زواج سوداناس

3 مدخنين سابقين ينقلون تجارب سنوات التحدي مع الإقلاع: «الحب أقوى من السجاير»



شارك الموضوع :

«سيجارة وكوباية شاى وكفى»، هكذا مزاج المدخنين فى مصر، فمنهم من يتخذها متعة، ومنهم من يهرب إليها من أعباء وضغوطات الحياة، ومن يعتبرها مثالا للرجولة والنضج، أو من تعود عليها ولا يستطيع التخلى عنها، إلا أنه بين كل هؤلاء من استطاع التعافى منها، ووراء كل حالة تعاف قصص وحكايات أراد أبطالها مشاركتهم علّها تكون سبب تعاف لغيرهم.

«978 يوم من غير سجاير» «5110 يوم»، «4 سنين» عبارات عبر بها أصحابها عن احتفالهم بالإقلاع عن التدخين الذى بات ذكرى طيبة تستحق الاحتفال كلما مر الوقت ونجحوا فى التحدى، منهم من شارك بها على صفحة «ارميها»، على مواقع التواصل الاجتماعى، تلك الحملة التى انطلقت منذ أكثر من عام، للتشجيع على الإقلاع عن التدخين، ومنها من شارك على حسابه الشخصى ولكن وراء تلك العبارات القصيرة قصص وتفاصيل.. «المصرى اليوم» ترصدها فى السطور التالية:

3. «السيجارة مبتحلش»

«فى مثل هذا اليوم الموافق 23 إبريل، رحلت السيجارة من حياتى للسنة الرابعة على التوالى»، جملة استهل محمد عبدالخالق، صحفى، بها حديثه عن تجربته فى ترك السيجارة، فبدأت يد محمد تعرف طريقها إلى السجائر وهو فى عُمر الـ16، اتخذها كنوع من «الفتونة» والاستعراض بين أصدقائه ليثبت «أنا كبرت وبقيت شاب وكنت بتمنظر»، لتستدعى سيجارة الأخرى حتى وصل الأمر لعلبة يومياً فى سن العشرين.

السنوات تمُر والسيجارة تتحول فى يد «محمد» من استعراض لتعود ثم متعة، وتحولت العلبة إلى علبتين ونصف وفى أوقات التوتر ثلاث.

توقف «محمد» عن التدخين لمدة عام ولكنه سرعان ما عاد إليه بشراهة: «شعرت بألم فى صدرى وافتكرت إنه سرطان ولكن لما الدكتور طمنى حسيت إن الوجع راح، ولما رجعت شعرت إنى بعوض السنة اللى بطلتها».

تحول التدخين عند «محمد» لعادة وظيفية أيضاً، فعمله فى مجال الصحافة ووسط الضغوط كان يشعره بالحاجة الدائمة لتفريغ همه بها: «السيجارة مبتحلش، بتعقد الأمور أكتر، اللى بيشرب السجاير بيبقى فاكر العكس للأسف».

لم يتخيل محمد أن يترك السيجارة، ففى الوقت الذى كان يستعد فيه لشربها وهو جالس يتابع برنامجه المفضل كانت اللحظة التى قرر فيها الإقلاع عنها، يقول «محمد»: «كنت نازل أجيب سجاير عشان أتفرج على فيديو لدكتور مصطفى محمود لقيت قدامى فيديو تانى عن التدخين، ايديا ارتعشت وأنا بافتحه واتفرجت عليه ومن ساعتها وأنا مبطل تدخين، حسيت عن يقين إنى لازم أسمع نصيحته، وخدت القرار ومانزلتش، وتانى يوم بصيت للسيجارة باحتقار، لأنها كانت سببا فى شعورى بالتعب والإجهاد والقلق والتوتر والاختناق، ده غير نوبة السعال قبل النوم، هى بصراحة عادة ذميمة تجافى الطبيعة البشرية».

2. «بقيت بقرف من الريحة»

ومن القاهرة إلى الإسكندرية، حيث يعيش محمد مرزوق، 25 عاماً، خريج أكاديمية بحرية، وسط عائلة مدخنة من الجد إلى الأخ الأصغر. حكاية أخرى وقع «مرزوق» فى غرامها مع أول «نفس»، الأمر الذى تحول معه بعد عدة أعوام إلى نقمة وشىء مقزز كما وصفها، ويقول: «الموضوع كان صعب لأن العائلة كلها بتشرب سجاير بشراهة رغم أن عندنا مرض وراثى فى القلب ومعظم العائلة عملوا عمليات فى القلب وقسطرة لكن مش قادرين يبطلوا».

جاءت الصحوة عند «مرزوق» عندما خضع لعملية اللوز واضطر لأن يقلع بعدها عن التدخين، ليحدث نفسه: «طيب ما أفضل مبطل طالما قدرت أعيش من غيرها»، ليكمل 3 شهور بدون تدخين وبدأت حالته تتحسن إلا أن «النداهة عادت تناديه» مرة أخرى: «لما لقيت نفسى اتحسنت فكرت أرجع تانى ولكن عملت حركة ذكية ساعتها لازم أى حد مبطل يعملها، قلت لكل اللى أعرفهم إنى بطلت عشان لو فكرت أرجع تانى، أفكر هقول إيه لكل الناس دى ولو حد شافنى وأنا بشرب تانى».

نجح «مرزوق» فى الإقلاع عن التدخين وليكمل 3 أعوام بدونها وبدأ يشارك بصورته على صفحة حملة «ارميها»، ليشجع غيره.

يقول «مرزوق»: «صحتى ونفسيتى اتحسنوا.. لو انا معرفتش أسيطر على نفسى فى موضوع السجاير هعمل إيه فى باقى مشاكل الحياة»، مضيفا: «بقيت بقرف من الريحة وشكل الأسنان والشفايف وأطراف الأصابع المحروقة».

1. «الحب أقوى من السجاير»

«الحب أقوى من السجاير».. عبارة تلخص قصة إقلاع أحمد فاروق، 32 سنة، عن التدخين بسبب خطيبته التى وضعت التوقف عن شرب السجائر شرطا لزواجهما فاتخذ القرار وتوقف بعد 10 سنوات تدخين: «اتعلمت شرب السجاير وأنا فى 3 إعدادى من والدى ولما بطلت هو كمان بطل وقالى زى ما علمتك هبطل بسببك، ودلوقتى بحكى القصة دى لأولادى وخليتهم يصورونى وأنا باحتفل بالتبطيل ورافع ورقة مكتوب عليها عدد الأيام».

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *