كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تاور: عرمان سقط في نظر السودانيين



شارك الموضوع :

استنكرت قيادات بارزة بجبال النوبة، دعوة ياسر عرمان والحركة الشعبية قطاع الشمال، للولايات المتحدة الأمريكية بالإبقاء على العقوبات على السودان، مبينة أن عرمان بهذه التوجهات يؤكد أنه لا يتمتع بأي ذرة من الوطنية،وقالت القيادية بالمنطقة عفاف تاور لـ(اس ام سي) : إن مصالح عرمان الشخصية طغت على أفعاله وأعمت عيناه من الكوارث التي يمكن أن تحدث للسودان جراء إستمرار هذه العقوبات، وزادت قائلة “لا يوجد إنسان عاقل يطلب مد العقوبات على أهل بيته”، مضيفة أن عرمان ليس بصادق وليست له شعبية ويكفي مطالبات ما يسمى بمجلس التحرير بإبعاده وتنحيته لتسببه بالعديد من المشاكل،وأضافت عفاف أن عرمان سقط في نظر جميع السودانيين بمثل هذه المطالبات، مشيرة إلى أنه بهذه الأفعال يكون قد إختلف مع الوطن.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        والله انك طرورة والبتتكلم عنو اكبر حمبره .. بلا يخمكم الجوز .. هو الاشكال دى بالله فى غير اشكالكم ديل عاملين ليهم راس وقعر … وطنية شنو … وكلزيوم منو … ياوهم

        ديل قابضناه بالدولااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار (( تعرف الدولار )) ولا ارسل ليك صورة منو !!!
        والفكه بيرموها للكرور الزيك ديل

        الرد
      2. 2
        عباس احمد

        ياسر عرمان انسان حاقد على البلد وحاقد على من فيها بدليل انه يؤيد استمرار هذا العذا ب الذى تعيشه البلاد والعباد بسبب الحصار ولكن نسبة لحقده وغله ولان الجمرة ليست هو من واطيها فهو لايحس بهذا الشعب الغلبان الصابر على هذا الحصار الجائر ولو كان وطنيا لكان هو اول من طالب برفع الحصار ولكنه خسيس وعديم وطنية ولذا يجب محاربته ونبذه ويجب ان ان نعرفه بانه انسان عميل ومرتزق ويجب ان يحارب ويدمر ولا يجوز التفاوض معه بعد الان لان انسان هذه اراءه تجاه الحصار ضد بلده وشعبه فهو غير جدير بان يتفاوض معه لان المفاوضات معه مضيعة للوقت فقط لذا يجب حسمه وتصفيته نهائيا حتى ترتاح البلاد والعباد من امثاله .

        الرد
      3. 3
        wadalbkri

        هذا الســـجمان سقط في نظر الشعب السوداني منذ أن إرتمى في أحضان أعداء السودان فهو بالنسبة للسودانيين صفر على الشمال ولن يقادر هذا الموقع.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.