زواج سوداناس

منظمة دولية تعتذر للسودان عن استخدام خرط تضم حلايب لمصر



شارك الموضوع :

أفاد المركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الحكومة، الجمعة، أن بعثة السودان في جنيف تلقت اعتذارا من المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن استخدام خرط لم تضم مثلث حلايب للسودان.

ويتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب، الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ العام 1995، ويضم المثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكن المنطقة قبائل البجا السودانية المعروفة.

وبحسب المركز فإن خطاب إعتذار المفوضية الذى أرسل لبعثة السودان بجنيف في 21 مارس الحالي ورد فيه: “يتقدم مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بإعتذاره للبعثة الدائمة لجمهورية السودان والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف وتعترف بتسلمها ملاحظة بتاريخ 13 مارس 2017 بخصوص خطأ تمثيل السودان في خارطة استخدمت في تقريري نداء حقوق الإنسان وحقوق المرأة في أفريقيا”.

وكانت بعثة السودان قد أرسلت في الثالث عشر من مارس احتجاجا رسميا للمفوضية على استخدام تقريرين للمفوضية خرائط تضم مثلث حلايب الى مصر.

وقال خطاب الإعتذار “إن المفوضية تود أن تعبر عن اعتذارها لجمهورية السودان عن هذا الخطأ”، وزاد “اتخذت المفوضية خطوات لتصحيح هذا الخطأ وإعادة نشر طبعة جديدة من تقرير نداء حقوق الإنسان 2017 وحقوق المرأة في أفريقيا على موقعها الإلكتروني قريبا”.

وحركت وزارة الخارجية السودانية خلال مارس الحالي الجهات ذات الصلة بالنزاع مع مصر حول مثلث حلايب الحدودي لوضع خارطة طريق إنهاء الوجود المصري في المنطقة.

وأبلغ رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان عبد الله الصادق “سودان تربيون” في وقت سابق إن الخارجية دعت وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية اللجنة الفنية لترسيم الحدود، بغية تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها.

وجددت وزارة الخارجية السودانية في أكتوبر الماضي شكوى تبعية مثلث حلايب للسودان لدى مجلس الأمن الدولي، ودعمتها بشكوى اضافية حول الخطوات التي تقوم بها القاهرة في (تمصير) حلايب.

وفي أبريل 2016 رفضت القاهرة، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشأن حلايب وشلاتين.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود جادين

        الخرائط الاستعانت بيها مصر في استعادة طابا من إسرائيل هي خرائط من دار الوثائق السودانية في جنيف.وتلك الخرائط الخرائط تضم مثلث حلايب وشلاتين للأراضي السودانية .بمعني اخر علي السودان ان يقدم نفس الخرائط .وفي هذه الحالة علي مصر ان تختار بين حلايب وشلاتين او طابا .

        الرد
      2. 2
        Um- khalid

        صح لسانك اخي ود جادين

        الرد
      3. 3
        kmary

        لا خرائط ولاخرابيط مستحيل مصر شبر اخذتة بالقوة ليكم يا سودانين لازم نخوض حرب ونجرب الذندية والبشير ما ح ارجع شبر واحد للسودان وسوف يكتبة التاريخ اول رئيس توخذ منة ارض بالقوة اجدادنا سلمو البلد كاملة وسلمها الاجيال ناقصة ما اجبنك يا بشير

        الرد
      4. 4
        الجعلي الحر الراي

        اي صحيفه او قناه فضائيه
        تجيب خرطه مزوره لحلايب غفل مكاتبها فورررررررا

        الرد
      5. 5
        ابو نورة

        المسئول عمرالبشير يبطل الكلام الكثير ويرجع ارضنا ماكفايه قسمه صراحة السيناريو بتاع الكلام خليه لانوالمصريين يستهنو بينا دايما وسبب مصايبنا وحظرنا وكل شي مصربدل جبال النوبه ودارفور دي حلايب وشلاتين رجعه نحنا ماخذلناك دايما تخذل الشعب السوداني اوعك تروح لينا ترجع حلايب وشلاتين علي الاقل نننسئ النص اللي ضاع سياسه ولابلاها حرب وخلاص

        الرد
      6. 6
        عبدالله

        قناة france24 طوالي بتجيب الخريطة مزورة دايرين منها إعتذار رسمي

        الرد
      7. 7
        عبدالله

        دايرين إعتذار رسمي من france24 طوالي عاملة خريطة السودان و مصر غلط و ضمت المثلث لمصر

        الرد
      8. 8
        haj

        بداية اللعب الوسخان ،،،خريطة غلط وبعد شوية خطاء غير مقصود وخريطة غلط من هنا وخريطة غلط من هناك بعد شوية تبقي امر واقع زي مابتعمل اسرائيل مع فلسطين،،،
        فياياحكومة كفاكم تضيع لي تراب الوطن ،، الجنوب الفشقة حلايب ،،،
        لماذا لاتقوم الحكومة بحملة اعلامية تنشر الخرايط وتاريخ المنطقة وتاريخ احتلاله من المصرين وسكانها الاصلين ،،

        الرد
      9. 9
        إبراهيم بشير

        لا شئ غير الحرب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *