زواج سوداناس

برلمانيون يشددون على إنهاء الحرب والاتصال بالممانعين لتحقيق السلام



شارك الموضوع :

أعلن رئيس مجلس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح، مضي الدولة في سياسة التحرير ورفع الدعم وتحويله للمستحقين، وقال ان العمل بمفوضيات الاختيار للخدمة المدنية يمضي بشفافية بعد اعتماد التقديم الالكتروني مباشرة، وأقر بتفشي مظاهر الواسطة في التعيينات خلال وقت مضى، وذكر (يجيك واحد يقول ليك عيني في حتة فيها دهن حتى اذا لم تكن تلك الجهة ترغب في استيعاب عمالة جديدة)، في وقت استنكر نواب، عدم انشاء مفوضية الفساد رغم اجازة قانونها من البرلمان منذ عام ونصف العام، وطالبوا بتشكيل لجنة برلمانية لمتابعة الامر حتى لا تتعطل عاماً ونصفاً آخر، وشددوا على ضرورة انهاء الحرب الدائرة بالبلاد وتحقيق السلام، وطالبوا صالح بالاتصال بالحركات المسلحة والممانعين واقناعهم، خاصة وأنه لم يغضب احداً منهم ولم يسمع عنه شيئاً أزعجهم.

ومن جهته انتقد النائب فيصل ياسين من احزاب الحوار الوطني، ارتفاع معدلات الفقر بالبلاد، واعتبر ان معاش الناس موضوع اقتصادي وليس انشاء ويحتاج فلسفة واضحة لمعالجته، ووصف الاقتصاد السوداني بالمتوحش (رأسمالي)، وان العدل في اطار نظرية متوحشة يبقى عاطفة ليس إلا، وذكر أن60% من خريجي الجامعات عاطلين بالاحياء وتحت الاشجار، ليس هذا فحسب بل ان كل الموظفين من الدرجة التاسعة وحتى الـ14 مصنفين فقراء، ووصف الوضع بالكارثة.

وفي السياق رأي النائب المستقل مبارك النور أن بيان رئيس مجلس الوزراء امام المجلس اغفل قضية ترسيم الحدود، ونبه الاخير لبعض الوزراء الموجودين في الجلسة، الذين يستأجرون بنايات لوزارتهم بنحو 500 مليون جنيه، واخرى بـ400 مليون جنيه شهرياً وعده اهداراً للمال العام.
ووجهت رئيسة اللجنة الطارئة عائشة محمد صالح للرد على خطاب رئيس مجلس الوزراء، في تقريرها امام البرلمان رسالة لرئيس مجلس الوزراء ذكرته فيها بثقل الامانة التي حمل بها وقبلها وانها ليست بالامر اليسير، واكدت له انهم في المجلس الوطني شركاء معه في حملها ومحاسبون امام الله وامام الشعب، وقالت (إن انت سألتنا الاعانة قبل الشكر نحن نسال الله ان تقبل نقدنا ونصحنا وهدايتنا لإصلاح اجهزة الدولة، وان تكون واسع الصدر اميناً في الحق والحقيقة ومخافة الله).

وأجاز البرلمان بيان رئيس مجلس الوزراء بأغلبية الأصوات باعتراض النائب المستقل بكري سلمة فقط.

البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *