كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

طه أبرز المرشحين لقيادة البرلمان خلال المرحلة المقبلة



شارك الموضوع :

علمت “المصادر” أن جهوداً اقتربت من إقناع النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق علي عثمان محمد طه من شغل منصب رئيس البرلمان خلال المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر مطلعة لـ “الصيحة” إن طه كان رافضاً لتولي أي منصب،لكن جهات عليا في الدولة بعثت له رسائل عدة ورسل لإقناعه بقيادة البرلمان خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً وتشريعياً كثيفاً لتطبيق مخرجات الحوار الوطني وإدارة برلمان يضم تيارات وكتل مختلفة مما يتطلب إدارة واعية بمتطلبات المرحلة وتتمتع بخبرات برلمانية تراكمية.

ويملك طه خبرات برلمانية طويلة منذ أن شغل منصب رائد مجلس الشعب خلال فترة الرئيس الراحل جعفر نميري وزعيماً للمعارضة خلال فترة الديمقراطية الثالثة،واستمر عضواً في البرلمان طوال سنوات “الإنقاذ”.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Ageeb

        “خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستشهد حراكاً سياسياً وتشريعياً كثيفاً لتطبيق مخرجات الحوار الوطني وإدارة برلمان يضم تيارات وكتل مختلفة مما يتطلب إدارة واعية بمتطلبات المرحلة وتتمتع بخبرات برلمانية تراكمية.”

        هل يعني هذا أن الإدارة الحالية غير واعية؟؟؟!!!

        الرد
      2. 2
        Atbarawiyah

        مرحبا بهذا الرجل الوقور الذي كنت نتمني بقائه والدكتور نافع الذي ايضا نرجو عودتهم مع شيخ بكري فهم صِمَام الأمان وقمة السياسه والدبلوماسية السودانيه العتيقة

        الرد
      3. 3
        Atbarawiyah

        تصحيح ( الذي كنا نتمنى عودته)

        الرد
      4. 4
        السر عباس

        تاااااااااااااااااااااااااااني

        انتوا ياخي ما بتزهجوا و لا بتملوا ؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
      5. 5
        القرفان جدا

        يا ألهى !!! تااااانى هذا الرجل الكريه – فار الفحم و محروق الوجه – حيصابحنا و يقرف حياتنا فى البرلمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
      6. 6
        أب لمبة

        بدأت المكيدة تظهر قالوا حريات وحوار وملأوا الدنيا زعيقا و في النهاية هدفهم البتاع الخالف و يرجع علي عثمان و نافع و شلتهم
        اساسا العداء لمصر مع انه في صالح المواطن السوداني يدل على ان التنظيم الدولي للاخوان المتشيطنين ما زال يحكم السودان
        نصر احتلت حلايب قبل سنين طويلة و انتشرت السرطانات بسبب المنتجات المصرية و في النهاية العداء للمصريين لانهم اطاحوا بمرسي الرقاصة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.