زواج سوداناس

عبدالمحمود: ما أعلنه الرئيس عن وجود دبابات مصرية في دارفور صحيح



شارك الموضوع :

اعرب سفير السودان لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية السفير عبد المحمود عبد الحليم عن أمله في إيجاد حلول جادة للأزمة الراهنة بين البلدين، بعيدا عما أسماه بـ«المساحيق السياسية»، لافتا إلى أن هناك مشكلات كثيرة اقتصادية وسياسية وقنصلية تتعلق بالحريات الأربع بين البلدين،
وقال إن ما أعلنه رئيس الجمهورية المشير عمر البشير عن ضبط دبابات ومدرعات مصرية بحوزة الحركات المتمردة في هجومها الأخير على دارفور صحيح ، رغم نفي القاهرة .
واضاف في تصريحات نقلتها صحيفة «الشرق الأوسط» أمس «إن هذا الأمر صحيح مع احترامنا للنفي المصري، وسوف تعرض في مكان عام حتى يتأكد الجميع مما أعلنه الرئيس البشير. وطلبنا من مصر توضيح كيف وصلت هذه الدبابات إلى دارفور».
وعن نفي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنفسه هذا الموضوع، قال السفير «كل التقدير والاحترام والمحبة للرئيس السيسي ، ونحن نعمل ونرغب في أن تؤدي زيارة وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور لمصر اليوم إلى حل كل المشكلات والمعضلات القائمة بين البلدين».
وتساءل «هل يعقل أن يصف الإعلام المصري الرئيس البشير بألفاظ غير لائقة؟»، مضيفا «إن هذا الأمر غير مقبول، خاصة أن الإعلام السوداني التزم بالتهدئة»، معربا عن أمله في إيجاد حلول جادة للأزمة الراهنة بين البلدين، بعيدا عما أسماه بـ«المساحيق السياسية»، لافتا إلى أن هناك مشكلات كثيرة اقتصادية وسياسية وقنصلية تتعلق بالحريات الأربع بين البلدين، وحذر من استمرار المشكلات العالقة، التي إذا لم تعالج فلن تقوم للعلاقات قائمة مرة ثانية.
وقال عبد الحليم إن مباحثات غندور وشكري تركز على التعاون الثنائي والسياسي والقنصلي، إضافة إلى الأوضاع في الإقليمين العربي والأفريقي، مضيفا «من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الرئيس عبد الفتاح السيسي».

وردا على تصريحات السودان التي صدرت في حق مصر مؤخرا، قال إن «الإعلام المصري هو الذي يؤجج العداء ضد السودان، في أعقاب حظر السودان دخول بعض السلع المصرية».
ونفى عبد الحليم مايتردد حول وجود معسكرات تدريب في السودان تضم عناصر إرهابية تعمل ضد أمن واستقرار مصر، مشيرا إلى أن السودان يتحدى أن يتم إثبات هذا الأمر، مضيفا «من يروج ويطلق هذه الشائعات هم أعداء للبلدين».

الصحافة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *