زواج سوداناس

مجلس الوزراء يدعم مبادرة الكويت لاحتواء الأزمة الخليجية ويستمع إلى تنوير حول الاعتداء على دارفور بدعم من دولتي ليبيا وجنوب السودان وبمساندة مصر



شارك الموضوع :

أبدى مجلس الوزراء في اجتماع الخميس، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، رئيس مجلس الوزراء، قلقه حيال الأزمة بين دول الخليج. ودعا لمعالجة الأمر في إطار البيت الخليجي، مؤكداً دعمه لمبادرة دولة الكويت.

وأشار وزير الخارجية، إبراهيم غندور، خلال التنوير الذي قدمه إلى المجلس، حول الأزمة إلى أن دولة الكويت بدأت جهوداً لرأب الصدع بين دول المنطقة، مبيناً أن الرئيس البشير سيتواصل مع قادة الدول الشقيقة لدعم المبادرة الكويتية.

وفي السياق استمع مجلس الوزراء إلى تنوير حول محاولة الاعتداء على دارفور بدعم من دولتي ليبيا وجنوب السودان وبمساندة من الحكومة المصرية، قدمه وزير الخارجية، الذي أوضح أمام الاجتماع أنه تم تقديم الأدلة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهي أدلة واضحة وموثقة، مبيناً أن الرئيس المصري وجّه بالتحقيق بشأن هذه الأدلة.

وقال غندور إنه تم الاتفاق على تنظيم اجتماعات للأجهزة المتماثلة في البلدين لمناقشة التفاصيل، حرصاً من الجانبين على خصوصية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو لمي

        الفتنة مصرية والمخرج اسرائيلي.

        الرد
      2. 2
        Alkarazy

        وصوب وزير الحرب خطابه إلى الاتجاه الذي صوب إليه نتنياهو خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى البلاد، قائلا: “باعتقادي أن تسوية ممكن أن تتحقق، ونتنياهو يبذل جهوده بسبيل التوصل إلى ذلك”.

        وأعرب ليبرمان عن أمله أن يتحقق ذلك، قائلا: “آمل أن نتمكن أيضا ستنفذ هذا الخيار، فإسرائيل على مقربة من التوصل إلى اتفاق أكثر من أي وقت مضى.

        وتطرق ليبرمان إلى زيارة الرئيس الأميركي إلى البلاد ومنطقة الشرق الأوسط وألازمه الخليجية وقرار السعودية محاصرة قطر، قائلا: “ترامب كما الدول العربية أيقنوا أن العدو ليس دولة إسرائيل التي يمكن أن تكون مفتاحا لحل المشكلة والتسوية”

        واستعرض ليبرمان ما اسماه جهود نتنياهو للتوصل إلى تسوية سياسية إقليمية، وتساءل ردا على سؤال القناة الثانية: “نعم نتنياهو يبذل قصارى جهوده من أجل تحقيق ذلك، ويمكنني أن أشهد بأنه يبذل الكثير من الجهود في سبيل ذلك”.

        وتحدث ليبرمان إلى الصعوبات التي قد تواجه مثل هذه التسوية والتحديات التي تواجه حكومة نتنياهو بحال شرع بالإجراءات والمفاوضات نحو التسوية الإقليمية والمعارضة التي تبديها أطراف في الائتلاف الحكومي لأي تسوية ومفاوضات.

        الرد
      3. 3
        مصطفي حميدان

        تم تسليم السيسي الادلة القوية عي دور مصر في الهجوم علي دارفور والسيسي ووزير خارجيته (عملوا فيها رايحين) ووجه السيسي بالتحقيق في الامر وبعد دهور ستظهر نتائج التحقيق وطبعا التحقيق سيكون علي اعلي المستويات بسبب خصوصية العلاقات واستراتيجيتها بين البلدين وسيكون ملخص نتيجة التحقيق أن حركات دارفور تقاتل مع حفتر وحفتر يعتمد في تسليحه علي السلاح المصري ولانفراط عقد الامن في ليبيا تحركت وحدات من حركات دارفور من مناطق تواجدها في جنوب ليبيا بتسليحها الليبي وسيختم الامر ..وقد كلف السيسي مندوبا رفيعا لمقابلة حفتر ومطالبته بضبط قطع السلاح والدروع حتي لا تتسبب في زعزعة الامن في السودان الشقيق..ويذهب الامر( فسوة مدنقر) حسب المثل الدارفوري..

        الرد
      4. 4
        Atbarawiyah

        اللهم زلزل مصر من ادناها الى اقصاها فقد اذونا يا ربنا اللهم انتقم منهم ولا تامنهم في وطنهم واجعل الفتنة بينهم واجعل مصر كجنوب السودان فانت اعلم بهم منا

        الرد
      5. 5
        من اهل العوض

        هههههههههه و الله غندور راجل مضحك جدا قال قدم الادلة للسيسي و السيسي وجه بالتحقيق بشانها…هههههههههه..يا غندور انت شكلك في غيبوبة. المصريين بكونوا هسي بقولوا لي بعض غندور طلع عبيط زي باقي السودانيين اهم حلو المشكلة لوحدهم و يريحونا..لك الله يا وطني.

        الرد
      6. 6
        من اهل العوض

        ياغندور السيسي هو المايسترو و اعطى الموافقة تقوم انت تحاول تاكل راسنا و تقول السيسي وجه بالتحقيق..انت اكيد في غيبوبة.

        الرد
      7. 7
        حمد

        كلام فطييييير.. عاوزين بيان بالعمل ناجع وسريع…..

        الرد
      8. 8
        زول ساي

        تدخل دولتى ليبيا وجنوب السودان ومساندة مصر!!!!!!!. ماذا يحدث لو سميتم الأمور بمسمياتها؟ اعتداء مصر على السودان بالمدرعات والمجنزرات ولسيت مساندة مصر فحسب، ومن يعتدى ليس كمن يساند يا هؤلاء.ولماذا كل هذا الكرم مع مصر البخل،؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *