زواج سوداناس

الخارجية السودانية تبدأ تحركات لإنهاء الوجود المصري بحلايب



شارك الموضوع :

حركت وزارة الخارجية السودانية الجهات ذات الصلة بالنزاع مع مصر حول مثلث حلايب الحدودي لوضع خارطة طريق إنهاء الوجود المصري في المنطقة.
ويتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب، الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ العام 1995، ويضم حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع المثلث في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكن المنطقة قبائل البجا السودانية المعروفة.

وأبلغ رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان بروفيسور عبد الله الصادق “سودان تربيون” إن وزارة الخارجية دعت عدة أطراف تشمل وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية اللجنة الفنية لترسيم الحدود، بغية تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها.

وبشأن أسباب تحرك وزارة الخارجية قال الصادق “يبدو أن الوزارة تريد تحريك ملف حلايب”.

وكشف رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود في وقت سابق من يوم الأحد للمركز السوداني للخدمات الصحفية، عن تكوين لجنة تضم كافة الجهات ذات الصلة لحسم قضية مثلث حلايب.

وقال الصادق “إن اللجنة عقدت اجتماعا تمهيديا لوضع موجهات العمل ووضع خارطة طريق بشأن المنطقة وكيفية إخراج المصريين منها عبر الدبلوماسية”.

وأشار إلى أن السودان لديه وثائق تثبت بجلاء سودانية حلايب التي تبلغ مساحتها 22 ألف كيلومتر، أي ما يعادل مساحة (ولاية الجزيرة) في أواسط البلاد.

وجددت وزارة الخارجية السودانية في أكتوبر الماضي شكوى تبعية مثلث حلايب للسودان لدى مجلس الأمن الدولي، ودعمتها بشكوى اضافية حول الخطوات التي تقوم بها القاهرة في (تمصير) حلايب.

وفي أبريل 2016 رفضت القاهرة، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشأن حلايب وشلاتين.

ورغم نزاع البلدين على المنطقة منذ استقلال السودان في 1956، إلا أنها كانت مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين من دون قيود من أي طرف حتى 1995 حيث دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        الله أكبر الله أكبر الله أكبر

        اليوم نرفع راية استقلالنا

        الرد
      2. 2
        محمد عثمان نور الكاملين

        مثلث حلايب اصبح مسالة كرامه للشعب السودانى اجمع ومن ثم اصبح الاعلام المصرى المتسول يسب ويشتم ويهين كرامة السودانين لامراعاه على ماقدمه السودان فى حرب اكتوبر وتنازله من جزء من حصة مياه النيل التى تباع الى اسراءيل اليوم عبر الانفاق كل هذا ايغظ روح رد الكرامه والمطالبه بسيادة حلايب المحتله من قبل العدو المصرى

        الرد
        1. 2.1
          الرشيد

          ولا تنس أيضا قدم السودان وثائق كانت سببا في إستعادة طابا لمصر من إسرائيل . لكن (خيرا تعمل شرا تلقى).

          الرد
      3. 3
        عمار

        هذا انسب وقت للقوات المسلحه السودانيين الاسترداد الحق المغتصب فمر في اسوء حالاتها وكما المصريين استغلوا انشغال السودان بحربه مع المتمردين واستولوا علي الأراضي السودانية وجب علي حكومتنا ان تستغل الفرص وترجع الحق المغتصب

        الرد
      4. 4
        أب جنقة

        للأسف المصريين أوصلو أنفسهم لمفترق الطرق بسياساتهم الغير مقبولة مع السودان و دول الجوار و هم الان في عنق الزجاجة … و قد أصبح المصريين مكروهين في جميع دول العالم لغبائهم … و أكرر هذا الكلام لا ينطبق على جميع المصريين فما زال هنالك من يستحق الاحتران

        الرد
      5. 5
        محمد ود احمد

        لا للتحكيم .. لا للمباحثات .. لا للتكامل .. حلايب لنا .. عن طريق محكمة العدل الدولية وان ابوا فهي الحرب لا هوادة فيها.. وان شاء الله سيروا منا ما لا يسرهم فان احتل اليهود سيناء في ست ساعات فسنسترد حلايب الجريحة ارض الجدود في ست دقائق ان شاء الله.

        الرد
      6. 6
        Abu Ahmed

        ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة … على وزن قاعدة المخلوع على عبد الله صالح
        أخذ حقك وخليهم هم يفتشوا على التحكيم الدولي

        الرد
      7. 7
        ابوعبدالله

        يجب البدأ فورا في تفريع النيل شرقا وغربا ان شاء بالازمة والطورية طلبة الخدمة الوطنية والشباب ما شاء الله لو رموا النيل يتردم
        اصلا اهلنا في الغرب والشرق لازمن يشربوا من النيل وبورتسودان واذا اخوانا في المملكة عاوزن يوصلوا ليهم او بواسطة ناقلات نفط عملاقة او ليبيا وصلوا ليهم الموية لازم اول يشرب جميع اهلنا في بورتسودان من ابوحمد كله اربعمائة وخمسين كلم وبعداك نشوف اولاد بمبة

        الرد
      8. 8
        محمد الذهبى

        الملك فؤاد و الملك فاروق ملك مصر و السودان هذا هو التاريخ ده اولا اما ثانيا كفانا هبل يا عرب نتناحر و نتقاتل لمصلحة ونترك الصهاينه و الغرب يحتلون اوطاننا و ينهبون ثرواتنا سواء بالاستيراد منهم او بشراء الاسلحه لنقتل بعضنا البعض .. متى ستفيقوا يا امة تداعت عليها الامم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *