زواج سوداناس

القمة الإسلامية الأمريكية .. تطلعات الخرطوم



شارك الموضوع :

تتأهب المملكة العربية السعودية لاستقبال قادة من مختلف دول العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في قمة عربية إسلامية أمريكية يومي 20 و21 مايو الجاري، دعا لها خادم الحرمين الشريفين، وتجمع القمة بين رئيس الجمهورية المشير عمر البشير والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتهدف إلى تجديد الالتزام المشترك نحو الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة، والتعاون السياسي والثقافي البنّاء، بجانب مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال، حيث تعتبر الفعالية تحولاً في سياسة أمريكا التي كانت تتخذ قراراتها في المكافحة للظاهرة منفردة، ورجعت الآن للدول الإسلامية وفي مقدمتها المملكة لمساعدتها لتخرج بأقل خسائر، نسبة للتكاليف العالية والتبعات الكبيرة للقرارات الانفرداية التي اتخذتها سابقاً في العديد من الدول.

فرصة تعاون
وحول أهمية القمة، قال مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود في تصريح لـ (آخرلحظة) إن القمة هامة جداً، خاصة ونحن نسعى لتعريف الإرهاب الذي يلصق دائماً بالإسلام، وأضاف الدول الإسلامية أكثر الدول المتضررة من الإرهاب، مردفاً أن المؤتمر يتيح فرصة للتعاون الصادق بين كل دول العالم لمكافحة أي إرهاب مهما كان مصدره، وإزالة أي خطر على الانسانية، وزاد: هذا المؤتمر هام ويضم دولاً هامة جداً في المنطقة تقوده المملكة العربية السعودية كدولة تؤمن بأن السلام والأمان هما أساس الحياة الانسانية، وأضاف: لذلك نحن نستطيع أن نقول إنه بقيادة دولة بحجم السعودية ومشاركة أمريكا والشركاء الآخرين ودول المحيط العربي والإفريقي، كل ذلك سوف يعطي دفعة كبيرة لمحاربة الظاهرة في المنطقة والعالم، ولذلك لابد من تحية خاصة لقيادة المملكة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين، في هذا الجهد الكبير على مستوى العالم لتوفير الأمن والاستقرار فيه.
دور محوري
ومضى مساعد الرئيس قائلا : المملكة ترتكز على قاعدة متينة من الفكر والمباديء التي تدعو للسلام والأمان واحترام كرامة الإنسان مهما كان، ولحفظ الأرواح والأموال والعقول، وهي تقود العالم الإسلامي وتستطيع أن تكون رأس الرمح في إعادة الأمور إلى نصصابها، وأن تضع برنامجاً مع كل الدول الأخرى لمكافحة الإرهاب وتنسيق الجهود على كافة المستويات، وفي السودان نكافح الإرهاب منطلقين من عقيدة ومباديء، ولنا دور هام جداً، ويعتبر جسراً بين أفريقيا والعالم العربي، يمثل دوراً محورياً في محيطه الإقليمي، وبهذا الموقع الاستراتيجي والمقدرات يستطيع أن يسهم في مكافحة الإرهاب.
مهددات أمنية
من جانبه قال د. عصام أحمد البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي القيادي باتحاد علماء المسلمين، نثمن هذه المبادرة الكريمة التي أتت من قبل خادم الحرمين الشريفين انطلاقاً من مسؤوليته تجاه قضايا الأمة المسلمة والعالم الانساني، ومن خلال رمزية المملكة وقداسة الحرمين واستشعاره لجسامة التبعية الملقاة على الدور المنوط بهذه القيادة الرشيدة، ومضى قائلاً: يأتي انعقاد القمة في ظروف أصبح فيها التطرف والإرهاب يؤرقان المجتمع الدولي، ويهددان الأمن والسلم العالميين، الأمر الذي يقتضي وقفة متأنية فاحصة، وأشار البشير إلى أن الإرهاب ظاهرة عالمية لاترتبط بلون أو لغة أو جنس، وشدد على ضرورة أن يتسم الحوار في هذه القضية بالصراحة التي نصل من خلالها إلى تعريف محدد للإرهاب ومعرفة أسبابه وجذوره التي ينطلق منها، سواء أكانت أسباب دينية تتعلق بمفاهيم خاطئة للدين وممارسات منحرفة عنه، أو كانت سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، أو مايتعلق بالتحيز العالمي ضد قضايا المسلمين العادلة، لأن معالجة الإرهاب من خلال العرض دون المرض، وعدم الوقوف على جذوره ومنطلقاته لايصل بنا إلى العمق في المعالجة، ومادام الأسباب تتسم بالشمول ينبغي أن تكون المعالجة كذلك
قانون دولي
وشدد عصام في حديثه للصحيفة على ضرورة استصدار قانون دولي يجرم الإساءة إلى الرموز والمقدسات والأديان، باعتبار أن ذلك يقوض السلم العالمي والعيش المشترك، وأضاف ينبغي أن نعي بأن المعالجة الأمنية وحدها لاتصحح الفكرة الخاطئة، ولابد من جهود فكرية وثقافية عميقة تنطلق من مناهج التعليم والخطاب الديني ووسائل الإعلام ومختلف المحاولات المجتمعية لتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، ونثمن هنا دور المملكة في قيام مركز المناصحة الذي اعتنى بتصحيح الشبهات الفكرية التي ردت على كثير من هذه الانحرافات، ولنا كذلك في السودان عبر مجمع الفقه الإسلامي مركز الرعاية والتحصين الفكري الذي يهتم بالمعالجات الفكرية.
براءة الإسلام
وأكد رئيس مجمع الفقه الإسلامي على ضرورة الفصل بين سلوك من انحرف بهم الطريق من أبناء المسلمين، وبين نسبة الإرهاب والتطرف إلى الإسلام في نصوص القران الكريم والسنة النبوية المطهرة، وقال الإرهاب حينما يقع من أطراف أخرى، فإنه لا ينسب إلى أديانهم، في تفجير أوكلاهوما لم ينسب إلى الدين المسيحي، وإنما نسب إلى الفاعل وفي قتل رابين لم ينسب إلى الدين اليهودي، وإنما نسب إلى الفاعل، وفي قتل أنديرا غاندي لم ينسب إلى الدين الهندوسي، وإنما نسب إلى الفاعل، فإذا وقع سلوك من فئة منحرفة ضلت الطريق فإن المسلمين جميعاً ينكرون هذا الفعل، فلا ينبغي أن ينسب بحال من الأحوال إلى الإسلام في نصوصه، لأن الإسلام براء من هذا السلوك، ونعتقد أن النظرة الموضوعية المنصفة تحتاج إلى وقفة شاملة لظاهرة الإرهاب والعمل على اقتلاعها من جذورها، من خلال حركة نفير عالمي لتحقيق الأمن والسلم، ونأمل أن تسهم القمة في هذا الصعيد.

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Alkarazy

        ومضى مساعد الرئيس قائلا : المملكة ترتكز على قاعدة متينة من الفكر والمباديء التي تدعو للسلام والأمان واحترام كرامة الإنسان مهما كان، ولحفظ الأرواح والأموال والعقول، وهي تقود العالم الإسلامي وتستطيع أن تكون رأس الرمح في إعادة الأمور إلى نصصابها هههههههههههه العبيط اهو…..المقصود انتم على رأس القائمه ..دي قمه اسمها سلاخانه بدون سكاكين….اثبت ماتلازوي ٢٨سنه إرهاب داير تزوغ افو! ماقولتو ضرابها وعذابها والسجم والرماد .لحستو.اتحداك كان ترامب قابل بشه اكان انا كسبت الرهان تجيب لى جون المشاي وكان انت كسبت بجيب ليك سبحه وطاقيه من الحرم ٤٨ساعه والوز وز والبط بط

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *