زواج سوداناس

لدى زوجتي أخت مطلقة أعشقها حد الجنون



شارك الموضوع :

السؤال
تزوجت منذ أكثر من عشر سنوات، زواجي تم اختياره من قبل العائلة، ولزوجتي أخت مطلقة، والمشكلة أني أعشقها عشقاً جنونياً، فلا أستطيع أن أكون بعيداً عنها، وأحترق شوقاً من حبي لها، علماً أنها تشعر بذلك، ولكن لا تبادلني الشعور نفسه.

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

إننا ندعوك للبعد عنها، وأن تتعوذ بالله من شيطان يحبب لك الحرام ويزهدك في الحلال، وإذا ذكرك الشيطان بها أو بغيرها فأت أهلك، كما وجهنا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- وأسأل الله أن يغنيك بالحلال، وأن يصلح الأحوال، وأن يحقق لنا ولكم في طاعته الآمال.

أرجو أن تكتم ما في نفسك من المشاعر، وتجنب الخلوة بأخت زوجتك، وتذكر أنها محرمة عليك ما دامت أختها معك، والتفت إلى زوجك الحلال، واقض أوقاتك في الأعمال، وكن دائماً مع الرجال، وخالف عدونا الشيطان، واعلم بأن مخالفته لا تتحقق إلا بالطاعة لله.

ولا يخفى على أمثالك أن التمادي سوف يجلب لك الخذلان، وربنا –سبحانه- يمهل، لكنه لا يهمل، والشريعة تضع التدابير الواقية بمباعدتها بين النساء والرجال، ويتأكد ذلك في مثل حالتك، لأن الاستمرار في رؤيتها سوف يوصلك إلى مراحل خطيرة، وإذا كان الزنا كبيرة، فان العشق أكبر، لأنه قد يوصل إلى الشرك بالله، وقد أشار لهذا المعنى الإمام ابن القيم رحمة الله عليه.

لا شك أن شعور شقيقة الزوجة بما يحصل في نفسك نقص فيك وخلل، كما أن عدم تجاوبها معك دليل على شعورها بالخطر، وأرجو أن يكون في ذلك عون لك على التوبة والعودة إلى الصواب، ونتمنى أن تعجل بذلك، وأن تتخذ من التدابير والإجراءات ما يكون عوناً لك على بلوغ العافية، وعليك بما يلي:

كثرة اللجوء إلى الله.

تفادي أماكن وجودها.

التخلص من كل ما يذكرك بها.

مراقبة من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

تذكر خطورة وعواقب التمادي مع شهوات النفس.

الاقتراب من زوجتك، وتذكرك لإيجابياتها وطول عشرتها.

التسلح بالصبر، وهو هنا صبر عن المعصية.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ونحيي مشاعرك النبيلة وضميرك الحي الذي دفعك للتواصل، فاستفت قلبك، واعلم أن الإثم ما حاك في الصدر وتلجلج فيه.

وفقك الله للخير وأعانك على نفسك والشيطان والهوى، واعلم أن الفلاح في مخالفة الأعداء الثلاثة وعداوتهم لا تتحقق إلا باتباع أوامر وأحكام الشرع الحنيف، وننتظر منك الخير، ونسعد بتواصلك، ونسأل الله أن يتوب علينا وعليك.

د. أحمد الفرجابي
المشكاة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الرباطابي

        ده فيلسوف ولاشيخ ..

        الرد
      2. 2
        zico

        دايرو يفتى كيف يارباطابى جزاه الله خير اعطاه جواب شافى وكافى

        الرد
      3. 3
        Bakr

        هههه ، يا الرباطابي ، المفتي ما قصر ، و لا تنسى أن الحالة نفسها على حافة الهاوية فكان لا بد من الفتوى أن تأخذ هذه المناورة الشافية .

        الرد
      4. 4
        المحتار

        لا يعني عاوز شنو من مشكلتك دي؟فتوى تبيح ليك زواجها وللا تعملها عشيقة ؟في اسئلة كدا تعمل طمام !!!!!!!

        الرد
      5. 5
        الركز

        يا ناس البلد قلبت مسلسلات تركي

        الرد
      6. 6
        الشيخ محمد

        ده آخر الإعلام التركي والهندي علي اسرنا

        الرد
      7. 7
        محمد طيفور

        انت عايز ليك باسطونة كاااربة ما عايز ليك فتوى

        الرد
      8. 8
        Badr Adam

        يعني دا سوال
        و راجي اجابه كمان
        دا نهاية المسلسلات الاجنبية

        زي النوع دا م محتاج اجابه دا داير ليهو سوط عنج كارب عشان يعرف حاجه

        الرد
      9. 9
        هند علي

        يعني هو بسأل السؤال دا
        وجا على بالو احتمال 1%
        انو مثلا الشيخ ح يكون ليهو خلاص طووالي بقت حلالك
        غايتو…سبحان الله بس
        وم هذا الا من نتاج الافلام التي تعرض ف شاشاتنا والغزو الثقافي اعمى البصاير وانسى الناس امور واحكام دينهم
        اللهم اهدنا

        الرد
      10. 10
        لويزا لويزا

        معقوله وصلنا للدرجه دي ماقيت الا اخت زوجتك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *