كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

قصة سوداني تسبب في حظر الحشيش بـ إنجلترا: شهد على الواقعة صحفي مصري



شارك الموضوع :

في إبريل 2008 أعلن رئيس وزراء بريطانيا آنذاك، جوردون براون، رفع عقوبات الحشيش من الدرجة (C) إلى (B)، لتصل إلى السجن 5 سنوات للتعاطي و14 سنة للاتجار، إثر انتشار نوعًا جديدًا تردد أن تأثيره يصل إلى 3 أضعاف المعدل المتعارف عليه.

وقتها نشرت صحيفة «التايمز» تعليقًا لاستشاري نفسي متقاعد، يُدعي هنري رولين، قال خلاله: «وجدت الأدلة الأولى لسلبيات تعاطي الحشيش في دراسة نشرها مدير مستشفي الأمراض العقلية في مصر، دكتور جون وارنوك، عام ١٩٠٣».

ويعود حظر الحشيش في المملكة المتحدة إلى أواخر عشرينيات القرن الماضي بعد أن كان مباحًا في وقت سابق، والغريب أن الدول التي استعمرتها، مثل الهند وجنوب إفريقيا وجامايكا، منعته قبلها.

حسب ما نشره موقع «المدى» العراقي، نقلًا عن مجلة «الإثنين والدنيا» في عدد مارس 1946، روى مراسل الصحافة المصرية في بريطانيا وقتها، محمد نجيب، القصة التي دفعت السلطات لإدراج الحشيش ضمن قائمة الممنوعات، وذلك من واقع المدة التي قضاها هناك، والتي امتدت لـ30 عامًا.

روى «نجيب» أنه تعرف في بريطانيا على كهل سوداني يُدعى عبدالله السفرجي، ويقول عنه: «قضى حوالي نصف قرن بين فرنسا وإنجلترا، واقترن بسيدة فرنسية انجبت له ولدين أحدهما ضابط في الجيش الفرنسي».

بعد فترة تلقى المراسل المصري خطابًا من الكهل السوداني، أخبره بأنه محبوسًا في سجن «بركستون»، وطلب منه البحث عن حل ليخرج من محبسه.

وحكى «السفرجي» لـ«نجيب» ما حدث له في الخطاب، ليردف المراسل المصري روايته: «أحد البحارة الصوماليين زيّن له الاتجار بالمخدرات وباعه فعلًا نحو أربعين كيلوجرامًا من الأفيون، فلما حاول يبيعها بدوره وسأل شخصًا إنجليزيًا قابله في حانة عن المكان الذي يمكن بيعها فيه».

داخل الحانة أكد الإنجليزي للسوداني أنه تاجر مخدرات وعقد معه اتفاقًا ليشتري منه الكمية المطلوبة، وما أن حل موعد الصفقة فوجئ «السفرجي» بإلقاء القبض عليه، لأن الرجل ينتمي في حقيقة الأمر إلى البوليس السري.

بفروغ «نجيب» من قراءة الخطاب توجه إلى «السفرجي» وعرض عليه أن يوكل له محاميًا يدافع عنه، إلا أن الكهل السوداني سخر وطالب المراسل المصري بسرعة مقابلة حاكم السودان العام المتواجد في لندن وقتها حتى يوصي بإطلاق سراحه.

خلال محاكمة «السفرجي»، أثبت تحليل كيمائي أن المادة المضبوطة «حشيش لا أفيون»، ليتخذ القاضي قراره بتبرئة المتهم السوداني لأن «استيراد الحشيش في ذلك الحين كان غير محظور».

بخروج «السفرجي» من محبسه ظن أن «نجيب» ساهم في ذلك لتوجهه إلى حاكم السودان العام، وختم المراسل المصري روايته بتوضيح أن «هذا الحادث كان سببًا في أن الحكومة الإنجليزية سنت قانونًا قدمته إلى البرلمان، بادخال مادة الحشيش في باب المخدرات الممنوعة والتي يعاقب محرزها بالسجن».

المصري لايت

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        kush

        كلام هجس لن يستطيع العطار ان يصلح ما افسدة الدهر

        الرد
      2. 2
        حاج الجرافة

        والفائدة ايش السوداني جزاه الله خير

        الرد
      3. 3
        ودبندة

        فهلوت مصريين وكذبه انصرافية .لا يصدق هذه الرواية إلا واحد شارب من مجاري الصرف الصحي

        الرد
      4. 4
        Um- khalid

        وليه مايكون المصري هو التاجر والسوداني ساعدة عشان يطلع من السجن ؟؟؟!!!!
        والله تمثيلكم دا يا المصريين خلاكم تتوهموا حاجات ولا في الخيال !!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.