زواج سوداناس

الجمارك تكشف تفاصيل طرود من الحبوب المخدرة مهربة عبر مطار الخرطوم



شارك الموضوع :

كشفت الجمارك تفاصيل ضبط (39.088) حبة مخدرة وكيلو كول في صالة الوصول بمطار الخرطوم، مهربة داخل أربعة طرود وسماعات عليها ديباجات من إحدى دول غرب أفريقيا، ويواجه الاتهام فيها (3) متهمين أجانب. وقال الملازم أول مجاهد عبد الله عند مثوله شاكياً في البلاغ أمام محكمة الجمارك بالخرطوم شمال أمس (الأربعاء) برئاسة القاضي محمد المعتز، أنه كان يعمل في صالة الوصول بمطار الخرطوم، وتم تفتيش أمتعة ركاب الطائرة السودانية القادمة من كانون إنجمينا أثناء سير الأمتعة، مستعينين بالكلب البوليسي، وأثناء مرور الأمتعة مرت كرتونتان كبيرتان لسماعات ساون، وكيسان بنفس الشكل والحجم، وتم وضعها في مكان واحد، وأنهم وضعوها مرة أخرى في السير لمعرفة صاحبها مستعينين بالكلب البوليسي، لكنه لم يتعرف على الحبوب، لأنها كانت ملصقة من الداخل بمادة الغراء ومحاطة بـ(صوف)، وعرف ذلك بعد فتحها, وأضاف الشاكي أن الأمتعة تمت متابعتها ولكن لم يحضر أي راكب لأخذها، وتم إدخالها المخزن وأنه – أي الشاكي – أبلغ الوردية الأخرى بأن بالطرود حبوب مخدرة, وفي اليوم التالي أمر قائد وردية المساء بإحضار الطرود الأربعة التي تم ضبطها بالأمس لعمل لجنة من أجل الحجز، لأنها كمية كبيرة, وتكونت اللجنة وتم فتح الكراتين ووجدوا بداخلها سماعة ساوند وبها كمية كبيرة من حبوب الترمادول معبأة في أكياس سوداء مرصوصة بطريقة مرتبة، بعدها تم فتح الأكياس وجدوا بها حبوب شرائط مسكنة للألم وتم جمع الحبوب وبلغ عددها (39.088) حبة ترمادول، وداخل الأكياس (14) ألف حبة وتم حجز كل طرد مفصولاً، وفتح بلاغ في نيابة الجمارك ضد مجهول. وفي السياق ذاته، أكد موظف بالخطوط الجوية أن عمله يتعلق بمتابعة الأمتعة في صالة الوصول حتى يتسلمها الراكب في السير، وقدم فيها المتهم الأول في رحلة قادمة من كانون، وتبقت بعض الأمتعة في صالة الوصول ومن ضمنها الطرود، وكونت لجنة لفتح الطرود وتم جرد المحتويات وتسجيلها، وبالبحث والتحري تم القبض على المتهمين ليواجهوا تهماً تحت المادتين (198،199) من قانون الجمارك مقرونتين مع المادة (15أ- 20) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية.

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Sabir

        المشكلة ( ليست ) في دخول كل ( هذه ) الكميِّات من ( المواد ) المخدرة للبلاد ..
        .
        المشكلة ( أننا ) أصبحنا سوقاً لإستهلاك ( كل ) هذه الكميِّات ( الداخلة ) علينا ..
        .
        نسأل الله السلامة ( لنا ) ولمن نعول ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *