرض العقوبات على السودان والتي استمرت لعشرين عاما” مخطئ تماماً.

وأشار الكاتبان في مقالهما المشترك إلى المزاعم التي يستند عليها الداعون لإستمرار تلك العقوبات واعتبرا أن “السودان بين أكثر الدول إستقرارا في الحرب على الإرهاب في هذا القرن كما ذكرت وزارة الخارجية فى تقريرها السنوى، ومع ذلك تواصل فرض عقوبات على شعب السودان بطرق مروعة”.

ومضى الكاتبان في القول إن “السودان لديه برنامج إعادة التأهيل وإعادة الإدماج الفعال الوحيد للمنشقين الإرهابيين على هذا الكوكب، كما أن عشر دول إسلامية تسعى لتقليد ذلك تماما الآن”. وزادا “العالم يمكنه أن يستفيد من مكافحة برنامج الإرهاب الذي يتبعه”.

وانتقد الصحفيان الناشط برندرغاست الذي “ضغط لإستمرار العقوبات لأجل غير مسمى وقالا ” نحن لا نريد ذلك كما لا ينبغي له ذلك”.

واشنطون
(smc)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عمران

        يجب على المنظمات المدنية السودانية مقاضاة جون برندرقاست وجماعته وبناء لوبي مؤيد للسودان في أمريكا في الإعلام والأمن والاقتصاد.

        الرد
      2. 2
        ود ابوعبيدة

        المطلوب من وزارة الخارجية أو منظمات المجتمع المدني رفع قضية تعويض على هذا المدعو برندغاست في المحاكم الأمريكية لانهم تسببوا في قرار العقوبات بتقارير زائفة كما ثبت والذي توفى من جراء هذه العقوبات مئات الآلاف من الناس جراء الفقر والامراض نتيجة العقوبات .فهذا الشي الوحيد الذي يرعب هؤلاء القوم ويوقفهم عند حدهم.

        الرد
      3. 3
        Um- khalid

        حسبنا الله عليك ونعم الوكيل ايها المدعو برندر غاست .. لماذا كل هذا الظلم والافتراء على السودان ؟؟؟!!!
        اما يكفي مايعانيه ابناء وشعب هذا الوطن المغلوب على امره ؟؟؟
        هل تعرفنا ام تسمع فقط من اشباهك في الحكم علينا ؟؟؟؟!!!!

        الرد
      4. 4
        كريمو

        ربنا احسن منهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *