زواج سوداناس

تشريعي الخرطوم ينتقد فشل هيئة المياه في تفادي القطوعات



شارك الموضوع :

وجه أعضاء بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم، انتقادات لاذعة لأداء هيئة مياه الخرطوم، ولفت النواب الى عجز الهيئة عن الدخول في فصل الصيف دون قطوعات، وكشفوا عن وجود عدد كبير من الآبار المعطلة، في وقت أقرت وزارة البني التحتية والمواصلات بوجود أزمة في الإمداد المائي بالولاية، وأرجعت الأزمة الى أعمال التوسعة بمحطة المقرن والتي توقع الانتهاء منها خلال الأسبوع المقبل.

وشكك نواب خلال الاجتماع الطارئ للمجلس التشريعي أمس، في أوجه صرف الرسوم التي فرضها المجلس لزيادة تعرفة المياه بنسبة 100%، وقال النائب محمود داوؤد، إنه اتضح لهم أن زيادة الرسوم ذهبت حوافز ومرتبات للموظفين، فيما أضاف رئيس لجنة البني التحتية والمواصلات، حمدي سليمان أن المواطن يقول: “دفعت زيادة 100% عايز اشوف الخدمة”. وكشف المجلس عن تأثر 12 منطقة في الولاية من ازمة المياه، واوضحت لجنة البني التحتية بالمجلس تأثر مناطق امدرمان القديمة والريف الجنوبي أمدرمان والخرطوم غرب وجبرة والعامرية والمربعات واحياء الازهري، وشمال بحري ومنطقة ابوسعد وشرق ووسط البقعة بمحلية امبدة.

وفي السياق كشف مسؤولوا المياه بمحليات الخرطوم، عن وجود ضعف عام في الكهرباء، وفي رده على استفسار رئيس المجلس حول امكانية تزويد المحطات بوابورات، قال مدير المياه: “ما بنقدر نكفي الخرطوم كلها ولا اريد ان اقول أن ميزانية الولاية لا تكفي لذلك”. وحول الانتقادات التي وجهها النواب حول التمويل الاتحادي، أوضح أن اجراءات التمويل لم تكتمل، وأضاف: “المقاول لازم يضمن قروشو”.

من جهته قطع وزير المالية بالولاية، عادل محمد عثمان، بعدم وجود أية مشاكل تمويلية فيما يخص مشاريع المياه، ولفت الى أن الصرف على المياه بلغ مليار و300 مليون جنيه في العام 2016م، وكشف عن وجود اشكالات وصفها بغير الطبيعية وتابع: “لو ما الاشكالات دي صيف 2017 م سيكون زيرو عطش”. فيما أعلنت وزير البني التحتية بالخرطوم، حبيب الله بابكر، عن وضع خطة عاجلة لإدخال 91 بئر جديدة بدأ العمل فعلياً في أكثر من 50 بئراً، وتوقعت أن تسهم في الإستقرار المائي بالولاية خلال شهر رمضان المقبل.

الخرطوم: عازة ابوعوف
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        M.Rashid

        الغريبة أن المسئولين أنفسهم هم الذين أطلقوا شعار ” صيف بلا قطوعات ” والآن يتسابقوا في إيجاد الأعذار والحجج الواهية ليطلوا بها وجه الفشل والخيبة المستدامة ، بئس المسئولين . كما هو متوقع لحقت المياه بالكهرباء بالمواصلات بالنفايات بالخريف ، صورة كربونية تتكرر سنوياً ، فقط يقوم مكتب الوزير بتنبيهه بأن موعد خلق الأعذار لقطوعات المياه قد حان ، وأن موعد خوض عبدالرحيم في مياه الأمطار قد إقترب ويجب تنبيه المكوجي أن يكفكف البنطلون إلى ما تحت الركبة بقليل لزوم مشاركة المواطنين أتراحهم جرياً على العادة الولائية الكريمة .

        الرد
      2. 2
        Sabir

        المبالغ ( التي ) يتم تحصيلها لصالح ( المياه ) عبر نافذة شراء الكهرباء تكفي لتوفير ( المياه ) ليس في المواسير فقط … بل ( بها ) يمكن عمل مسابح للعامة ..
        .
        من ( أخذ ) الأجر حاسبه ( الله ) بالعمل ..
        .
        و ما ( بالكم ) لو الأجر ( عندنا ) مدفوعُُ من الضعيف للقوي !!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *