زواج سوداناس

أسواق الملابس … الركود في انتظار الجديد



شارك الموضوع :

في جولة لـ”المصادر ” في أسواق الملابس في أم درمان والخرطوم وبحرى، اشتكى تجار من العرض الخارجى وعدم التنظيم، في وقت يعانى منه السوق من ركود شبه منظم، أرجعه التجار إلى قلة السيولة لدى المواطنين بجانب احتفاظ كثيرين منهم بالمبالغ إلى حين اقتراب العيد مع ظهور البضائع الجديدة ،إلا أننا التقينا بعض التجار الذين يبيعون بالأقساط وفى منازلهم حيث يأتون بالبضاعة من دول مختلفة ولكنهم يبيعونها بالأقساط المريحة بقولهم إنهم يجلبون ملابس ذات ماركات عالمية إلا أن الفكرة محصورة وغير معممة على الكثيرين وغير مؤثرة على السوق؛و حينما سألنا بعض التجار قالوا ان ذلك يصبح سوقاً للأسرة وليس سوقاً للعامة .

وقال محمد عبدالله ،التاجر بالسوق العربي، إن أسعار الملابس مستقرة ومتوسطة في أسعارها وقال إن الإقبال على الشراء أصبح ضعيفاً عازياً الأمر إلى عدم توفر السيولة لدى المواطن. وقطع بأن العرض الخارجي وزيادة الرخص التجارية أثرا سلباً على التاجر مشيراً إلى أن غالبية الملابس الموجودة بالأسواق مستوردة من الهند والصين ومصر والسعودية فيما يأتي المحلي من سوق ليبيا. وتوقع أن تشهد تجارة الملابس انتعاشاً ورهن ذلك بتغيير السياسات الاقتصادية للحكومه خاصة فيما يتعلق بالجمارك والضرائب.

فيما يرى التاجر عبدالله الماحي أن الأسواق تشهد حركة انتعاشية قال إنها تقتصر على مواسم الأعياد فقط . وأكد أن العرض الخارجي بات له تأثير سلبي على حركة السوق مقارنة مع القيمة والجودة، مشيراً إلى أن أسعار الجملة لدستة العبايات الخليجية (2800) للسعودي مقابل (1900) جنيه للمصري بينما الفساتين بأنواعها ما بين (1900) جنيه حتي (3) آلاف جنيه، وكشفت الجولة أن الجلباب الأندونيسي سعر الدستة منه (1900) جنيه والعادي (760) جنيه والشفون (1100) جنيه والكارينات واسكيرتات (1100)جنيه للدستة والثياب الفاخرة (3) آلاف جنيه للدستة فيما يقول الضو يوسف صاحب محل ملابس رجالية، يقول إن الأسعار معقولة وفوق الوسط بقليل وتشهد أسعار بنطلون الجينز حتى وصل (180) جنيه أما الأقمصة القطنية وبورستل والهندية كلاسيك والتشيرتات ما بين (100-130)جنيه بينما البدل التركية (1200) جنيه، وقال إن السوق يشهد حراكاً في بداية كل شهر نسبة لصرف الأجور. أما أسامة الصادق فقال إن أسعار الملابس أصبحت فوق طاقة المواطن العادي. وأشار إلى أن إيجارات المحال التجارية تتراوح ما بين (2-7) آلاف جنيه لافتاً إلي أن زيادة قيمة الرخص التجارية تسببت في إضعاف القوي الشرائية نتيجة لزيادة أسعار الملبوسات والبضائع واعتبر أنها غير مبررة، وقال إن التجار باتوا مضطرين لزيادة الأسعار تجنباً للخسارة، بيد أنه وصف الأمر بالمخاطرة حيث يؤكد أن زيادة السعر تسبب المزيد من الركود في السوق وبالرغم من ذلك يقول إن الأعياد أصبحت الموسم الوحيد الذي يتنفس عبره التاجر. وتشهد ملابس الأطفال بمختلف أنواعها استقراراً في الأسعار والأكثر مبيعاً الهندي والمصري والسعودي وأسعارها ما بين (100-250) جنيه .ويرى أن المواطن قليل الدخل لا يغطي حاجته. وبدوره أوضح التاجر عبد اللطيف إبراهيم، صاحب محل مفروشات وستاير، أسعار الملايات الفاخرة بأنها 250 جنيه للجوز والنوع ثري دي كبيرة 6-8 قطع ثمنها ما بين (100-350) جنيه بينما أسعار الستائر السيتان العادي للمتر الواحد 35 جنيهاً الجلد 60 جنيهاً والكوريشيه 75 جنيهاً وللشفون 40 جنيهاً. ويرى أن المناسبات والأعياد تكون الأسواق في حركة نشطة وتزيد القوة الشرائية. وأردف قائلاً إن الرخص التجارية والإيجارات والضرائب تسببت في تقليل حركة الأسواق.

وتحدث التاجر أحمد اسحاق، صاحب محل ملابس رجالية محلية، بقوله إن عيد الأضحى ورمضان هما موسمان لبيع الجلاليب المحلية وأن زيادة الرخص التجاريه من 600-1500 جنيه تسبب في تراجع الشراء بشكل وصفه بالكبير.

فيما قال الترزى مصطفى أحمد الشيخ إن هنالك رغبة كبيرة من بعض المواطيين لخياطة الجلاليب حيث تكلف الجلابية الواحدة مع الخياطة حسب القماش حوالى 600 جنيه الخياطة لوحدها 150 جنيها وخياطة الجلابية على الله 200 جنيه مبيناً أن هنالك زبائن دائمون ولكن مع المناسبات يظهر زبائن جدد ولكن السعر يكون ثابتاً لا يتغير. وأكد تزايد فئة الشباب في خياطة وارتداء جلابية “على الله” التى بدأت في الأونة الأخيرة تتخذ أشكالاً مختلفة وألواناً متعددة .

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        لقمان

        ابر خياطه و خيوط لرقع القديم ….هذا م يستطيع الناس شراؤه او هو المرغوب لدي الشعب السوداني ….. الجمارك والجبايات والرسوم والتعقيدات رفعت سعر اي شي حتي الكفن والله العظيم …وهو نتاج من نظام حقير تافه خارجيا وداخليا نظام قهري لمواطن جائع مريض من مجموعة ساسه فاشلين لصوص جهلة سفله منحطين واغبياء

        الرد
      2. 2
        ahmed

        الملابس غالية جدا بسبب الرسوم المفروضة من جمارك وغيرها وبعدا تمشي السوق تلقى كل اصحاب الدكاكين عارضين نفس البضاعة نفس القمصان ونلس البناطلين ونفس الجلاليب يعني مافي تنوع وكلها بضاعة رديئة يالونها هد ولا اتشرطت. ومافي اي تجديد لو خشيت السوق اشتريت قميص بتلقا انو القميص دا قاعد معاك اشتريتو قبل سنتين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *