زواج سوداناس

سامح شكرى: سياسة مصر ترتكز على احترام سيادة واستقرار السودان



شارك الموضوع :

قال وزير الخارجية سامح شكرى، إن مصر تحترم سيادة واستقرار السودان فى ظل الدعم المتبادل بين البلدين

وأكد شكرى فى مؤتمر صحفى مع نظيره السودانى إبراهيم الغندور بمقر وزارة الخارجية، اليوم السبت، أن مصر سياستها البناء والخير والإخاء، وأنه ليس من مصلحة مصر أن تقوم بأى فعل له أثر سلبى على السودان.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        شرف الدين

        أسمع كلامك اسدأك أشوف عمايلك استعقب … معليش المثل مصري قلنا يمكن يفهمونا بلسانهم الزفر.

        الرد
      2. 2
        Ali sdeeq

        دا طيرا ماعندو شيء ..كل المشاكل من المخابرات المصرية هي ملف السودان بيدها .اما سامح .وشكري لا يهش ولا ينش ..

        الرد
      3. 3
        ودبندة

        ألعب يا غندور زي ما المصري بيلعب .
        لا تأمن جانبهم.
        ادعموا المعارضه في مصر .اشغلوهم بأنفسهم.

        الرد
      4. 4
        ادم موسى ادم

        يا سامح بيه طيب المصفحات دي جات من السما.
        كفاية طبطبة وضحك على الدقون .الآن في السودان جيل جدبد منافس لكم في كل المجالات داخليا وخارجيا احسن تعيدوا حساباتكم امتهى زمن بيت الميرغني والعجوز المكركب الصادق المهدي والعملاء الكلاب من امثال حاتم السر واحمد السيد حمد

        الرد
      5. 5
        طارق عبداللطيف سعيد

        *** لا تربطنا بمصر ايت علاقه ، فهم دوله قائمه بذاتها ولها مطامع في خيرات وثروات السودان ، المصريين كلهم مجرمين ونصابيين وسفلة حكومة وشعباً ، ولذلك يجب حسمهم رسميا ودوليا ، والله عيب شئ غريب وعجيب ياحكومتنا الرشيدة بالسودان ماقادرين توقفوا المصريين عند حدودهم ، إحتلوا حلايب وأدخلو عمالتهم المريضة بفايروس بالكبد الوبائي ، وصدروا لكم منتجاتهم الزراعية المشبعة بالوبائيات ، ومنتجاتهم الصناعية المسرطنه ، وطعموا خراف بستة أنواع من الفايروسات والوبائيات وأطلقوها داخل السودان ، وأخيرا دعمهم لمتمردي دارفور بالتدريب والمال والسلاح والمدرعات ، كل هذا لا يكفيكم لتصحوا من نومكم وثباتكم العميق ، ومغرورين ومزهوين بأنفسكم في الفاضي ، معزورين طالما وزير خارجتكم أبوشنب ملط ، من زوي الدماء والجينات المصرية والموالين لمصر بالنسب ، وبديهي يمنع ولا يعين من جيناته ودمائه مصرية بمنصب وزير الخارجية ولا بأي منصب قيادي ، لأن ولاء من أمه مصريه حتما سيكون لمصر لأن سلاسل النسب وجيناته مصرية ، فاشليين سياسيا طالما وزير خارجيتكم (غندور) مصري بالنسب وجيناته ودماءه مصرية وبالتالي سيكون ولاءه حتما لمصر
        *** نأمل من حكومتنا الرشيدة إعفاء وزير خارجية السودان النصف مصري التابع أبوشنب ملط (غندور) من منصبه ، وتعيين من هو أكفأ منه ، وإعفاء سفير السودان بمصر (عبدالمحمود) ، وإعفاء وزير التجارة (حاتم السر) وتعيين من هو أكفأ منهم وأكثر ولاءا للسودان والشعب السوداني ، أي حزب له علاقه بمصر يجب تهميشه من الإشتراك في حكومة الوفاق الوطني ، ومن يعترض زجوا به في السجن هو وحاشيته
        *** حكومة السودان ، المتمثلة في الإنقاذيين ، حكومه ضعيفه ومنبرشه وجبانه وخسيسه ونذله ، المصريين جربوا كل أنواع المذلة والمهانة ، بدءا بإحتلال حلايب ، المصريين قدموا طلب تأجيل رفع العقوبات في مجلس الأمن ، وإرسال طوابير عمالتها الإستخباراتية والمريضة مستقليين تطبيق الحريات الأربعة ، وتفننوا في الأذية للسودان والسودانيين بإرسالهم للأغذية المسرطنة والمنتهية الصلاحية ، والخضروات والفواكه والأسماك الموبوءة بمرض الكبد الوبائي ، وإرسالهم للخراف المطعمة بستة أمراض فايروسية من أجل تدمير الصادرات السودانية من الثروة الحيوانية (الخراف) ، وأخيرا وليس آخرا تورط الجيش المصري والحكومة المصرية في الهجوم على دارفور
        *** ياحكومة السودان إنتبهوا ، أنتم دوله ذات سياده ، مامعنى بدء أعمال التشاور السياسي والإجتماعات الدورية والشهرية والخرابيط ، هل السودان ولايه مصريه ولا دوله تابعه لمصر ، مافي شئ في العرف السياسي أو الدولي إسمه إجتماعات شهريه أو دوريه إلا للدوله التابعة والذليلة ، التي يتحتم عليها رفع تقارير وخرابيط ، والمصريين مستأنسيين من غباء الحكومة السودانية وبلاهة وعباطة الحكام السودانيين الضعفاء
        نرجوا من حكومة السودان ، تنفيذ المطالب التالية :-
        1- الإنسحاب من مجموعة دول الكوميسا التجارية فورا ، في حالة عدم الإنسحاب ستظل مصر ناشبه في حلوقكم ومفروضه عليكم في إدخال منتجاتها
        2- إلغاء الحريات الأربعة نهائيا وللأبد
        3- قطع العلاقات بين السودان ومصر
        4- سحب الجالية السودانية والسفير السوداني من مصر ، وطرد الجالية المصرية والسفير المصري من السودان
        5- إلغاء كل الإتفاقيات المبرمة بين السودان ومصر
        6- نزع الأراضي الزراعية الإستثمارية وغير الإستثمارية والصناعية وغيرها التي منحت للمصريين حكومة وشعبا وأحزابا
        7- الإتفاق مع دوله أجنبية لها خبرات في بناء وتشييد الأسوار الحدودية ، مثل ( أمريكا أو روسيا أو الصين) وذلك لترسيم الحدود وبناء جدار حدودي أو سور خرصاني عازل بين السودان ومصر ، وبدون ايت منافذ
        8- متابعة قضية مثلث حلايب عن طريق المحكمة الدولية وليس عن طريق التفاوض
        *** نريد حكومه قوية ومهابه تحكم السودان وتعمل من أجل وحدة السودان وتطويره ، والحفاظ على ترابه وحماية المواطن وأعراضه ، وتوفير الأمن والغذاء والخدمات الصحية والتعليم ، ولا نريد حكومه ضعيفه وذليلة ومهانة وأفرادها مرتزقه وخونة ، لا هدف لها سوى كرسي الحكم والمتاجرة بالدين وأخذ نصيبهم من وسخ الدنيا ، ماعايزيين حكومه ربوية يتخبطها الشيطان وضعيفه وذليلة وتابعة وتعيش على الإرتزاق وتصبر على من يريد تدمير السودان وفناء الشعب السوداني ، حكومة الإنقاذ يجب أن تعمل على إسعاد الشعب السوداني ، والنأي والبعد عن مايعكر صفوه ، وتأهيل الشباب كله بغض النظر عن توجهاته السياسية ليكون مصدر فخر وإعزاز للسودان والسودانيين
        *** على حكومتنا بالسودان أن لا تخلط بين مطالب الشعب وما تتأمله وترجوه من مصر مثل عشم إبليس في الجنة ، فأنتم حزب ساقه القدر في ليلة ظلماء لحكم السودان وتسيرون خلف مخططاتكم وأهدافكم للحفاظ على كرسي الحكم ، وليس الحفاظ على وحدة السودان وأمنه وحماية أراضيه وشعبه وأعراضه من العدوان ، لذلك نقولها صراحة لكم السودان غير مسؤول عن المصريين حكومة وشعبا ، وبالتالي لسنا مضطرين لتحمل تفاهاتهم ونكراتهم وحقدهم وحسدهم ومكرهم ونذالتهم وتفاهتهم وألآعيبهم الخسيسة
        *** ونقول للمصريين : لريحكم أنتن من ريح الأبخر ، وإنما أنتم كما قال الله تعالى : “ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار”
        *** نطالب حكومتنا الرشيدة بالسودان ، بطرد المصريين من السودان ، ومنع المنتجات المصرية الزراعية والصناعية من دخول السودان ، لأن معظم الشعب المصري مريض بفايروس الكبد الوبائي بنسبة ٥٠ – ٧٥٪ وكل منتجاتكم الزراعية ملوثة وموبوءة لأنها تروى من المجاري ، وحتى مياه النيل عندكم بمصر تصب فيه مجاري البلاعات أي مياه شبكة الصرف الصحي ، ومعروف أن غالبية المصريين يسكنون بالقرب من النيل وده وآقع الحال ، وصرتم كارثه موقوته ومن لم يأخذ حزره ويمنعكم ويمنع منتجاتكم من دخول بلاده ، فسوف يدمر بلاده ويفني شعبه ، فلا حاجة لنا فيكم
        *** فأنتم أيها المصريين طاعون العصر

        الرد
      6. 6
        سامي آدم

        كلام لا قيمة له ، من الأفضل لوزير الخارجية غندور أن يستفيد من وقته للقاءات مع وزراء دول أخرى وعمل لقاءات مفيدة .
        الحمد لله اننا كشفنا حقيقة أعدائنا

        الرد
      7. 7
        محي الدين

        سبحان الله ديل هم ساسة السودان نعلة عليكم يا جبانين بعد العملوه المصرين معاكم كمان برجولكم تمشوا ليهم وتطلبوا منهم السماح والعفو اين الكرامة دستو بكرامتنا الارض يا باطلين الى متى سياسة الانبطاح دي بعد العملوه المصرين داء معانا اصلو ما اقبل عليهم المفروض تخلوهم هم اليجو ويطلبو منكم العفو ويعترفو بخطاءهم معاكم دليل على فشلكم يا وسخ ضيعتو حلايب بجبنكم وسكوتكم المستمر حتي اعترفتو بتمصير حلايب

        الرد
      8. 8
        wad nabag

        نحن نشك فيما صرح به وزير الخارجيه شكري لاننا نعام انه لايعدوا ان يكون ذرا للرماد في العيون لسبب واضح وهو عدم نطابق مايقول مع افعال حكومته الانقلابيه ,فالاعتداء مثبت بضبط مدرعات وذخائر صناعه مصربه دخلت دارفورمنتهكه للقوانبن والاعراف الدوليه وحقوق الجوار ولامجال لتكذيب والتفاف علي اعتداء اثيم بتبريرات هلاميه !!ونعلم ايضا ان استراتجيه دوله السيس المطبقه عمليا المنكوره لفظا مبنيه علي نشر الفوضي وعدم الاستقرار في المنطقه لاضعاف دولها وتسهيل نهب مواردها وابقاء السودان تحديدا تحت حصار المقاطعه وليس لها صله باحترام سيادة اوبناء اواخاء كما قال الوزير شكري .
        مصيبه حكومه الدوله الانقلابيه مع الشعبين باقيه بقاء الانقلاب غير الشرعي ولاتحل بمقاطعته مع اقتناعنا بفعاليتها كورقه ضغط مؤقته ولكن سياسه النفس الطويل لبناء القوه الذاتيه والاحتواء افضل واكثر فعالبه !! وبما ان عدد سكان مصر كبير ولها جغرافيه مكان وسطيه يتوجب علبنا مضاعفه الجهد الشعبي والحكومي في بناء القوه الذاتبه لاستغلال موارد المياه مكان الاطماع لاقامه قاعده زراعيه , وصناعيه للاغذبه واخري للتعدين وصناعات تحويليه حتي تتمكن من احتواء اكبر دول الجوار وتفعيل الطاقات البشريه للدولتين للبناء والتنميه بدلا عن تركها معطله ومهدره نهبا للفقر والمرض والفاقه.
        يقول الله تعالي(وعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولان صبرتم لهو خيرللصابربن)فنحن بالخيارللعمل للمساعده لاسقاط النظام الانقلابي المعتدي اوالصبر علي اذاه مع العمل الجاد مع دول الجوار العربي الافريقي والعالميه لبناء قوه ذاتيه لانتاج الغذاء والكساء والدواء ولاشك في ان الخيار الاخير اصعب لكنه مفضل علي الاول.
        هناك بعض اوراق للضغط بمكن استعمالها تدريجيا وتصاعديا بعد الدراسه والاستعانه بمجوعه خبراء لردع الاعتداء وايقافه منها :
        *نزع الأراضي الزراعية الإستثمارية والصناعية التي منحت ولم تستثمر.
        * الإنسحاب من مجموعة دول الكوميسا .
        * إلغاء الحريات الأربعة .
        * حل قضية مثلث حلايب عن طريق قانون ترسيم الحددود البحريه
        *كشف مخططات مصر ككيان يمارس ارهاب الدوله ويعمل علي هدم واستقراردول المنطقه العربيه الافريقيه.
        *تكثيف العمل الدبلوماسي والدعائي لتعريف دول العالم برعاية مصر للإرهاب بالاقليم واهدار حقوق الانسان ومحاربه الديمقراطيه.
        والله اعلم ورمضان كريم.

        الرد
      9. 9
        محي الدين

        والله شرطو عينة ماعندكم كرامة معقولة ناس زلوكم وضربوكم واحتلو ارضمم وبعد تجروا ليهم طالبين الصفح المفروض هم اليجروا وراءكم ليهم حق مايحترموا السودان وحكومته وداء جبن لمتين نحن ننبطح لمصر بالقوة اخزت اراضينا وبنقول حقتنا والعالم والاعلام مستغرب كيف انت بتقول ولا تعمل شي على ارض الواقع عشان تبرهن للعالم انك بتكافح وتعمل كل شي من اجل حقك المفتصب

        الرد
      10. 10
        Osama

        بكل اسف دا رجل كداااب ومنافق وغير موثوق فيه .. من صفات المنافق اذا حدث كذب …شتان مابين تصريحاته والوقائع علي الارض

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *