زواج سوداناس

الشعبي” و”الشيوعي” يتمسكان بالحريات والسلام المهدي يحذر من انتقال أزمة دارفور إلى الخرطوم



شارك الموضوع :

حذر زعيم حزب الأمة الصادق المهدي من انتقال أزمة دارفور بكل تداعيتها إلى الخرطوم، ورأى أن الأزمة في تصاعد وليس في تراجع وستضرب النسيج السوداني بحكم تركيبة أقليم دارفور وانتشارها في كل أنحاء البلاد.

ودعا المهدي خلال حفل إفطار بدار البروفيسور البخاري الجعلي بأم درمان أمس إلى “بروسترويكا” في القوى السياسية التاريخية والعقائدية وإعادة هيكلة نفسها،لتصبح ثلاث تيارات تطرح نفسها للشعب الأول تأصيلي (اليمين) والآخر تحديثي (اليسار) وآخر يُعني بالتأصيل والتحديث (الوسط)،ورأى أن الجيل الحالي لو لم يستطع معالجة قضايا البلاد فإنها ستتمزق، مشيراً إلى أنه ناقش ذلك مع الراحل الدكتور حسن الترابي.

ورأى المهدي أن الأوضاع في ليبيا وجنوب السودان ستنعكس على السودان،موضحاً أن الحوار الوطني الذي انعقد كان بين متفقين،وقال إنه لا يمكن تجاوز الآخرين واعتبار المشكلة انتهت،فأزمة السودان قائمة ولن تعالج إلا بتوافق بين كافة القوى.

من جانبه دعا القيادي في المؤتمر الشعبي ورئيس لجنة التجارة والصناعة في البرلمان الدكتور بشير آدم رحمة إلى مجلس قومي لتحقيق السلام من كافة القوى،وأن الأولوية لوقف الحرب ثم حل الحكومة والبرلمان واستمرار الرئيس البشير وتشكيل حكومة قومية لفترة محددة تضمن الحريات وتشرف على انتخابات عامة في البلاد.

بدوره انتقد القيادي بالحزب الشيوعي كمال الجزولي عدم اهتمام القوى التي دخلت البرلمان بتعديل القوانين المقيدة للحريات،وقال إن حل قضية البلاد بوقف الحرب وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وتشكيل حكومة انتقالية وتطبيق عدالة انتقالية ثم عقد مؤتمر دستوري لصياغة دستور للبلاد.

من جهته اعتبر وزير التجارة والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل حاتم السر أن التحدي أمام الحكومة هو تطبيق مخرجات الحوار الوطني،وشدد على ضرورة عقد مؤتمر حوار ثان لإشراك القوى الممانعة والحركات المسلحة،ورأى أن هناك تغييرا في البلاد ،مبيناً أن عملية السلام تحتاج إلى مراجعة لمعرفة أسباب إخفاق وفود الحوار المتكرر.

أما القيادي بالمؤتمر الشعبي والبرلماني كمال عمر فأكد أن معركة الحريات لم تنته وسيقاتلون في البرلمان لتعديل القوانين المقيدة للحريات، وقال إن المنظومة الخالفة التي طرحها الترابي تتفق مع رؤية المهدي لإصلاح سياسي يتستهدف تجميع القوى السياسية في كيانات كبيرة.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        القطانى ....

        اصبحنا نعرف سر تأخر بلدنا الحبيب و تعثره و تأخره . كيف يفكر ويصرح سياسي مخضرم عركته السنين . بين ثنايا حديث الامام تشاؤم و وعيد بان القادم اسوأ . و كيف تنهض امة مغلوبة على امرها و من يعارض يتمنى لها التمزق و استفحال الازمات و شدة الكرب و الحرب . كل قيادات بلدى امتحنها الله بامانه وهى السلطة و العدل ولم تتذكر تلك النخب انها خزى يوم القيامة عليها وندامة . بلدى يحفظه الله بدعوات الضعفاء و الصابرين على عقوق ابناءهم الحكام . بلدى اصبح يقسم خيره بين اياد معدودة لا تعرف عير مصالها و نهب حقوق الاخرين . تذكروا يا هؤلاء ان الله عالم بالحال و ممهلا لكم حتى حين .
        بلدى العزيز لكى و لاهلك الله رب العالمين فهو العدل اللطيف الخبير .

        الرد
      2. 2
        ابوعمار

        اكاد اجزم ان جلوسك بمصر طول الفترة الماضية انما هو بسبب تدعيم حركات دارفور وما ان انتهت تجهيزات العملاء حتي رجعت الي البلاد في انتظار كعكتك
        عميل خائن قاتلك الله
        عار علي السودان امثالك

        الرد
      3. 3
        منقة

        دس السم،،،
        اللهم ارحم شعب السودان برحمتك وابعد عنه أصحاب الأجندة،،
        بدأت توجيهات مخابرات مصر تظهر على السطح،، و
        خليها تولع وانت أمشي مصر شاهد في الأخبار،،،
        كلكم تجار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

        الرد
      4. 4
        AtbArawiyah

        بات مان السودان ما زال يحمل حقده على الحكومه والشعب
        اصلا لو فيك فايده ما انقلبو عليك مرتين ليتك يا رجل تقعد في البيت وتمسك المصحف وتستغفر لذنبك قبل ان تنتقل انت الى الرفيق الأعلى ي

        الرد
      5. 5
        طارق عبداللطيف سعيد

        *** لا تربطنا بمصر ايت علاقه ، فهم دوله قائمه بذاتها ولها مطامع في خيرات وثروات السودان ، المصريين كلهم مجرمين ونصابيين وسفلة حكومة وشعباً ، ولذلك يجب حسمهم رسميا ودوليا ، والله عيب شئ غريب وعجيب ياحكومتنا الرشيدة بالسودان ماقادرين توقفوا المصريين عند حدودهم ، إحتلوا حلايب وأدخلو عمالتهم المريضة بفايروس بالكبد الوبائي ، وصدروا لكم منتجاتهم الزراعية المشبعة بالوبائيات ، ومنتجاتهم الصناعية المسرطنه ، وطعموا خراف بستة أنواع من الفايروسات والوبائيات وأطلقوها داخل السودان ، وأخيرا دعمهم لمتمردي دارفور بالتدريب والمال والسلاح والمدرعات ، كل هذا لا يكفيكم لتصحوا من نومكم وثباتكم العميق ، ومغرورين ومزهوين بأنفسكم في الفاضي ، معزورين طالما وزير خارجتكم أبوشنب ملط ، من زوي الدماء والجينات المصرية والموالين لمصر بالنسب ، وبديهي يمنع ولا يعين من جيناته ودمائه مصرية بمنصب وزير الخارجية ولا بأي منصب قيادي ، لأن ولاء من أمه مصريه حتما سيكون لمصر لأن سلاسل النسب وجيناته مصرية ، فاشليين سياسيا طالما وزير خارجيتكم (غندور) مصري بالنسب وجيناته ودماءه مصرية وبالتالي سيكون ولاءه حتما لمصر
        *** نأمل من حكومتنا الرشيدة إعفاء وزير خارجية السودان النصف مصري التابع أبوشنب ملط (غندور) من منصبه ، وتعيين من هو أكفأ منه ، وإعفاء سفير السودان بمصر (عبدالمحمود) ، وإعفاء وزير التجارة (حاتم السر) وتعيين من هو أكفأ منهم وأكثر ولاءا للسودان والشعب السوداني ، أي حزب له علاقه بمصر يجب تهميشه من الإشتراك في حكومة الوفاق الوطني ، ومن يعترض زجوا به في السجن هو وحاشيته
        *** حكومة السودان ، المتمثلة في الإنقاذيين ، حكومه ضعيفه ومنبرشه وجبانه وخسيسه ونذله ، المصريين جربوا كل أنواع المذلة والمهانة ، بدءا بإحتلال حلايب ، المصريين قدموا طلب تأجيل رفع العقوبات في مجلس الأمن ، وإرسال طوابير عمالتها الإستخباراتية والمريضة مستقليين تطبيق الحريات الأربعة ، وتفننوا في الأذية للسودان والسودانيين بإرسالهم للأغذية المسرطنة والمنتهية الصلاحية ، والخضروات والفواكه والأسماك الموبوءة بمرض الكبد الوبائي ، وإرسالهم للخراف المطعمة بستة أمراض فايروسية من أجل تدمير الصادرات السودانية من الثروة الحيوانية (الخراف) ، وأخيرا وليس آخرا تورط الجيش المصري والحكومة المصرية في الهجوم على دارفور
        *** ياحكومة السودان إنتبهوا ، أنتم دوله ذات سياده ، مامعنى بدء أعمال التشاور السياسي والإجتماعات الدورية والشهرية والخرابيط ، هل السودان ولايه مصريه ولا دوله تابعه لمصر ، مافي شئ في العرف السياسي أو الدولي إسمه إجتماعات شهريه أو دوريه إلا للدوله التابعة والذليلة ، التي يتحتم عليها رفع تقارير وخرابيط ، والمصريين مستأنسيين من غباء الحكومة السودانية وبلاهة وعباطة الحكام السودانيين الضعفاء
        نرجوا من حكومة السودان ، تنفيذ المطالب التالية :-
        1- الإنسحاب من مجموعة دول الكوميسا التجارية فورا ، في حالة عدم الإنسحاب ستظل مصر ناشبه في حلوقكم ومفروضه عليكم في إدخال منتجاتها
        2- إلغاء الحريات الأربعة نهائيا وللأبد
        3- قطع العلاقات بين السودان ومصر
        4- سحب الجالية السودانية والسفير السوداني من مصر ، وطرد الجالية المصرية والسفير المصري من السودان
        5- إلغاء كل الإتفاقيات المبرمة بين السودان ومصر
        6- نزع الأراضي الزراعية الإستثمارية وغير الإستثمارية والصناعية وغيرها التي منحت للمصريين حكومة وشعبا وأحزابا
        7- الإتفاق مع دوله أجنبية لها خبرات في بناء وتشييد الأسوار الحدودية ، مثل ( أمريكا أو روسيا أو الصين) وذلك لترسيم الحدود وبناء جدار حدودي أو سور خرصاني عازل بين السودان ومصر ، وبدون ايت منافذ
        8- متابعة قضية مثلث حلايب عن طريق المحكمة الدولية وليس عن طريق التفاوض
        *** نريد حكومه قوية ومهابه تحكم السودان وتعمل من أجل وحدة السودان وتطويره ، والحفاظ على ترابه وحماية المواطن وأعراضه ، وتوفير الأمن والغذاء والخدمات الصحية والتعليم ، ولا نريد حكومه ضعيفه وذليلة ومهانة وأفرادها مرتزقه وخونة ، لا هدف لها سوى كرسي الحكم والمتاجرة بالدين وأخذ نصيبهم من وسخ الدنيا ، ماعايزيين حكومه ربوية يتخبطها الشيطان وضعيفه وذليلة وتابعة وتعيش على الإرتزاق وتصبر على من يريد تدمير السودان وفناء الشعب السوداني ، حكومة الإنقاذ يجب أن تعمل على إسعاد الشعب السوداني ، والنأي والبعد عن مايعكر صفوه ، وتأهيل الشباب كله بغض النظر عن توجهاته السياسية ليكون مصدر فخر وإعزاز للسودان والسودانيين
        *** على حكومتنا بالسودان أن لا تخلط بين مطالب الشعب وما تتأمله وترجوه من مصر مثل عشم إبليس في الجنة ، فأنتم حزب ساقه القدر في ليلة ظلماء لحكم السودان وتسيرون خلف مخططاتكم وأهدافكم للحفاظ على كرسي الحكم ، وليس الحفاظ على وحدة السودان وأمنه وحماية أراضيه وشعبه وأعراضه من العدوان ، لذلك نقولها صراحة لكم السودان غير مسؤول عن المصريين حكومة وشعبا ، وبالتالي لسنا مضطرين لتحمل تفاهاتهم ونكراتهم وحقدهم وحسدهم ومكرهم ونذالتهم وتفاهتهم وألآعيبهم الخسيسة
        *** ونقول للمصريين : لريحكم أنتن من ريح الأبخر ، وإنما أنتم كما قال الله تعالى : “ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار”
        *** نطالب حكومتنا الرشيدة بالسودان ، بطرد المصريين من السودان ، ومنع المنتجات المصرية الزراعية والصناعية من دخول السودان ، لأن معظم الشعب المصري مريض بفايروس الكبد الوبائي بنسبة ٥٠ – ٧٥٪ وكل منتجاتكم الزراعية ملوثة وموبوءة لأنها تروى من المجاري ، وحتى مياه النيل عندكم بمصر تصب فيه مجاري البلاعات أي مياه شبكة الصرف الصحي ، ومعروف أن غالبية المصريين يسكنون بالقرب من النيل وده وآقع الحال ، وصرتم كارثه موقوته ومن لم يأخذ حزره ويمنعكم ويمنع منتجاتكم من دخول بلاده ، فسوف يدمر بلاده ويفني شعبه ، فلا حاجة لنا فيكم
        *** فأنتم أيها المصريين طاعون العصر

        الرد
      6. 6
        ودبندة

        عمك بقي بتاع النشره الجوية…

        الرد
      7. 7
        ادم موسى ادم

        اسكت ياشؤم يا طائر البوم دي امنيتك لانه راحت عليك الكرسي وانت تجرب من عام 1966 حتى الآن ولكن الحمد لله راحت عليك احسن لك فتش قبرك وين يا عجوز يا مكركب . انت شؤم وعميل تريد الحكم فقط لكن قوات الدعم بقيادة البطل المناضل الجسور الشجاع حميدتي موجود والسودان بخير طالما الشباب من امثال حميدتي موجودين اما انت وامثالك حاتم السر وفاروق ابوعيسى وقرد اليسار الخطيب واحفاد الغزاة سيذهبون الي مزبلة التاريخ يلعنهم الله سبحانه وتعالى و بلعنهم اللاعنون

        الرد
      8. 8
        التقدم وثقافة السخاقة

        الراجل دا بحرش – المفروض اعملو خروج نهائي لمصر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *