زواج سوداناس

مصطفى الفقي يعاتب السودان: عندما طُلب البشير للمحاكمة الدولية وقفت مصر بجوارك



شارك الموضوع :

طالب الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، الشباب بضرورة نشر قيمة التسامح والبعد عن الغضب أو الزعل، موجها رسالة للنظام الحاكم في السودان بسبب “افتعال الأزمات مع مصر”.

وقال “الفقي” في حواره مع نجوم إف إم، عن علاقته بزاهي حواس: “حواس لو راح عشاء ولم يجدني فيه يحتج ويمشي، وبيني وبينه محبة شديدة وفي ظاهرها مداعبات وعلاقات قديمة بيننا، وياليت مصر تستفيد به وتجعله مبعوثها للسياحة والثقافة والآثار في دول العالم المختلفة ولكننا لم نفعل ذلك كالمعتاد”.

ووجه الفقي عتابا للسودان، قائلا: “عاتبون على نظام الحكم في السودان ولا يترك فرصة ويفتعل مع مصر مشكلات وهذا الأمر يضايقني كثيرا، مع العلم إن الرئيس عمر البشير لما كان مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية، وقفت مصر إلى جانبه، وقالت إن مجرمي الحرب في إسرائيل لم يحاكمهم أحد فكيف تقدمون على محاكمة رئيس عربي، ومع ذلك لما انقشعت الغمة وحصل ارتياح في الموقف لم يترك مناسبة وإلا أخذ يبدأ حملة كبيرة على الدولة المصرية في هذه الظروف”.

وعن أمر يغضبه من نفسه، كشف: “أريد تقليل وزني وبحاول أحيانا ولكن مفيش نجاحات مشهودة وهذا يغضبني، وعايز أقول الشباب الكراهية طاقة لا يجب أن تبذلوا جهدا من أجلها ولكن الحب والانفتاح والتسامح لا تستغرق منك جهدا، ولكنها تعبر عن ذاتك فلتتمسك بها ولتبتعد عن أسباب البغضاء والكراهية والضيق ليحترم كل منا خيارات الأخر حتى نعيش سويا”.

صدى البلد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        abdulq

        يا المصريين خلونا في حالنا كفاية الحصل من وراكم والفينا مكفينا وزيادة من عمايلكم وبلاويكم. كل شيء يصلح لو تركم المكائد . والشعب السوداني ليست لديه ليسمع كلمات معسولة.

        الرد
      2. 2
        مسيخ

        ده مش القال بقلبها خلال ٤٨ ساعة . السبب شنو الخلاها يغير حنكو . طلع الشجرة بجلابية وهو انفكو ولا شنو ؟

        الرد
      3. 3
        ابوريدة

        يا جاهل عمر البشير اشرف منك
        وانتو غير التامر والخيانة ما بتعرفو حاجة يا زبالة زكل الفتن والبلاوي من تحت راسك
        عمر البشير يا نجس قاتل معلكم في اكتوبر دفاعا عنك وعن بلدك في النهاية مالقي منكم غير الجحود .

        الرد
      4. 4
        ابو عبدالرحمن

        مصر هى خميرة العكننة وخنجر فى خاصرة الوطن العربى والإسلامى وكل مواقفها من السودان مواقف خبيثة ومتآمرة حتى ولو بدت فى الظاهر غير ذلك….وأمثالك ايها الوضيع الرويبضة من الطبالين للإنظمة البوليسية أحقر من أن يقيَمو حكومة السودان, لقد أصابنا وكل الشعب العربى القرف والغثيان من أدواركم الخسيسة ومؤامراتكم الدنيئة التي لم تعد تنطلي حتى على طلاب سنة أولى سياسة

        الرد
      5. 5
        Khaled Afifi

        يا اخواننا ليه الغل والحقد ده لمصر ….. احنا شعب واحد متزرعوش الحقد بيننا الله يهديكم …بلاش سب في مصر عيب

        الرد
      6. 6
        ودبندة

        مين الكان وراء تلفيق التهم للبشير مش أنتم يا مصريين.
        تأجيل المحكمة سبقوكم لها الأفارقة سياسة اللعب علي الحبلين دي نعلمها منكم جيدا .

        الرد
      7. 7
        حسين الامين

        يوسف علي النور حسن-السودان
        مكتبتى
        رابط مختصر

        أنظار شاخصة وقلوب واجفة وأجسام ترتعد في إنتظار موعد رفع الحصار الأميركي عن السودان وكل الشواهد التي حدثت جراء مشكلة دولة قطر تقول للعقلاء الآتي:-
        1. أن ما أصاب قطر من حصار ومضايقات محسوب بصورة كبيرة علي تعاونه مع السودان مما دفع المصريين لإستخدام كل أساليبهم القذرة في مضايقة قطر وتخويفها للإبتعاد عن الفريسة المصرية التي تلهث خلفها وهو السودان فلجئوا الي المخابرات الإسرائيلية والحكومة الأميركية لتأليب الخليج عليها وإضعافها لتبتعد عنه ومن الواضح أن المؤامرة قد آتت أكلها.
        2. لا تحلموا برفع الحصار الكلي عن السودان ، ولربما يتم رفعه جزئياً عن أشياء لا تقدم ولا تؤخر في مصالح البلد وإعطاء شروط ووعود برفعه مستقبلاً لإرضاء السعودية من ناحية ولتلبية مطالب مصر التي تجري وراء حصار السودان وبضاعتها لذلك الإنبطاح أمام أميركا بالتجسس علي العالم العربي وإذكاء الفتن التي يصطاد فيها الأميركان مصالحهم من الناحية الأخري وبذلك يتم قتل ثلاثة طيور بحجر واحد وهو إرضاء السعودية بتلبية توسطها لدي أميركا وإرضاء مصر لتبقي جاسوساً محشوراً في خاصرة الدول العربية وإبقاء السودان تحت الحصار الفعلي وإبقائه يلهث وراء رفع هذه العقوبات
        3. من الصحيح أن رفع الحصار ينهي كثيراً من حالات التضييق في المعاملات المالية والتجارية والفنية ولكننا لا ننسي أنه لا يعني أنسياب النعمة علي أبوابنا ونحن نيام ، فقد بقيت حالة الحصار هذه طيلة الفترة الماضية والحياة تستمر برغم أنها بأقل من المرجو ولكنها لم تنقطع ولو لم نكن من الذين ينتظرون السماء لتمطر الذهب لما كان هذا حالنا
        4. قيمة الشعوب لا تكبر وتذدهر بالإستجداء أو الإسترضاء أو بخدمة الآخرين ولكنها تكبر بالإنتاج والتلاحم والولاء للوطن وعفة اليد والعدالة الإجتماعية وتقوية النفس مادياً وعسكرياً ودبلوماسياً ليضع له الآخرين ألف إعتبار والسودان لا تنقصه الإمكانات ولكن تنقصة الإدارة السليمة والتخطيط الصحيح والعدالة الإجتماعية فلا تنتظروا رفع الحصار الذي لن يأتي ولكن علينا ترتيب البيت والتخطيط للإستفادة من مياهنا وأرضنا بصورة جادة وإحياء أماكن الإنتاج بالمعينات الفنية سواءاً كان في الزراعة أو الحيوان أو السياحة أو غيرها من مصادر الدخل التي يذخر بها السودان وأن يعفي المنتج من جميع الأتوات الحكومية ليحقق إنطلاقة في الذيادة الإنتاجية و الجودة النوعية
        5. من الضروري الصمود بقوة أمام مقاطعة البضائع المصرية والردود الحاسمة علي الهجمات الإعلامية حتي لا تكون هذه ورقة إستقواء تستخدمها مصر كلما ظهرت بادرة لمصلحة تجارية للسودان أو ظهرت مساوء في البضائع المصرية فإن من يهن يسهل الهوان عليه
        6. إن هذا الوطن إما أن يكون أو لايكون فالدولة المصرية هي العدو الأول بل الأوحد الذي يري أن بقائه وعدمهم يتناسب عكسياً مع بقاء السودان أو عدمه ولهذا ستظل تكيد الدسائس والفتن حتي تعطل مسيرتنا بأقصي ما يمكنها ولهذا نحن في سباق محموم معهم بأن نبني قدراتنا الأمنية والدبلوماسية وهذا لن يكون بالإنجرار وراء الآخرين أو التوسل لبعضهم ولكن بالإعتماد علي مالدينا وبناء إقتصاد قوي ، وتقوية التحالفات مع الجيران وبالذات مع اثيوبيا لتوافق المصالح معها والتنادي بيننا لوضع اليد باليد كل في مجاله من دون أنانية أو تراخي وتوجيه إمكانات الدولة للزراعة والحيوان والتعليم والصحة والإهتمام بالغابات وإيقاف الإحتطاب الجائر وبسط الأمن والعدل في المدن والأرياف
        7. إن مسئوليتنا أن نبحث عن مصالحنا من دون مجاملة ولا تهاون وقد بان جلياً أن شريعة الغاب تسود العالم اليوم ، فإن لم تأكل فأنت مأكول ولهذا يبقي التوقيع علي إتفاقية عنتبي أولوية قصوي للحصول علي مصالحنا المائية التي يكفلها االقانون الدولي وأي تأخير يعني إنتقاص من مصالح البلد من دون خوف أو محاباه لمصر فلن يأتي خير من مصر كما لم يأتي في سابق الأيام والتاريخ موجود وموثق وكله يؤكد هذا القول
        8. إن التغلغل الأجنبي وبخاصة المخابرات المصرية والذين يوالونهم من كتاب و بقايا معارضة الفنادق المصرية خطر كامن لابد من حسمه بصورة سريعة وجادة حفاظاً علي أمن وسلامة البلد ولا بد من الشروع الفوري في طرد المصريين من البلد ووضع الموالين لهم في مواضعهم الصحيحة
        9. علينا أن نتصارح مع زاتنا فإن مقدراتنا الإدارية أكثر من ضعيفة وقد رأينا كيف أن وزير السياحة يعترف بأنه لم يعرف إمكانات السودان من الآثار حتي زيارة الشيخة موزا مما يعني أنه كان يقبع في مكتبه ليوقع علي الرواتب وتوزيع السيارات ولم يفتح الله عليه بسبب للبحث عن ما تحت ولايته لأنه إما أنه لا يعرف المطلوب أو لا يريد أن يقوم بمهامه وفي الحالين الأمر مرفوض وهكذا حال الكثيرين من الوزراء والمدراء وللأسف لا أحد من الحكومة يتابعهم أو يحاسبهم ولهذا ليس عيباً الإستعانة بالمعرفة الأجنبية
        10. إذا كانت دول الخليج تدعمنا الآن بعطية المزين للحاجة لخدماتنا فغداً سيكون الدعم أقل وتسوء حالنا الي الأدني ولكنه ما حك جلدك مثل ظفرك أعيدوا ترتيب أنفسكم واستنهضوا همم شعبكم ونظفوا أيديكم وليعين بعضنا البعض من دون إستغلال ولا تشفي فالطبيب في عيادته ليكون رحيماً عندما يطلب الأجر والقاضي في محكمته ليرعي مخافة الله في حضوره وفي حكمه والتاجر في متجره ليرضي بالربح القليل إننا بحاجة لأن نحمل بعضنا علي ظهورنا لنتخطي مصائب الدهر وكان الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
        11. وقولاً أخيراً هذا الترقب لرفع الحصار والمراهنة عليه لا معني له فإن رفع الحصار ليس إكتشافاً للبترول ولا للمعادن النفيثة لتباع وتصرف علي الأمة إنه لا معني له من دون الإنتاج ولا ضرورة له مع الإنتاج ولنقول لحكامنا كان الإنجليز أقل منكم عدداً وأكثر منكم كفائة ولهذا تركوا السودان مقصداً للآخرين في المال والعلم والإدارة وهم أقل حرصاً علي مصالحنا من مصالحهم فلا تناموا في كراسي الحكم وتوهموا الأمة بالحصار وفك الحصار إن من الأمانة إن لم تعرفوا أن تنتظروا في قاعات المتفرجين
        وبالله التوفيق
        يوسف علي النور حسن

        الرد
        1. 7.1
          ابو عبدالرحمن

          لافض فوك

          الرد
      8. 8
        أحمد أزرق

        الراجل المخرف دا ،، إنت مصر إحتضنت المعارضة السودانية لمدة 15 سنه. إختشي على عرضك وخلونا في حالنا.

        الرد
      9. 9
        wad nabag

        والله انني لاستغرب جدا من التواء افكارهذا الرجل والتواء حديثه الذي هو اقرب للكذب والتدليس من الصدق وبه التواء شديد ليس له مبرر الا كونه في اعتقادي ناتج عن ضغوط مورست عليه او عماله مدفوعه الاجر او مقابل تسهيلات !! فمواقف الرجل من حكومه ورئيس وشعب السودان كانت وماتزال في الجانب السلبي علي عكس مايدعيه !!! وله بالطبع ان يقف حيث يشاء ولكن الالتواء وتناقض المواقف مع الاقوال يثير اشمئزاز السامعين ويلقي بظلال كثيفه علي مصداقيه الرجل وهو ناشط سياسي مرموق !! الموقف من الجنائيه شبع موتا ويستطيع ان يقف موقف صدق
        من اعتدائات دافور الاخيره التي ضبطت فيها دوله السيسي اامخابراتيه متلبسه بالاعتداء المشهود والموثق بالادله ان استطاع والا قليوقف ادعاء
        الغضب والعتب علي للسودان واهله !! نحن لان في السودان لا نكره احدا لشخصه ولكننا ندين مواقف الرجال من الحق خاصه المتخصصين في السياسه والمعتلين المنابر العامه !!! السودان يادكتور لايفتعل ازمات مع مصر ولكن يرد كيد المتآمرين الذين يعيثون في المنطقه فسادا وتدميرا
        ويخلقون الفتن بين الحكومات والشعوب في كل يوم جديد.
        وفي اعتقادي الشخصي ان علاقات صداقه مع مدلس كبير عديم مصداقيه
        ومزور لتاريخ وادي النيل ليس له تعليق افضل من المثل القائل (الطيور علي اشمالها تقع ) والله اعلم.

        الرد
      10. 10
        ود حلايب

        ماقالوا الشياطين تصفد بالسلاسل في رمضان. اللهم اني صائم .. كتبت التعليق من غير ما اقرأ الموضوع .. عملا بالحكمة : خيرهم غير مأمول وشرهم غير مأمون .. اللهم اكفنا شرهم بما شئت واشدد على الظالمين منهم فانهم لا يعجزونك.

        الرد
      11. 11
        الهمباتى

        مسطول سألوه عن الدول الخليجية القاطعت قطر …. قال ليهم ثلاثة ورابعهم كلبهم !
        السعودية ، الامارات ، البحرين —— و مصر

        الرد
      12. 12
        Atbarawiyah

        اللهم زلزل مصر من ادناها الى اقصاها اللهم افتنهم في بعضهم واجعلها كجنوب السودان كل يقتل كل اللهم لاتامنهم في بلدهم وأشعل الفتنة بينهم وفيهم فقد أرادوا لنا الفتنه وزرعوا العداوة بين أبناء الوطن وحرضو على القتل اللهم فاجعل كيدهم شديد واجعل تدبيرهم تدميرهم فانت اعلم بهم منا يا قوي يا عزيز

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *