زواج سوداناس

أمن المواطن في خطر



شارك الموضوع :

* من يقول أن العاصمة تعيش مؤمنة وسكانها ينعمون بالسكينة والاطمئنان فهو واهم.
* لا زالت مشاهد سطو اللصوص علي منازل المواطنين ليلاً تتكرر يومياً، ولا زالت حملات السطو النهارية تتم بشكل متجدد وبسيناريوهات مختلفة، ورغم ذلك الكل يتعارك لفظياً حول تعديل قانون الأمن والدفاع، ناسين في خضم صراع البقاء للأقوى، أن أمن المواطن والمجتمع يفترض أنه الأساس الذي تتم وفقاً له كل استراتيجيات الأمن الأخرى.

* فقد سمعنا من قبل عن نوعية جديدة من أنواع السطو المسلح (داخل ولاية الخرطوم) وليس دارفور أو جبال النوبة أو أيا من مناطق النزاعات المعروفة بإنعدام الأمن، وهو السطو على الصيدليات، وتحديداً استهداف الصيدليات التي تقف عليها (سيدات).
* فقد سطا مسلح مجهول على صيدلية د. انس الحسين باللاماب بالخرطوم في العاشرة من مساء أمس الأول، بعدما هدَّد الصيدلانية بمسدس واستولى على هاتفها وأموالها الخاصة وإيراد الصيدلة وفر هارباً.

* الصيدلانية بيان عثمان مصطفى صاحبة المبادرات الإنسانية والناشطة في العمل الأولمبي، أكدت أن المسلح دخل عليها ملثماً وأطلق عياراً نارياً وطالبها بالهدوء وتسليمه إيراد الصيدلية بعد أن دخل إلى “الكاونتر” وفتح درج الصيدلية وحمل الأموال ومن ثم طالبها بتسليمه هاتفها وما تملك من أموال، مشيرة إلى أنه كان يتحدث بلهجة سودانية سليمة وكان يقول “خليك في محلك ما تتحركي”، “وين القروش”.
* بيان لم تستطع اللحاق به لأنه هدد كل من حاول اعتراض طريقه، بعد انعطافه تجاه شارع جانبي وركب دراجة بخارية وفرَّ هارباً.
* هذه الحادثة لم تكن الأولى، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، إذ تعرضت عدد من الصيدليات بالخرطوم تحديداً لحوادث نهب مسلح مؤخراً منها صيدلية الرقية بامتداد ناصر وصيدلية الكلاكلة وصيدلية بمنطقة العشرة وأخرى بمنطقة جبرة وصيدلية يونفيرسال الواقعة شرق مول عفراء.
* رغم تكرار هذه الحوادث إلا أننا لم نسمع بتحرك من أي جهة شرطية أو أمنية للحد من هذه الظاهرة، أو حتى إيجاد معالجات جذرية لها، لأنها متى ما استفحلت ستكون بداية لفوضى دموية لن يوقفها أي قانون أمن أو دفاع، أو حتي قرار رئاسي.

* العديد من دول العالم تمارس أعلى أنواع التأمين على مراكزها الخدمية حفاظاً على أرواح العاملين بها في المقام الأول، وتأميناً لما بداخلها من محتويات قيمة، وتعتمد في ذلك على أن تكون المعاملات بالمراكز الخدمية عبر النافذة فقط مع إغلاق كامل للأبوب.
* بينما هنا فلا أمن ولا أمان مع العصابات التي بدأت تشكل خطراً داهماً على المواطنين داخل منازلهم ومراكز خدمات البيع التي تعتمد في العادة على جذب الزبائن بعرض بضاعتها بشكل جاذب ومثير لأصحاب النفوس الضعيفة.

* وما يساعد على انتشار هذه الظاهرة هو (الظلام الدامس) داخل الشوارع الرئيسية والجانبية بمعظم الأحياء في إطار سياسة الحكومة لترشيد استهلاك الكهرباء، ومعروف أن الظلام أحد كوارث هذه البلاد والذي يستغله الكثيرون لتنفيذ الكثير من الجرائم، ورغم ذلك يتحدثون عن قانون الأمن والنظام العام.

* فأيهما أهم للمواطن ؟ التركيز مع بناطلين البنات والطرح، أم حماية أرواح بريئة همها الأول تقديم خدمات إنسانية للوطن والمواطن؟
* أعيدوا النظر في كافة قوانين حماية المجتمع وأمن المواطن، وأعملوا على تأمين المراكز الخدمية خاصة التي تعمل لمنتصف الليل، وأعيدوا إنارة الشوارع الرئيسية والجانبية وداخل الأحياء، وأبحثوا عن طرق أخرى لترشيد استهلال الكهرباء بعيداً عن أمن وسلامة المواطن.

بلاحدود – هنادي الصديق
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Rabea Omer

        ومن قال لك أن العاصمة تعيش عير مؤمنة ،،،
        ،،،، هذا كلام مخابرات مصـــــر اللعينة ،،،
        بلادنا تنعم بالأمـــــان والســــــلام ،،،
        السرقة في كل بلد في العالم ،،،

        الرد
      2. 2
        مستاء

        هذة الدوله جديرة بان ان تسن قوانين تحمي نفسها و.ما تفرق معاها حرامي يدخل حرمه بيت ويدخل غرف الناس وهم ناپمين. ويهدد روععهم .وعندما يوذوه او يقتلوه يطلعه سيد .في حين . في امريكا ودول كثيره الدفاع عن النفس
        وفي الاسلام بصلبوا لكن ديل ماحصلين شرعيه .ولا حتي قانون وضعي. ضيعوا القوانين وفسروها لصالحهم .حسبنا الله ونعم الوكيل . ربنا. يوربنا يوم فيهم ظلمه لاقضاء ولا ولامشرعين .بدل القضايا الانصرافيه في الزواج وغيره كان يكون هناك قانون رادع للسطو واغتصاب الاطفال.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *