زواج سوداناس

نساء داعش في ليبيا.. خطر داهم



شارك الموضوع :

لعبت نساء #داعش في #ليبيا دوراً كبيراً في #الجرائم_الإرهابية التي ارتكبها التنظيم، هرب البعض منهن إلى وجهات غير معلومة واعتقل البعض الآخر وتم إيداعهن في #السجون الليبية.
وخلال عملية تحرير #سرت، تم إلقاء القبض على عشرات النساء الداعشيات ممن كانوا مقاتلات شرسات في التنظيم، في حين تمكن بعضهن من الفرار إلى خارج المدينة، ولا يعرف إلى حد اليوم أماكن تواجدهن، بحسب ما أكده الناطق الرسمي لقوات البنيان المرصوص، محمد الغصري، الذي صرح لـ”العربية.نت” أن “مصير المعتقلات ما زال مجهولاً و #الحكومة_الليبية تعمل على التواصل مع سلطات بلادهم من أجل تسليمهن”.
لكن اليوم ينبغي استشعار خطرهن على أمن بلدانهم الأصلية ومجتمعاتها، خاصة اللاتي ما زلن يتنقلن بحرية ولم يتم القبض عليهن إلى حد اليوم، فهؤلاء النسوة لعبن دوراً فعالاً في تنظيم “داعش” وما زلن يلعبن، فلهن أهمية استراتيجية كبيرة لدى التنظيم تماماً مثل الرجال، خاصة في عملية #التجنيد و #القتال، فضلاً عن إنجاب الأطفال لغرض استمرار التنظيم مع الأجيال المقبلة.
من جانبها، أكدت الصحفية الجزائرية، ناهد زرواطي، صاحبة الفيلم الوثائقي “نساء داعش” والتي زارت سرت وكان لها لقاءات مباشرة مع بعض النساء، أن “الأفكار التي تحملها النساء المنضويات في تنظيم داعش خطيرة جداً وتمثل تهديداً أمنياً كبيراً في صورة نجاح البعض منهن في العودة والدخول مرة أخرى إلى بلدانهم الأصلية ونشر هذه الأفكار، فضلاً عن امتلاكهن خبرة كبيرة في القتال، حيث شارك العديد منهن في الحرب وحملن السلاح والأحزمة الناسفة”، مبينة أن “أغلبهن تونسيات وجزائريات ومصريات وسوريات فضلاً عن الليبيات والإفريقيات وكذلك الأوروبيات”.
وأشارت زرواطي في تصريح لـ”العربية.نت” إلى أنه “لا يمكن وصفهن بالضحايا، نظراً لمساهمتهن في مختلف الجرائم التي ارتكبها داعش في سرت، ونظراً لأنهن ذهبن بإرادتهن للتنظيم الذي ما زلن إلى حد اليوم يؤمن بأفكاره وبدولة الخلافة، حتى إنه خلال الحرب رفضوا تسليم أنفسهن وبقين في جبهات القتال إلى حين إلقاء القبض عليهن من قبل عناصر الجيش”.
وقالت في هذا السياق إن “معظم النساء اللاتي تم إلقاء القبض عليهن ذهبوا للتنظيم عن طواعية ولا يوجد ندم لديهن، ففيهن من تؤمن بالفكر وبدولة الخلافة وأخريات انضممن من أجل المال، وأخريات من أجل القتال ويرون في أنفسهن مشروع انتحاريات، وكل هذه الرغبات أمنها لهن التنظيم فأصبح بمثابة البيت الأول بالنسبة لهن”.
وخلافاً لذلك، أوضحت زرواطي أن “هناك سبيات وهن من الجنسيات الإفريقية تم اختطافهن في صحراء نيجيريا أو صحراء مالي وصحراء الجزائر عندما كانوا يحاولن العبور إلى ليبيا من أجل الهجرة نحو أوروبا”، مضيفة أنه “تم وضعهن في مضافات خاصة ومن تفكر بالهروب يتم قنصها من قبل عناصر التنظيم”.
وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم الوثائقي “نساء داعش” في ليبيا حمل بالصوت والصورة شهادات لنساء التنظيم وتحدث عن طبيعة أدوارهن ووصف طريقة وظروف عيشهن داخل مدينة سرت خاصة خلال الأيام الأخيرة من الحرب، كما شرح شرحاً مفصلاً مختلف مظاهر حياة عناصر التنظيم والمخلفات التي تركها في المدينة.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *