زواج سوداناس

القاهرة: “300” مليون دولار حجم صادرات السلع للسودان



شارك الموضوع :

قال هاني برزي، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية المصرية، إن صادرات المنتجات الغذائية المصرية للسودان تبلغ حوالى (300) مليون دولار سنوياً، مضيفاً أن الحظر الذي وضعه السودان على استيراد السلع المصرية يعتبر (قراراً سياسياً) ولا علاقة له بالمنتجات المصرية. وقال برزي، في تصريحات خاصة لـ(اليوم السابع)، إنه يتم البحث عن أسواق تصديرية جديدة من قبل المصنعين المصريين، بهدف رفع نسب التصدير.
ومن جانبه، أشار رأفت رزيقة، رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية سابقاً، إلى أنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الجانب السوداني وقف استيراد السلع المصرية لأسباب مختلفة، قائلاً: “المنتجات المصرية لا غبار عليها”، لافتاً إلى أنه توجد حركة تصدير كبيرة من مصر إلى السودان، وبالتالي سيكون لقرار الحظر تأثيرات سلبية.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Ali sdeeq

        ماعاوزين منتجات مصرية .كلو خراكم براكم … بلا مصر بلا لخمة عدونا الأول والأخير هو مصر .. خائفة من الاستقرار في السودان ..ليه .
        بنستثمر ارضنا ومياهنا النيلية بنشفطها منهم ..عداوه وبغضاء منهم .ماعاوزنها .كلو زقكم

        الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        *** لا تربطنا بمصر ايت علاقه ، فهم دوله قائمه بذاتها ولها مطامع في خيرات وثروات السودان ، المصريين كلهم مجرمين ونصابيين وسفلة حكومة وشعباً ، ولذلك يجب حسمهم رسميا ودوليا ، والله عيب شئ غريب وعجيب ياحكومتنا الرشيدة بالسودان ماقادرين توقفوا المصريين عند حدودهم ، إحتلوا حلايب وأدخلو عمالتهم المريضة بفايروس بالكبد الوبائي ، وصدروا لكم منتجاتهم الزراعية المشبعة بالوبائيات ، ومنتجاتهم الصناعية المسرطنه ، وطعموا خراف بستة أنواع من الفايروسات والوبائيات وأطلقوها داخل السودان ، وأخيرا دعمهم لمتمردي دارفور بالتدريب والمال والسلاح والمدرعات ، كل هذا لا يكفيكم لتصحوا من نومكم وثباتكم العميق ، ومغرورين ومزهوين بأنفسكم في الفاضي ، معزورين طالما وزير خارجتكم أبوشنب ملط ، من زوي الدماء والجينات المصرية والموالين لمصر بالنسب ، وبديهي يمنع ولا يعين من جيناته ودمائه مصرية بمنصب وزير الخارجية ولا بأي منصب قيادي ، لأن ولاء من أمه مصريه حتما سيكون لمصر لأن سلاسل النسب وجيناته مصرية ، فاشليين سياسيا طالما وزير خارجيتكم (غندور) مصري بالنسب وجيناته ودماءه مصرية وبالتالي سيكون ولاءه حتما لمصر
        *** نأمل من حكومتنا الرشيدة إعفاء وزير خارجية السودان النصف مصري التابع أبوشنب ملط (غندور) من منصبه ، وتعيين من هو أكفأ منه ، وإعفاء سفير السودان بمصر (عبدالمحمود) ، وإعفاء وزير التجارة (حاتم السر) وتعيين من هو أكفأ منهم وأكثر ولاءا للسودان والشعب السوداني ، أي حزب له علاقه بمصر يجب تهميشه من الإشتراك في حكومة الوفاق الوطني ، ومن يعترض زجوا به في السجن هو وحاشيته
        *** حكومة السودان ، المتمثلة في الإنقاذيين ، حكومه ضعيفه ومنبرشه وجبانه وخسيسه ونذله ، المصريين جربوا كل أنواع المذلة والمهانة ، بدءا بإحتلال حلايب ، المصريين قدموا طلب تأجيل رفع العقوبات في مجلس الأمن ، وإرسال طوابير عمالتها الإستخباراتية والمريضة مستقليين تطبيق الحريات الأربعة ، وتفننوا في الأذية للسودان والسودانيين بإرسالهم للأغذية المسرطنة والمنتهية الصلاحية ، والخضروات والفواكه والأسماك الموبوءة بمرض الكبد الوبائي ، وإرسالهم للخراف المطعمة بستة أمراض فايروسية من أجل تدمير الصادرات السودانية من الثروة الحيوانية (الخراف) ، وأخيرا وليس آخرا تورط الجيش المصري والحكومة المصرية في الهجوم على دارفور
        *** ياحكومة السودان إنتبهوا ، أنتم دوله ذات سياده ، مامعنى بدء أعمال التشاور السياسي والإجتماعات الدورية والشهرية والخرابيط ، هل السودان ولايه مصريه ولا دوله تابعه لمصر ، مافي شئ في العرف السياسي أو الدولي إسمه إجتماعات شهريه أو دوريه إلا للدوله التابعة والذليلة ، التي يتحتم عليها رفع تقارير وخرابيط ، والمصريين مستأنسيين من غباء الحكومة السودانية وبلاهة وعباطة الحكام السودانيين الضعفاء
        نرجوا من حكومة السودان ، تنفيذ المطالب التالية :-
        1- الإنسحاب من مجموعة دول الكوميسا التجارية فورا ، في حالة عدم الإنسحاب ستظل مصر ناشبه في حلوقكم ومفروضه عليكم في إدخال منتجاتها
        2- إلغاء الحريات الأربعة نهائيا وللأبد
        3- قطع العلاقات بين السودان ومصر
        4- سحب الجالية السودانية والسفير السوداني من مصر ، وطرد الجالية المصرية والسفير المصري من السودان
        5- إلغاء كل الإتفاقيات المبرمة بين السودان ومصر
        6- نزع الأراضي الزراعية الإستثمارية وغير الإستثمارية والصناعية وغيرها التي منحت للمصريين حكومة وشعبا وأحزابا
        7- الإتفاق مع دوله أجنبية لها خبرات في بناء وتشييد الأسوار الحدودية ، مثل ( أمريكا أو روسيا أو الصين) وذلك لترسيم الحدود وبناء جدار حدودي أو سور خرصاني عازل بين السودان ومصر ، وبدون ايت منافذ
        8- متابعة قضية مثلث حلايب عن طريق المحكمة الدولية وليس عن طريق التفاوض
        *** نريد حكومه قوية ومهابه تحكم السودان وتعمل من أجل وحدة السودان وتطويره ، والحفاظ على ترابه وحماية المواطن وأعراضه ، وتوفير الأمن والغذاء والخدمات الصحية والتعليم ، ولا نريد حكومه ضعيفه وذليلة ومهانة وأفرادها مرتزقه وخونة ، لا هدف لها سوى كرسي الحكم والمتاجرة بالدين وأخذ نصيبهم من وسخ الدنيا ، ماعايزيين حكومه ربوية يتخبطها الشيطان وضعيفه وذليلة وتابعة وتعيش على الإرتزاق وتصبر على من يريد تدمير السودان وفناء الشعب السوداني ، حكومة الإنقاذ يجب أن تعمل على إسعاد الشعب السوداني ، والنأي والبعد عن مايعكر صفوه ، وتأهيل الشباب كله بغض النظر عن توجهاته السياسية ليكون مصدر فخر وإعزاز للسودان والسودانيين
        *** على حكومتنا بالسودان أن لا تخلط بين مطالب الشعب وما تتأمله وترجوه من مصر مثل عشم إبليس في الجنة ، فأنتم حزب ساقه القدر في ليلة ظلماء لحكم السودان وتسيرون خلف مخططاتكم وأهدافكم للحفاظ على كرسي الحكم ، وليس الحفاظ على وحدة السودان وأمنه وحماية أراضيه وشعبه وأعراضه من العدوان ، لذلك نقولها صراحة لكم السودان غير مسؤول عن المصريين حكومة وشعبا ، وبالتالي لسنا مضطرين لتحمل تفاهاتهم ونكراتهم وحقدهم وحسدهم ومكرهم ونذالتهم وتفاهتهم وألآعيبهم الخسيسة
        *** ونقول للمصريين : لريحكم أنتن من ريح الأبخر ، وإنما أنتم كما قال الله تعالى : “ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار”
        *** نطالب حكومتنا الرشيدة بالسودان ، بطرد المصريين من السودان ، ومنع المنتجات المصرية الزراعية والصناعية من دخول السودان ، لأن معظم الشعب المصري مريض بفايروس الكبد الوبائي بنسبة ٥٠ – ٧٥٪ وكل منتجاتكم الزراعية ملوثة وموبوءة لأنها تروى من المجاري ، وحتى مياه النيل عندكم بمصر تصب فيه مجاري البلاعات أي مياه شبكة الصرف الصحي ، ومعروف أن غالبية المصريين يسكنون بالقرب من النيل وده وآقع الحال ، وصرتم كارثه موقوته ومن لم يأخذ حزره ويمنعكم ويمنع منتجاتكم من دخول بلاده ، فسوف يدمر بلاده ويفني شعبه ، فلا حاجة لنا فيكم
        *** فأنتم أيها المصريين طاعون العصر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *