زواج سوداناس

الرئيس السوداني يوسع مهام مساعده الجاز بالإشراف على العلاقات مع 5 دول



شارك الموضوع :

أوكل الرئيس السوداني عمر البشير إلى مساعده عوض الجاز المزيد من ملفات العلاقات الخارجية بإضافة البرازيل وجنوب أفريقيا إلى لجنة عليا يتولاها منذ فبراير 2016.

وفي مطلع فبراير من العام الماضي أصدر البشير قرارا بتعيين وزير النفط الأسبق عوض الجاز على رأس لجنة أوكلت إليها ملف الصين بدرجة مساعد رئيس، ولاحقا تمت إضافة روسيا والهند لمهام اللجنة، قبل أن تضاف دولتي البرازيل وجنوب أفريقيا يوم الأحد.

ورأس البشير ـ الذي يرأس اللجنة العليا للإشراف على ملف العلاقات السودانية مع روسيا والصين والهند ـ بالقصر الجمهوري، الأحد، اجتماع اللجنة العليا للإشراف على ملف العلاقات السودانية مع دول روسيا والصين والهند.

وقال الجاز نائب رئيس اللجنة للصحفيين إنه تمت إضافة دولتين للجنة هما البرازيل وجنوب أفريقيا لتصبح “اللجنة العليا للإشراف على ملف العلاقات السودانية مع دول روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا”، لتعزيز علاقات التعاون بين السودان وتلك الدول.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن قرار اختيار الجاز لرئاسة اللجنة العام الماضي، قوبل بمشاعر متباينة وسط الدوائر ذات الصلة بصناعة القرار في السودان، ورأي فيه البعض انتقاصا من مهام وزارة الخارجية.

وعلى إثر ذلك التقى الجاز وزير الخارجية إبراهيم غندور في 14 فبراير 2016، ونفى، حينها، حدوث تقاطعات بين مهامه ووزارة الخارجية.

وبحسب الجاز فإن رئيس الجمهورية دعا اللجنة إلى المضي قدماً في تعزيز الشراكة مع هذه الدول بما يدعم التعاون في كافة المجالات.

ولفت إلى تميز علاقات السودان مع هذه الدول معرباً عن أمله في أن تشهد تلك العلاقات تعاوناً لتحقيق الاستفادة لشعوب هذه الدول.

وأضاف أنه قدم تنويراً متكاملاً للجنة حول الإنجازات التي تحققت الفترة الماضية، مشيراً إلى استمرار انعقاد اللجنة العليا لتعزيز العلاقات والتعاون المشترك.

وأشار إلى أن هناك مشروعات تم الاتفاق عليها مع الصين يمضي تنفيذها ومشاريع أخرى تحت الإجازة كما أن هناك مشاريع مع كل من روسيا والهند تسير بصورة إيجابية.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Abufaris

        ما دام معاليه بارع في العلاقات الخارجيه ..مغلبين البروف غندور ليه ..اكيد انتقاص وتدخل في مهام الخارجيه ..ام ان هناك مهام خاصه جدا..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *