زواج سوداناس

رمضان حول العالم .. الاحتفال بالشهر الكريم في بلد يصوم شعبه إجباريًا طوال العام



شارك الموضوع :

يبلغ عدد السكان في دولة الصومال حوالي 10 ملايين، جميعهم مسلمون، فالصومال دولة إسلامية وجميع سكانها مسلمون سُنة، ولا توجد ديانات أو مذاهب أخرى، وانتشر الإسلام في تلك البلاد منذ عهد المسلمين الأوائل الذين هاجروا إلى بلاد الصومال قبل هجرة الرسول إلى المدينة المنورة.

ويتميز شهر رمضان في البلد الفقير بأجواء مختلفة، رغم صعوبة الظروف، فسكان البلاد يصومون تقريبًا معظم أيام السنة إجباريًا بسبب المجاعة وسوء الأوضاع بشكل عام، إلا أن الجوع في رمضان بالنسبة لهم اختياري وله طعم آخر، مختلف عن الجوع الذي يعانون منه بسبب نقص المواد الغذائية.

ومن عادات الصوماليين في رمضان الجهر بنية الصيام، فبعد أذان الفجر يعلنون نيتهم جهرًا بصيام اليوم أداءً لفرض صيام شهر رمضان.

رغم فقر الصوماليين وسوء أوضاعهم المعيشية إلا أنهم يحرصون على إقامة موائد الرحمن يوميًا للأشخاص الأشد فقرًا وحاجة، فالسكان يغلب عليهم الفقر والجوع، إلا أن الأكثر قدرة منهم يحرص على تقديم الطعام للأكثر فقرًا.

بالنسبة لمائدة الإفطار في الصومال، فهي ليست مائدة غنية بالأصناف والطعام كغيرها من موائد المسلمين في كثير من الدول العربية والإسلامية، ولكنها مائدة معتدلة تفي بالكاد بالمطلوب، فهم يفطرون على التمر والماء، ثم يذهبون لأداء صلاة المغرب، ويعودون مرة أخرى لتناول وجبة الإفطار، التي قد تكون أرز أو مكرونة وخضروات ولحم، ولا تخلو مائدة الإفطار لدى الصوماليين من السمبوسك بأشكالها المختلفة، كما يحضّرون بعض المشروبات المميزة، مثل مشروب الليمون باللبن.

وبعد تناول الإفطار والحلوى، التي تكون عبارة عن تمر وكعك، ينطلق الصوماليون للمساجد، لأداء صلاة التراويح، والتي عادة ما تكون 20 ركعة قصيرة، كما تنتشر حلقات تلاوة القرآن ودروس الدين في المساجد خلال شهر رمضان.

وبعد أداء صلاة التراويح يعود الجميع لمنازلهم، حيث يتناول الصوماليون وجبة أخرى بعد صلاة التراويح، وعادة ما يتناولون فيها «العانبولو» وهي من أكثر الأطباق شعبية في الصومال، وتتكون من حبوب الفاصوليا المخلوطة بالزبد والسكر.

تتميز الصومال بصلاة التراويح وحلقات العلم في رمضان

ومع اقتراب موعد السحور، يطوف الشباب في الطرقات، ويضربون الدفوف لإيقاظ النائمين، كي يتناولوا وجبة السحور، والتي تكون عادة حليب وشعرية ومكرونة.

ويقتنص الصوماليون الفرصة في شهر رمضان، لإعداد وجبات الطعام يومًا بيوم، فهم لا يتناولون طعامًا من اليوم السابق، بل يحرصون على تجهيز كل وجبة في موعدها.

ومن أسوأ ما اعتاد عليه الصوماليون في رمضان، هو تناول نبات القات، الذي ينفقون عليه أموالًا طائلة، رغم سوء حالتهم المعيشية وفقرهم، فهم لا يتوقفون عن تناوله طيلة شهر رمضان، فقد وصل إنفاقهم على القات مليار دولار سنويًا.

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        zuhra

        مليار دولار للقات وهم فقراء القصة ما فيها مبالغة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *