زواج سوداناس

كيف تفرج الهم عن نفسك؟! .. الإجابة فى 9 خطوات



شارك الموضوع :

جميعاً نحن البشر نعاني احيانًا من الشعور الهم والحزن والالم لما يوجهنا من مصاعب حياتية وابتلاءات ومشاكل يومية دينية ودنياوية مما يثقل كاهلنا ويتسبب في الإحساس باليأس والإحباط والشعور بتوتر العلاقات مع من حولنا وهى حالة لابد لها من العلاج والتخلص منها قبل ان تتمكن منا.

كيف تعالج نفسك على تفريج الهم والكرب؟

نقدم لك بعض النصائح الهامة التى تساعدك وتعينك على العلاج من هذا الشعور ووقاية نفسك طوال الوقت من مثل هذه المشاعؤ السلبية:

1- البقاء على وضوء :

يجب ان تحرص دائما على ان تكون طوال اليوم على وضوء وطهارة اي انه كلما حدث ما يبطل وضوئك قم بتجديده.

2- لزوم الذكر :

حاول قدر استطاعتك ان تردد الاذكار التي تعمل على تخفيف الذنوب وأحصر على أن يلهج لسانك بذكر الله بقدر ما يمكنك وان تحرص دائما على تريددها مثال: (الاستغفار – اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد – لا حول و لا قوة الا بالله – افوض امري الى الله ان الله بصيرًا بالعباد – لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين – حسبي الله ونعم الوكيل – لا اله الا الله محمد رسول الله – سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم).

قال ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر”.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك” .

كما يجب ان نسعى لان يكون الذكر ليس مجرد ترديداً باللسان بل تصديق من القلب قبل كل شئ واستشعار لحول الله وقوته.

3- حفظ الأدعية النبوية:

ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم الكثير من الأدعية ومنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له”.

وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا قال: فقيل: يا رسول، ألا نتعلمها؟ فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها”.

وعن نفيع بن الحارث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت”.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: ”لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم”.

4- الصدقة اليومية :

يجب ان نعرف جميعًا بأن الصدقة ليست المال فقط من يمتلك المال يتصدق بالمال ومن لا يمتلكه فليتصدق بغيره فتبسمك في وجه اخيك صدقة, الكلمة الطيبة صدقة, بر الوالدين وفي عصرنا ومع التكنولوجيا الحديثة مجرد ان ترفع منشور ديني لوجه الله يمكن ان تكون صدقة أو الأتصال بذى القربة والأرحام للاطمئنان عليهم فتذكر دائمًا انه حين تعطي الله ما يحب يعطيك ما تحب.

5- الاكثار من مدح الله عز و جل :

حافظوا دائمًا وانتم في المجالس اى حتى على انفراد بنفس على الثناء على الله وحمده وشكره وعمروا قلوبكم باليقين في قدرة الله.

6- المواظبة على قراءة القرآن :

كن دائما حريصا على أن يكون لك ورد من القرآن يوميا ولو ببضع آيات قليلة وحافظ على آداء صلاة الضحى .

7- الذكر والدعاء عند التقلب في الفراش والاستيقاظ ليلًا:

احرص على اتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم عند التقلب والاستيقاظ ليلًا بترديد هذا الدعاء كما جاء بحديق النبى صلى الله عليه وسلم: ”مَنْ تَعَارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال , اللهمَّ اغفر لي –أو دَعا- استُجيبَ له، فإن توضَّأ قُبِلَت صلاتُه”.

8- الاستغفار وقت السحر:

اذا استيقظت او كنت ساهرًا فلا تنسى او تبخل على نفسك بالاستغفار في وقت السحر وهو هذا الوقت الذي يكون قبل صلاة الفجر بساعة واذا صليت قبلها ركعتين كان افضل، امتثالا للأمر الإلهى وكما جاء بقول الله تعالى: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}.. [آل عمران : 17].

9- سجدة الشكر :

في كل وقت اشكر الله على ما انعم به عليك مصداقًا لقوله عز وجل: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.

عليك ايه المريض المربتلى بالكرب والهم اتباع هذه الخطوات الذهبية بل والحرص على المداومة عليها فإن لم تكن بنية تفريج الكرب يكفيك ان تعرف انك فى حالة الحرص عليها بأنت فى وصال دائما مع الله وهذا يعنى أنك فى معينة المولى عز وجل الذى لا يعجزه شئ.

 

صحيفة الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *