زواج سوداناس

نمر يعترف بوجود عدة مشاكل بيئية وأن المجلس لوحده لا يستطيع التصدي لها



شارك الموضوع :

اعترف اللواء عمر نمر رئيس المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بوجود عدة مشاكل بيئية وأن المجلس لوحده لا يستطيع التصدي لتلك المشاكل؛ لذلك اختار المجلس طريق الشراكة مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والبحث العلمي للعمل على تجاوز تلك المشاكل والحفاظ على سلامة البيئة
وقال الوزير نمر – في المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس اليوم بالشراكة مع كرسي اليونسكو للتقانة البيئية بجامعة المستقبل؛ بحضور ممثل الأمم المتحدة للبيئة؛ وعدد من خبراء البيئة وأعضاء منظمات المجتمع المدني – قال إن سلامة البيئة تتحقق بنشر التوعية البيئية، وإرشاد المواطنين الى مخاطر الاعتداء على البيئة والعمل على إصحاحها ومنع تلوثها .

وأشار نمر إلى خطة المجلس في مجال التوعية والتى تشمل منسوبي الخلاوي ورياض الأطفال والمدارس والجامعات وسائر مكونات المجتمع؛ للتوعية بأهمية الحفاظ على بيئة سليمة .

وتناول نمر جهود المجلس في إصحاح البيئة والتعامل مع النفايات الصلبة والطبية وتدويرها، كما تطرق إلى
دور المجلس في زراعة الحزام الشجري بإشراك كافة قطاعات المجتمع؛ حيث تم زراعة عشرة أفدنة بأشجار مثمرة وظليلة، وأن المجلس بدأ في حزام آخر بمنطقة شرق النيل .

وركز نمر على الحاجة الماسة لتجميع الجهود للعناية بالبيئة وسلامتها واستثمار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة لنشر الوعي حتى تصل الرسالة لكل المجتمع.

د. نادر محمد عوض من الجمعية السودانية لحماية البيئة أشار – في كلمته – إلى التحديات البيئية الجسيمة التي تجابه السودان؛ وتؤثر تأثيراً مباشراً على الوضع البيئي نتيجة عدم وجود منهجية واضحة لإدارة الموارد الطبيعية وقصور في الأجهزة التنفيذية لمواجهة هذه التحديات.

وقال د. نادر إن بعض مشاريع التنمية في السودان تساهم في تفاقم الوضع البيئي وتدهوره لأنها لم تخضع لدراسات لتقييم الأثر البيئي لها؛ وحتى التي أجريت لها دراسة لاتوجد آلية لمتابعة الالتزام بتنفيذ مخرجاتها فيما يتعلق بتخفيف آثارها البيئية.

ولفتت الجمعية الانتباه إلى الآثار السالبة على البيئة باستخدام الزئبق والسبانايد في التعدين الأهلي.
ودعت الجمعية السودانية لحماية البيئة إلى إيجاد استراتيجية واضحة للتعامل مع تلوث المياه والهواء والنفايات الصلبة والطبية والالكترونية

ممثل الأمم المتحدة للبيئة قال إن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة هوتأكيد على أهمية سلامة البيئة؛ وهي قضية عالمية تحرص المنظمة على العمل مع كل دولة على تحقيق السلامة فيها، وقال إن الدول المانحة ستواصل .دعمها للدول الفقيرة للعناية بقضية البيئة.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الصريح

        اخيرا … ايها الجعجاع الكبير بعد ماالفاس وقع فى الراس !!! وبعد ما الوباء وصل العاصمة …قبحك الله انت والمدعو مصعب البرير ..

        الرد
      2. 2
        السر عباس

        الوظائف الهلامية و بمخصصات مليارية ترضية لأفراد لا و لن يقدموا البلاد قيد أنملة !!!
        أستقيل يا ثقيل و كفاك من مال السحت , الا تشبعوا يا هؤلاء ؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *