زواج سوداناس

تحليل لغة الجسد للقاء غندور وشكري: شكري لايملك قرار في الدولة المصرية.. يخجل من دعم التمرد وعدم الوفاء بالوعود



شارك الموضوع :

إجتهد نشطاء في تحليل صورة إستقبال شكري لغندور عبر قراءة لغة الجسد ،حيث وصل إلى القاهرة، يوم الجمعة 2 يونيو الجاري، وزير الخارجية السودانى إبراهيم غندور في زيارة لمصر تستغرق يومين يستقبله خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي.

حيث كتب: أبولؤي الدفيع بحسب ما نقل محرر النيلين
غندور جاي بكلام غطي قدحك يعني اداء واجب…
وشكري جلسة بتدل علي خجل وحياء اما انه خجله من الدعم للتمرد بالأسلحة المصرية ..او خجله من وعود الزيارة الفاتت في الخرطوم…المؤكد شكري لايملك قرار في الدولة المصرية ومن ميلان رجله اليمين من غير توازي مع الرجل الثانية …الموضوع التاني هذه جلسة تراضي ومحاولة لأرجاع المطلقة.

وأضاف: Sami Azhari
يبدو كما الصورة الضيفين مشحونين ومتوترين ولكن غندور في موقف المنتصر دوليا ولسان حاله يقول اها جينا جيب اللعندك وجيشنا علي الحدود
ووزير مصر يقول ياغندور انت كبير وكدي باركها واطفو الشغلة وبكرة ماتعرضو اسلحتنا بالساحة الخضراء وطول عمرنا واحد وشعب واحد.

وكتب: محمد حسين فضل الله
اولا :ليس بالضرورة ان يكون هناك علم دولة الضيف الزائر لان الزيارة هي زيارة عادية وليس تفاوض علي طاولة .
ثانيا :يبدو علي الرجلين انهما منهكان ويحاولان انقاذ ما يمكن انقاذه
ثالثا :من حركة اسدال ايدي غندور يبدوا انه مرتاح داخليا ربما لانه قال كل ما عنده وينتظر بعد ذلك تجاوب الجانب الاخر بينما يعقد شكري يديه علي بطنه مثلما انه يريد التشبث بشئ ما وهي احدي علامات القلق .
رابعا :من حيث الملابس شكري يرتدي تي شيرت تحت البدلة او قميص بدون ربطة عنق كاجوال يعني.

وكتب: Mohammed Malik
لبسة شكري تقول الاتى
شكري : ( هو أنا حاتعب البس رسمي ليه طالما الزول مش لينا معاه مكسب وعارف اننا بنستهبل عليه ياولية هاتيلي الجاكت الأزرق واستنوني بالفطار ).

وكتب: عبد الرحمن مياس بحسب ما نقل محرر النيلين
شكري خاتى ايديهو في وضع الكلباش يعني نحنا غلطانين عليكو ياسودانيين وحقكم علينا.. وواضع خدو اليمين في شكل اديني كف ياغندور لو يرضيك ومعليش كل الحصل مش مننا نحن عبد المأمور بس.

الكوتش محمد محمود محمد يكتب أدناه:
(حسب لغة الجسد ومدلولاتها

اولا … التحليل حسب المدلول الرمزي

ارتداء شكري وزير خارجيه مصر لزي غير رسمي دلالة الاستخاف بنظيره

ثانيا …لغة الجسد لكلا الوزيرين

شكري ….
علامه حيرة واضحه بوضع اليدين فوق بعض
وعدم اتزان واتساق جلسة الارجل يدل علي
القلق وعدم الاتزان في التفكير وتتضارب الافكار
في لحظتها لديه …..اما تقديم رجل علي الاخري
فهذا يدل علي محاولته التقرب اكثر وهذا شئ يصنعه اللاواعي ..واظنه من عدم رضاه عن استقبال نظيره
وغالبا مايكون املت عليه هيئة المراسم هذه النوعيه من الاستقبال ……وهو يحاول التبرير بلغة جسده ونلاحظ ميلان راسه دلالة علي محاوله فتح نقاط تقدم لنظيره ….عموما لغة جسده تبريريه خجولة
مع شوية قلق ……….

غندور …..

يبدو عليه عدم الرضاء الواضح من تعبيرات الجسد
ووضعه لليدين فوق الارجل هذه الجلسة المناسبة جدا في البرتكولات ودلالة علي الثقة …..فتح الارجل من اعلي وضمها من اسفل دلالة علي الانغلاق المحوري وسيطرة عليه موجة الانفعال كان من المستحسن وضع الارجل مفتوحه ……
بعد النظر عن شكري دلالة علي تركيزه علي احدهم
وان شكري وكلامه في هذه اللحظه غير مجدي وهذه احسن وضعيه فعلها ..لو كان فعل غيرها لقلنا انه رجل طيب احسن له الزراعه ….

عموما يابروف ماقصرت والله لغة جسدك جميلة غطت جوانب النقص في الاستقبال ….

#الخلاصة

اظن ان مصر باستخفافها الواضح بالاستقبال تريد رد الصاع بتاجيل زيارة غندور وتحسيسه بانك لم تعد تفرق اعلاميا ……

#كسرة

عليكم الله رسلو لشكري قولو ليهو في زول بلبس اخضر باسود يااخ الزول دا عايز دورة في اللبس ياااخ

كم تمنيت ان تكون لابس جلابية يابروف غندور
كان اللقطة بتكون وهمة

#الخلاصة

الدبلوماسي حاجتين ….تعامل جيد مع الاعلام +لغة جسد جميلة واحترافية ………

شكرا غندور كفيت ووفيت ……..

#راضيين_عن_التمثيل_الدبلوماسي).

الخرطوم/ معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زول ساي

        مصر احتلت حلايب، مدرعات الجيش المصرى تتوغل فى دارفور، وغندور بالقاهرة !!!!؟؟؟؟؟ بما نصف غندور بالقاهرة فى هذا الظرف الذى كان فيه طرد السفير المصرى من الخرطوم لا يحتاج لأدنى تفكير، بل هو اضعف رد يمكن أن نقدمه لمصر!؟ كيف نفسر وجود غندور بالقاهرة!؟ هل هو الهوان والضعف والمذلة؟ ام هو الخوف من مصر وما تملكه من أدلة تعيق رفع الحظر عن السودان؟ لأنه من العبط ان نقول انها الدبلوماسية فى وقت تطرد مصر المواطنين السودانيين من منازلهم بحلايب!! اى هوان نعيشه فمصر تدوس بكرامتنا الارض، لقد تمت إراقة ماء وجهنا، فأصبحنا ننظر إلى الأرض وضاعت المقولة ارفع رأسك فوق انت سودانى فرأسنا أصبح تحت حذاء مصر تطاه كيفما تريد، فنحن الان كالحريم بل اقل.واحسرتاه عليك يا وطنى!!!!؟؟؟؟.

        الرد
      2. 2
        زول ساي

        مصر تعقد اجتماع بمجلس الأمن لوضع آلية لمكافحة الإرهاب بليبيا !!؟؟ إياك اعنى فاسمعى يا جارة . انها رسالة إلى السودان انه بمقدور مصر الزج باسم السودان فى هذا الاجتماع وتلفيق التهم لإثبات أن الإسلاميين يدخلون ليبيا عن طريق السودان، والشاهد على هذه النوايا الخبيثة تكثيف الوجود العسكرى المصرى بمنطقة جبل عوينات بذريعة منع تسلل الإرهابيين من السودان، لفت انتباه العالم بأن السودان يفرخ الإرهاب، نعم انه الخبث المصرى تريد مصر ان تمسك السودان من اليد التى تؤلمه ، فى ظرف ووقت حساس، اى قبل شهر من القرار الامريكى المرتقب، ان الذين فجروا الحافلة موجودين اصلا داخل مصر وهم معروفين للامن المصرى الذى اتصلت عليه واحده ممن كانوا بالحادث فاعتبروه بلاغ كاذب عرضوا عليها صور مرتكبى الحادث وتعرفت عليهم.مصر تقيم هذا الاجتماع من أجل الضغط على السودان خذوا خذركم من كيد مصر الذى هو كيد امرأة عزيزها.

        الرد
      3. 3
        حاتم

        يازول ساي ارجع للمؤتمر الصحفي واسمع رد غندور رد قوي جدا احسب أن المصريين تمنوا لو لم يحضر غندور رد القوي ارهب المصريين حقيقة واصبر حلائب قادمة إن شاء الله بس شوية حسابات سياسية
        الآن جيش عمورية تحرك اوله في مدينة الدبة واخره في عوينات وإن شاء الله حلائب قادمة وبي فهم سياسي راقي ومنطق قوة

        الرد
      4. 4
        طارق عبداللطيف سعيد

        *** لا تربطنا بمصر ايت علاقه ، فهم دوله قائمه بذاتها ولها مطامع في خيرات وثروات السودان ، المصريين كلهم مجرمين ونصابيين وسفلة حكومة وشعباً ، ولذلك يجب حسمهم رسميا ودوليا ، والله عيب شئ غريب وعجيب ياحكومتنا الرشيدة بالسودان ماقادرين توقفوا المصريين عند حدودهم ، إحتلوا حلايب وأدخلو عمالتهم المريضة بفايروس بالكبد الوبائي ، وصدروا لكم منتجاتهم الزراعية المشبعة بالوبائيات ، ومنتجاتهم الصناعية المسرطنه ، وطعموا خراف بستة أنواع من الفايروسات والوبائيات وأطلقوها داخل السودان ، وأخيرا دعمهم لمتمردي دارفور بالتدريب والمال والسلاح والمدرعات ، كل هذا لا يكفيكم لتصحوا من نومكم وثباتكم العميق ، ومغرورين ومزهوين بأنفسكم في الفاضي ، معزورين طالما وزير خارجتكم أبوشنب ملط ، من زوي الدماء والجينات المصرية والموالين لمصر بالنسب ، وبديهي يمنع ولا يعين من جيناته ودمائه مصرية بمنصب وزير الخارجية ولا بأي منصب قيادي ، لأن ولاء من أمه مصريه حتما سيكون لمصر لأن سلاسل النسب وجيناته مصرية ، فاشليين سياسيا طالما وزير خارجيتكم (غندور) مصري بالنسب وجيناته ودماءه مصرية وبالتالي سيكون ولاءه حتما لمصر
        *** نأمل من حكومتنا الرشيدة إعفاء وزير خارجية السودان النصف مصري التابع أبوشنب ملط (غندور) من منصبه ، وتعيين من هو أكفأ منه ، وإعفاء سفير السودان بمصر (عبدالمحمود) ، وإعفاء وزير التجارة (حاتم السر) وتعيين من هو أكفأ منهم وأكثر ولاءا للسودان والشعب السوداني ، أي حزب له علاقه بمصر يجب تهميشه من الإشتراك في حكومة الوفاق الوطني ، ومن يعترض زجوا به في السجن هو وحاشيته
        *** حكومة السودان ، المتمثلة في الإنقاذيين ، حكومه ضعيفه ومنبرشه وجبانه وخسيسه ونذله ، المصريين جربوا كل أنواع المذلة والمهانة ، بدءا بإحتلال حلايب ، المصريين قدموا طلب تأجيل رفع العقوبات في مجلس الأمن ، وإرسال طوابير عمالتها الإستخباراتية والمريضة مستقليين تطبيق الحريات الأربعة ، وتفننوا في الأذية للسودان والسودانيين بإرسالهم للأغذية المسرطنة والمنتهية الصلاحية ، والخضروات والفواكه والأسماك الموبوءة بمرض الكبد الوبائي ، وإرسالهم للخراف المطعمة بستة أمراض فايروسية من أجل تدمير الصادرات السودانية من الثروة الحيوانية (الخراف) ، وأخيرا وليس آخرا تورط الجيش المصري والحكومة المصرية في الهجوم على دارفور
        *** ياحكومة السودان إنتبهوا ، أنتم دوله ذات سياده ، مامعنى بدء أعمال التشاور السياسي والإجتماعات الدورية والشهرية والخرابيط ، هل السودان ولايه مصريه ولا دوله تابعه لمصر ، مافي شئ في العرف السياسي أو الدولي إسمه إجتماعات شهريه أو دوريه إلا للدوله التابعة والذليلة ، التي يتحتم عليها رفع تقارير وخرابيط ، والمصريين مستأنسيين من غباء الحكومة السودانية وبلاهة وعباطة الحكام السودانيين الضعفاء
        نرجوا من حكومة السودان ، تنفيذ المطالب التالية :-
        1- الإنسحاب من مجموعة دول الكوميسا التجارية فورا ، في حالة عدم الإنسحاب ستظل مصر ناشبه في حلوقكم ومفروضه عليكم في إدخال منتجاتها
        2- إلغاء الحريات الأربعة نهائيا وللأبد
        3- قطع العلاقات بين السودان ومصر
        4- سحب الجالية السودانية والسفير السوداني من مصر ، وطرد الجالية المصرية والسفير المصري من السودان
        5- إلغاء كل الإتفاقيات المبرمة بين السودان ومصر
        6- نزع الأراضي الزراعية الإستثمارية وغير الإستثمارية والصناعية وغيرها التي منحت للمصريين حكومة وشعبا وأحزابا
        7- الإتفاق مع دوله أجنبية لها خبرات في بناء وتشييد الأسوار الحدودية ، مثل ( أمريكا أو روسيا أو الصين) وذلك لترسيم الحدود وبناء جدار حدودي أو سور خرصاني عازل بين السودان ومصر ، وبدون ايت منافذ
        8- متابعة قضية مثلث حلايب عن طريق المحكمة الدولية وليس عن طريق التفاوض
        *** نريد حكومه قوية ومهابه تحكم السودان وتعمل من أجل وحدة السودان وتطويره ، والحفاظ على ترابه وحماية المواطن وأعراضه ، وتوفير الأمن والغذاء والخدمات الصحية والتعليم ، ولا نريد حكومه ضعيفه وذليلة ومهانة وأفرادها مرتزقه وخونة ، لا هدف لها سوى كرسي الحكم والمتاجرة بالدين وأخذ نصيبهم من وسخ الدنيا ، ماعايزيين حكومه ربوية يتخبطها الشيطان وضعيفه وذليلة وتابعة وتعيش على الإرتزاق وتصبر على من يريد تدمير السودان وفناء الشعب السوداني ، حكومة الإنقاذ يجب أن تعمل على إسعاد الشعب السوداني ، والنأي والبعد عن مايعكر صفوه ، وتأهيل الشباب كله بغض النظر عن توجهاته السياسية ليكون مصدر فخر وإعزاز للسودان والسودانيين
        *** على حكومتنا بالسودان أن لا تخلط بين مطالب الشعب وما تتأمله وترجوه من مصر مثل عشم إبليس في الجنة ، فأنتم حزب ساقه القدر في ليلة ظلماء لحكم السودان وتسيرون خلف مخططاتكم وأهدافكم للحفاظ على كرسي الحكم ، وليس الحفاظ على وحدة السودان وأمنه وحماية أراضيه وشعبه وأعراضه من العدوان ، لذلك نقولها صراحة لكم السودان غير مسؤول عن المصريين حكومة وشعبا ، وبالتالي لسنا مضطرين لتحمل تفاهاتهم ونكراتهم وحقدهم وحسدهم ومكرهم ونذالتهم وتفاهتهم وألآعيبهم الخسيسة
        *** ونقول للمصريين : لريحكم أنتن من ريح الأبخر ، وإنما أنتم كما قال الله تعالى : “ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار”
        *** نطالب حكومتنا الرشيدة بالسودان ، بطرد المصريين من السودان ، ومنع المنتجات المصرية الزراعية والصناعية من دخول السودان ، لأن معظم الشعب المصري مريض بفايروس الكبد الوبائي بنسبة ٥٠ – ٧٥٪ وكل منتجاتكم الزراعية ملوثة وموبوءة لأنها تروى من المجاري ، وحتى مياه النيل عندكم بمصر تصب فيه مجاري البلاعات أي مياه شبكة الصرف الصحي ، ومعروف أن غالبية المصريين يسكنون بالقرب من النيل وده وآقع الحال ، وصرتم كارثه موقوته ومن لم يأخذ حزره ويمنعكم ويمنع منتجاتكم من دخول بلاده ، فسوف يدمر بلاده ويفني شعبه ، فلا حاجة لنا فيكم
        *** فأنتم أيها المصريين طاعون العصر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *