زواج سوداناس

بالصورة..الصحفي الطاهر ساتي يعود للخرطوم بعد ساعات من الاحتجاز بالقاهرة



شارك الموضوع :

عاد للخرطوم نهار الأحد الصحفي السوداني الطاهر ساتي عبر الخطوط الأثيوبية وذلك بعد أن تم احتجازه لساعات بمطار القاهرة حيث رفضت السلطات المصرية دخوله لأراضيها على الرغم من حصوله على تأشيرة دخول حسبما ذكر محرر موقع النيلين في خبر سابق.

هذا وكان سفير السودان بمصر عبد المحمود عبد الحليم قد بذل مجهودات كبيرة لإلحاق ساتي بالطائرة المتوجهة للخرطوم.

 

الجدير بالذكر أن اتحاد الصحفيين كان قد أصدر بيان أدان من خلاله تصرف السلطات المصرية, قال فيه:

يأسف الاتحاد العام للصحفيّين السودانيين، على الخطوة التصعيدية التي أقدمت عليها السلطات المصرية صباح اليوم الأحد، باحتجازها الكاتب الصحفي المعروف، الطاهر ساتي بمخفر مطار القاهرة لساعات، ومنعه من دخول أراضيها، قبل ابعاده إلى الخرطوم عبر أديس أبابا تحت الحراسة، بالرغم من حصوله المسبق على تأشيرة الدخول. وحرمته بذلك، من وقوفه إلى جانب زوجته التي سبقته إلى القاهرة بغرض العلاج، ما وضع أسرته في موقف انساني بالغ الحرج، لا يليق بدولة جارة وشقيقة.
ويندد الاتحاد، بالاجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات مصر ضد ساتي. والمعاملة غير اللائقة التي وجدها أثناء فترة الاحتجاز غير المبرر، ذلك قبل أن تجف أوراق اجتماعات اللجنة السياسية المشتركة بين وزيري خارجية البلدين، ضاربة بذلك مساعي التوافق على ميثاق شرف اخلاقي يحتكم إليه الإعلام المصري والسوداني، وهو ما يكشف عن عدم الرغبة والجدية لدى القاهرة في الالتزام بالعهد الذي قطع به وزير خارجيتها لتهدئة الاجواء.
ويستنكر الاتحاد، مثل هذه الاجراءات التي تدفع الى نقل العلاقات في اتجاه معاكس للمواقف المعلنة من قيادة البلدين.


إن استهداف السلطات المصرية للصحافيين السودانيين بوضع اسمائهم على “قائمة سوداء”، مستخدمة حريتهم في السفر والتنقل، سلاحاً للتخويف والتهديد وكبح الرأي، لن يفضي إلى توفير مناخ يساعد على التوجه الرسمي المعلن لتحسين العلاقات.
ويدعو اتحاد الصحفيين الحكومة السودانية للقيام بواجبها والنهوض بمسؤولياتها في حماية مواطنيها إزاء محاولات السلطات المصرية استخدامهم في تصفية حساباتها المدّعاة مع الخرطوم. ويطالب الاتحاد الحكومة باتخاذ ما يلزم من اجراءات ومواقف تتناسب مع ما يتعرض له الصحفيين السودانيين من استفزازات مصرية غير مبررة.
وينوه الاتحاد إلى الموقف المشرف للسفير السوداني في القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم الذي ناصر ساتي في محنته حتى مغادرته القاهرة مبعداً، بجانب المتابعة اللصيقة من المستشار الاعلامي بسفارة السودان بالقاهرة، راشد عبد الرحيم.

ياسين الشيخ _ الخرطوم

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


16 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سوداني

        حلب عفن…..يجب معاملتهم بالمثل ولنترك الطيبة الزائدة

        الرد
      2. 2
        ود تكتوك

        اصبحت الدولة المصرية لا تستحمل مقال من صحفى
        ونحن حكومتنا التافهة تحتضن كل وسخ مصر من صحفيينود وغيرهم
        الهندى ابو جضوم رايوا شنو فى معاملة مصر للصحفبين السودانيين

        الرد
      3. 3
        Hasco

        يستاهل. .. الوداهو ليهم شنو

        الرد
      4. 4
        Kush

        نحن مش قلنا تقاطع كل ماهو مصري ولا انت ما معانا ياالطاهر ناس تحير

        الرد
      5. 5
        الاسيوطي

        بيان سخيف
        فهو تدخل سافر في شؤون الدولة المصرية
        ولقد تأخرت مصر كثيراً في حق من حقوقها
        كيف سمحت وتسمح لأشخاص معادين لها أن تطا أقدامهم أرضها

        كيف تدعو اشقاءنا في السودان لقطع صلة الرحم بيننا …وتذهب انت

        الرد
      6. 6
        huzaifa

        نطالب كل السودانين
        بمقاطعة كل منتج
        يخص تلك البﻻد

        الرد
      7. 7
        السوداني

        قاطعوا مصر وكل المنتجات المصرية يرحمكم الله

        الرد
      8. 8
        الوالي

        زمان قلنا..وطنو العلاج بالداخل.. زيدو الصرف على الصحة.. جيبو وزير يقدر يعمل اختراقات في ملف الصحة على الأقل في الكيف دونا عن الكم.. السياحة العلاجية أصبحت مصدر دخل لدول عديدة واستنزاف للأسر السودانية.. هل يوجد بحث عن أسباب سفر السودانيين للعلاج في مصر والأردن؟ كنت من من جرب الأردن ومصر مرافقا لمريض بداء عضال..
        عمان مستشفيات فندقية ومستوى عالي من الفحوص والتشخيص واستنزاف مالي كبير..
        القاهرة مستشفيات عادية ومستوى التشخيص والعلاج جيد والاسعار اقل بكثير من الأردن..
        وأقول كل ما يقدم هناك وهنالك يمكن ان يقدم بالداخل ان توفرت الإرادة الحقيقية لذلك..وان وضعو الرجل المناسب في المكان المناسب..

        الرد
      9. 9
        عباس الرشيدي

        هذا الاهبل الاسيوطي عن اي صلت رحم تتحدث والله والله والله الكلاب والخنازير والحمير ارحم ونظف منكم يا عفن حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ياانجاس

        الرد
      10. 10
        ابوخليل

        ومع ذلك للأسف الشديد ما زال هنالك من يتغني بمصر يا أخت بلادي يا شقيقة … انتهى عهد العواطف. نتمنى أن تكون هذه الحادثة سببا لإستنهاض همم الكتاب السودانيين وبعض منهم المحسوبين علي الاستخبارات المصرية..
        اتذكر في العام 2003 عندما كنت في أداء الخدمة الوطنية بمنسقية أعالي النيل ذهبت الي ملكال ومكثت مدة أسبوع في تلكم الفترة تعرفت علي ثلاثة مصريين في إستراحة حكومة الولاية .. وقد لاحظت يوميا يخرجون الي البحر ومعهم اجهزة لقياس معدل المياه كما يقولون ولا أحد معهم من السودانيين .. وفي يوم من الايام سألتهم اثناء تواجدنا معا فقال أحدهم نحن نمثل بعثة الري المصري في ملكال ولدينا بعثات في كل المدن التي تطل علي النيل من اسوان حتى نمولي .. بدأ يسرد لي بعض المعلومات ولكن زميله الآخر نظر اليه نظرة حادة وتوقف .. وعلى طول استأذنوا وخرجوا من الاستراحة .. من ذلك الحين ترسخت في ذهني ان هذه البعثات كلها استخبارات .نرجع ونقول ضعف من حكوماتنا وأجهزتنا الامنية التي تنكل بالطلاب والغلابة والناشطين وتترك الجواسيس والعملاء يمرحون كما يشاؤون..
        يا ساتي النشوف آخرتكم وردة الفعل.

        الرد
      11. 11
        شارد ما وارد

        حمدا لله على السلامة ،، كان من الممكن ان تعتقل لاجل غير مسمى ،، لكن الله سلم ،، ربنا يشفي أولادك ويمن عليهم بالصحة والعافية

        الرد
      12. 12
        صديق حسين

        انتا يا الطاهر حتى كلام الرئيس ما بتفهمو؟ موش قال الالمان حا يجو يتعالجو في السودان عند افتتاح مستشفى الراجحي واولاده و زوجاته,,, البوديك مصر شنو بعد تطمينات الرئيس؟

        الرد
      13. 13
        أبو أحمد

        إذا كان عندك موقف مناهض للمصريين الوداك شنو

        الرد
      14. 14
        albraa

        الأسيوطي ده .. منو يا جماعه .. ده عميل .. ولا خائن .. ولا مندس .. ولا شبيحة .. الله المستعان ..

        الرد
      15. 15
        أب جنقة

        يعني أنت تنخس في الناس دي في الماشي و الغاشي و دايرم يفوتوها ليك .. أتوقعنا منهم يشيلو منك كلاوينك .. أولاد بمبة الحرامية

        الرد
      16. 16
        الطيب ابراهيم

        هم المصرين بيتهم الداخلى ما احترموه وجميع رؤساهم عبر التاريخ يموتوا بالخيانة وبينهم مامتفقين فكيف يتفقوا .مع السودان مصر كانت زمان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *