كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أول لقاح مضاد للملاريا في 2011


شارك الموضوع :

أكد الباحث الإسباني بيدرو ألونسو أن أول لقاح مضاد للملاريا والذي سيطرح في الأسواق بحلول 2011 يتمتع “بجاهزية” كافية لمواجهة المرض، إلا أنه لن يساهم في اقتلاعه من جذوره.
وأشار إلي أن الجيل الأول من المصل والمعروف بإسم “RTSS” سيطلق في 2011 إذا ما انتهت مراحل تطويره في الموعد المحدد وبالأخص المرحلة الثالثة التي سيظهر خلالها مستوى أمانه الطبي.
يشار إلي أن مرض الملاريا يتسبب في وفاة من مليون إلي 3 ملايين شخص سنويا، فيما يعاني من عدواه كل عام من 300 إلي 500 مليون شخص.
والملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء في جسم المريض فيخربها، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات أهمها : الحمى، فقر الدم، وتضخم الطحال.
وينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة، وينتقل إلى الأطفال عبر أكثر من طريقة أهمها عن طريق البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري.
المصدر :العرب اونلاين

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        That is nice

        الرد
      2. 2

        طريف الامر وعجيبه أن معظم الباعوض المسبب والناقل وجد انه يعيش في المياه النظيفة والحلوة واغلب تكاثره لا يتم ألا في المياه الحلوة _ هذا بحث قامت به جمعية صحية زارت منطقة الجزيرة بالسودان في الثمانينات ةوالدراسة تقول ان الباعوض يعيش في ما يسمي (بالمزيرة) اي عند ازيار شرب الماء وهي بالطبع حلوة وليست راكده والحلول التي طرحت هي استبال الازيار بالثلاجات .

        الرد
      3. 3

        نتمني ان يطرح هذا الدواء حتي ينتفع السودان بهذه النعمه من نعم الله عز وجل

        وخاصه ولاية الجزيره

        الرد
      4. 4

        من المؤسف ان يهتم غيرنا بمشاكلنا ونحن لا نفعل شيئا غير التنظير الكتيروالوعود الكاذبة.وبكلمة” نحن” أقصد كل السودانيين وخصوصا المسؤولين الذين نرى اهمالهم وتقصيرهم فى اداء واجبهم واضحا للعيان وفى كل يوم وكل لحظة ولا نجد منهم غير التبريرات الساذجة ،والدليل على كلامى هذا واضحالكل فرد فى السودان اذ لا تخلو شوارع المدن من انابيب المياه التى تنفجر وتخلف الترع والمياه الراكضة دو ان تجد التحرك السريع وفى بعض الاحيان ولا حتى التحرك البطىء فى بلاد لا تعرف مدنها ماهو التصريف الصحى ولا اعتقد انها ستعرفه قريبا لان الاوليات فى الدولة ما باتت لا الصحة ولاالتعليم .الشكر والعرفان للباحث اللبرفيسور بيدرو الونسو فيرنانديز من مستشفى الكلينيك ببرشلونة وفريقه وكذلك الممولين لهم مثل الحكومة الاسبانية وجمعية بيل غييت ومركز الابحاث والصحة بموزمبيق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.