زواج سوداناس

من يتحكمون في الأسعار طردوا الناس من السوق.. تجارب.. لمواجهة الغلاء… والجشعين..!



شارك الموضوع :

مع ارتفاع درجات الحرارة.. وسخونة الجو.. ارتفعت أيضاً «حرارة السلع» في الأسواق.. ولا توجد «سلعة» إلا وتمت زيادات «غير مقبولة» فهناك «بعض التجار» يزيدون على كيفهم ما يريدون من أسعار فلا يعقل أن «سلع واحدة» تزيد بين ليلة دون تأثير عليها..!
ماذا قالوا…؟
– عبد الله – مواطن – في سوق حلة كوكو وجدته في قمة الحيرة.. قال امس فقط اشتريت بطاطس فتكون المفاجأة أن الكيلو وصل إلى «16» جنيهاً.. بزيادة 6 جنيهات مع العلم بأن البطاطس «مخزن في ثلاجات» ولا يوجد ما يبرر ارتفاع سعره.. كذلك للأسف الشديد زيادة في الخضروات واللحوم لا يعقل أن يكون كيلو «الدجاج» «55» جنيها، ونحن بلد «اللحوم..»!! اما يا أخي الفواكه حدث ولا حرج.. الموز اقترب الكيلو إلى «10» جنيهات ان لم يصل إلى هذا الحد..!!
الأسواق المركزية
– الأسواق المركزية في الخرطوم وبحري وأم درمان معروف عنها انها «تبيع بالجملة» ولكن أصبح «التجار الصغار» يشترون بالجملة ودون أي تكلفة، يقومون «بالبيع» من أمام السوق ومن هنا بدأت عملية «تصاعد الأسعار..» فلا بد ان «تفصل» بين هذا سوق مركزي بالجملة.. وهناك تاجر قطاعي.. يقوم بترحيل خضاره ولحومه إلي «الحارة» أو المربع أو القرية..!! وان لم «نضبط» عملية الأسواق المركزية فإن الأسعار ستستمر في التصاعد لأن «الصغار» غلبوا الكبار..!
نساء الحي والجملة
– بعض النسوة في الأحياء السكنية.. وفي محاولة لاخفاء تصاعد الأسعار قمن بالشراء من الأسواق المركزية.. ثم يقمن بتقسيم الخضار فيما بينهن واتضح ان «الفكرة» وان كانت «قديمة» قد أثرت على المصروف وما هو في الجيب..
– قالت الحاجة «سعاد» أم علي ان ارتفاع الأسعار كما يقولون لأن رمضان ورمضان «بريء» من الاتهام .. ونحن – يا ولدي – «فترنا» من الشكوى من ناس السوق.. وغلبونا وبقدر ما نحاول «أن نعيش» معاهم تجدهم «قلبهم قاسي» والناس الكبار «حقو» يعملوا ليهم اتفاق بينهم لأن السوق الآن كل واحد سعره «براهو»..!
أما «المواطن» حسن الطاهر «أم درمان» قال: السوق الآن شغال بسياسة «على كيفك».. وكل عندو «سعر» يحدده ويكون عرضة «للصعود» أو النزول حسب «لسانك» في حين ان مثل هذا «الكلام» قمة الفوضى.. مفروض يكون في سعر «موحد»، للحوم والخضر والفاكهة وحتى المتاجر.. إذا مشيت أي متجر لا تجد «لافتات صغيرة تحدد السعر والحجم.. والصلاحية.. وأذكر انني «صادفت» عملية تفتيش لاحدى المتاجر فوجدت لجنة الصحة ان الزيت مدته انتهت.. ولكن الغريب ان اللجنة لم تبعد أو توقف بيع الزيت.. إذن – أقول ان «الطعن» في كثير من المعروضات قائم.. وللأسف، ما عارف «حاجة كويسة» أم لا.. فان الغلاء في السوق علمنا «شوية اقتصاد»، مع ان «ست البيت» للآن «عاوزه» الكثير.. إن وجد!! لكن وين من نار الأسعار..!
سوق المنتجات
– في سوق منتجات حكومي من شركات انتاج زرت احداهم ووجدت «زحمة».. كنت أنوي شراء «بعض الأواني» وبصراحة، لا يوجد «فرق» يذكر في الأسعار، خاصة الأواني أو ما «يؤكل» بل البعض يفضلون السوق باعتبار ان «هذه اللحوم» شكلها «شين».. أو «بقري عجوز»..! ورغم هذا «البعض يشترون لفرق تقريباً «10» جنيهات للكيلو.. ولكن معارض الانتاج أساساً عملت «لتخفيف» بعض الآلام إلا أنها «بعيدة»، ومواقعها لا علاقة لها بالأسواق والبعض.. يقول ان هذه المعارض «مالو لو خلوها طوالي في الأسواق»..
– إذن – المواطن «يدخل» امتحان الأسعار والتنافس.. اليومي والموسمي في رمضان وغيره من الأعياد.. فلا بد من أن «تدخل» الجهات الرسمية بقائمة تبدأ علاجها من ناحية الأسعار في المتاجر، اللحوم.. الخضروات.. فغير ممكن أن تختلف الأسعار بين جارين من «الخضرجية» ومصدر الخضار واحد.. وهذا يعني ان «الجشع» سيد الموقف.. وان السلع الأخري تحكمت فينا تماماً.. و«خرجنا من السوق» بدون «خضار».. نأكل «عيش ناشف»..!! مع ارتفاع درجات الحرارة.. وسخونة الجو.. ارتفعت أيضاً «حرارة السلع» في الأسواق.. ولا توجد «سلعة» إلا وتمت زيادات «غير مقبولة» فهناك «بعض التجار» يزيدون على كيفهم ما يريدون من أسعار فلا يعقل أن «سلع واحدة» تزيد بين ليلة دون تأثير عليها..!
ماذا قالوا…؟
– عبد الله – مواطن – في سوق حلة كوكو وجدته في قمة الحيرة.. قال امس فقط اشتريت بطاطس فتكون المفاجأة أن الكيلو وصل إلى «16» جنيهاً.. بزيادة 6 جنيهات مع العلم بأن البطاطس «مخزن في ثلاجات» ولا يوجد ما يبرر ارتفاع سعره.. كذلك للأسف الشديد زيادة في الخضروات واللحوم لا يعقل أن يكون كيلو «الدجاج» «55» جنيها، ونحن بلد «اللحوم..»!! اما يا أخي الفواكه حدث ولا حرج.. الموز اقترب الكيلو إلى «10» جنيهات ان لم يصل إلى هذا الحد..!!
الأسواق المركزية
– الأسواق المركزية في الخرطوم وبحري وأم درمان معروف عنها انها «تبيع بالجملة» ولكن أصبح «التجار الصغار» يشترون بالجملة ودون أي تكلفة، يقومون «بالبيع» من أمام السوق ومن هنا بدأت عملية «تصاعد الأسعار..» فلا بد ان «تفصل» بين هذا سوق مركزي بالجملة.. وهناك تاجر قطاعي.. يقوم بترحيل خضاره ولحومه إلي «الحارة» أو المربع أو القرية..!! وان لم «نضبط» عملية الأسواق المركزية فإن الأسعار ستستمر في التصاعد لأن «الصغار» غلبوا الكبار..!
نساء الحي والجملة
– بعض النسوة في الأحياء السكنية.. وفي محاولة لاخفاء تصاعد الأسعار قمن بالشراء من الأسواق المركزية.. ثم يقمن بتقسيم الخضار فيما بينهن واتضح ان «الفكرة» وان كانت «قديمة» قد أثرت على المصروف وما هو في الجيب..
– قالت الحاجة «سعاد» أم علي ان ارتفاع الأسعار كما يقولون لأن رمضان ورمضان «بريء» من الاتهام .. ونحن – يا ولدي – «فترنا» من الشكوى من ناس السوق.. وغلبونا وبقدر ما نحاول «أن نعيش» معاهم تجدهم «قلبهم قاسي» والناس الكبار «حقو» يعملوا ليهم اتفاق بينهم لأن السوق الآن كل واحد سعره «براهو»..!
أما «المواطن» حسن الطاهر «أم درمان» قال: السوق الآن شغال بسياسة «على كيفك».. وكل عندو «سعر» يحدده ويكون عرضة «للصعود» أو النزول حسب «لسانك» في حين ان مثل هذا «الكلام» قمة الفوضى.. مفروض يكون في سعر «موحد»، للحوم والخضر والفاكهة وحتى المتاجر.. إذا مشيت أي متجر لا تجد «لافتات صغيرة تحدد السعر والحجم.. والصلاحية.. وأذكر انني «صادفت» عملية تفتيش لاحدى المتاجر فوجدت لجنة الصحة ان الزيت مدته انتهت.. ولكن الغريب ان اللجنة لم تبعد أو توقف بيع الزيت.. إذن – أقول ان «الطعن» في كثير من المعروضات قائم.. وللأسف، ما عارف «حاجة كويسة» أم لا.. فان الغلاء في السوق علمنا «شوية اقتصاد»، مع ان «ست البيت» للآن «عاوزه» الكثير.. إن وجد!! لكن وين من نار الأسعار..!
سوق المنتجات
– في سوق منتجات حكومي من شركات انتاج زرت احداهم ووجدت «زحمة».. كنت أنوي شراء «بعض الأواني» وبصراحة، لا يوجد «فرق» يذكر في الأسعار، خاصة الأواني أو ما «يؤكل» بل البعض يفضلون السوق باعتبار ان «هذه اللحوم» شكلها «شين».. أو «بقري عجوز»..! ورغم هذا «البعض يشترون لفرق تقريباً «10» جنيهات للكيلو.. ولكن معارض الانتاج أساساً عملت «لتخفيف» بعض الآلام إلا أنها «بعيدة»، ومواقعها لا علاقة لها بالأسواق والبعض.. يقول ان هذه المعارض «مالو لو خلوها طوالي في الأسواق»..
– إذن – المواطن «يدخل» امتحان الأسعار والتنافس.. اليومي والموسمي في رمضان وغيره من الأعياد.. فلا بد من أن «تدخل» الجهات الرسمية بقائمة تبدأ علاجها من ناحية الأسعار في المتاجر، اللحوم.. الخضروات.. فغير ممكن أن تختلف الأسعار بين جارين من «الخضرجية» ومصدر الخضار واحد.. وهذا يعني ان «الجشع» سيد الموقف.. وان السلع الأخري تحكمت فينا تماماً.. و«خرجنا من السوق» بدون «خضار».. نأكل «عيش ناشف»..!!

الصحافة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *