زواج سوداناس

السفير الصادق المقلي: المنتخب الوطني أصبح آخر أولويات الاتحاد العام.. وهزيمة الصقور رسالة للمجموعتين



شارك الموضوع :

خلفت خسارة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم أمام مدغشقر ردود أفعال عنيفة في الوقت الذي تتصارع فيه مجموعتان من أجل اعتلاء كرسي الرئاسة في الاتحاد العام لكرة القدم، ووصل الأمر إلى التهديد بتعليق نشاط السودان الرياضي من قبل الاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا بعد مراسلات قامت بها مجموعة الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد المنتهية فترته، وخلال الفترة الأخيرة تصاعدت الأزمة وأصبح النشاط الرياضي مهددا بعدم الاستمرارية، وفي الوقت الذي تتصارع فيه المجموعات على كرسي الاتحاد تقبل منتخبنا الوطني الخسارة على أرضه وبين جمهوره مما جعل الأصوات تنادي برحيل المجموعة التي تدير الاتحاد العام، في السياق قال الدكتور الصادق المقلي العضو الأسبق بمجلس إدارة نادي الهلال، إن الصراع الحالي لن يطور الكرة ولن ينهض بها في ظل التمسك من قبل مجموعة الدكتور بالمناصب وتحايلها على الفيفا من أجل البقاء لفترة أطول من خلال إشهار سلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي هدد بتجميد النشاط الرياضي، وأضاف: تلك المجموعة التي أدارت دفة الحكم سنوات طويلة تمارس التضليل وهي كانت قد تقدمت للانتخابات الأخيرة وهيأت الأجواء كافة من تجهيز وتحضير لانعقاد الجمعية العمومية ولكن بعد اقتناعها بأنها ستخسر في الانتخابات اتخذت طرقا غريبة من أجل أن تظل باقية لأطول فترة ممكنة.

تناقض وتضليل
واصل الدكتور الصادق المقلي حديثه: جماعة الدكتور معتصم يحتاجون لحبوب منع الخجل ويبدو أنها كانت معدومة فى صيديلياتهم!، وتساءل: معقولة؟ رئيس اتحاد يحترم نفسه يلجأ للتضليل عشان يكنكش لستة شهور؟ وزاد: أشهر الرياضيين في العالم بلاتيني وبلاتر ترجلوا بعد عشرات السنين بسبب الفساد وعيسى حياتو كنكش لفترة طويلة من الزمن وغادر كرسيه دون ضجة، معقول جماعة معتصم تنتهي من كل الترتيبات بدءا بتصريحاتهم أن الفيفا سيجمد إذا لم تجر الانتخابات فى 30 أبريل وأكد أنهم يتفقون مع الوزارة بشأن النظام الأساسى، (بعدين هو النظام الأساسى دا تطير عيشتو)، مش كان ممكن يراجع حتى بعد الانتخابات، لكن جماعة الدكتور سووا منو (فزاعة)، وواصل المقلي حديثه: جماعة الدكتور قرروا خوض الانتخابات بتسمية مرشحيهم للضابط وللكتل وخاضوا انتخابات اتحاد الخرطوم، الحكام، المدربين، وكتلة الممتاز.

اقتراح التنازل من مجموعة المدهش
قال السفير الصادق المقلي: هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإننى أقول للفريق الوالى والسفير لم العجلة؟، الجماعة لا يريدون أن يرحلوا بشرفهم وقد افتضح أمرهم للقاصي والداني، أرجو أن تضعوا نصب أعينكم مصلحة البلاد واللعبة واتركوا لهم الجمل بما حمل، كلها أربعة أشهر وسيجرجرون أذيال الهزيمة مرة أخرى، بس المرة الجاية ستكون فضيحة وهزيمة بجلاجلها على الأقل خلال هذه الأشهر القليلة لابد من المضى قدما في فتح ملفات الفساد وحماية المال العام من ذوي النفوس الضعيفة.

خسارة المنتخب
قال الصادق المقلي: وقبل أن تنقشع الأزمة وأثناء الحوار والجدل جاءت خسارة المنتخب الوطني الأول من منتخب مدغشقر وهي هزيمة قاسية جدا والجميع يتصارع حول كرسي الاتحاد العام والمنتخب يتقاسمه الطير، وأضاف: الهزيمة في ظل الصراعات الشخصية عادية وليست بالغريبة، والمنتخبات الوطنية في الفترات الأخيرة أصبحت آخر أولويات الاتحاد العام، واستطرد: خسارة المنتخب من شأنها أن تكون رسالة لأي من المجموعتين المتصارعتين على سدة حكم الرياضة في البلاد.

الخرطوم – وائل السر
صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *