زواج سوداناس

أغاني وأغاني – الحلقة 18 – فيديو كاملة – رمضان 2017



شارك الموضوع :

في سبعينيات القرن الماضي ، لمع نجمه ..
شاب انيق و صاحب صوت مميز و اُسلوب متفرد ، و كان نجم أمسيات ام درمان الاول .
نجم الدين الفاضل ضيف البرنامج هذا المساء ، رغم ندرة إنتاجه و غيابه عّن الساحة لسنوات طويلة ، الا انه ظل حاضراً في ذاكرة الغناء السوداني .
من زمان ما بنتا … قدمها نجم الدين الفاضل في استهلالية فريدة هذا الموسم و خرج صوته الندي ليحفر عميقاً جداً في ذاكرتنا التي عشقت هذا الصوت و كان في صوته رائحة ليالي ام درمان زمان .
نجم الدين الفاضل .. واحد من أبناء الجيل الذي اهدانا اخر الفنانيين الحقيقين في تاريخنا الفني ، جمعوا بين تذوق الفن الأصيل و اعادو تقديمه لنا و اتخذوا منه منطلقاً لصناعة أعمالهم الخاصة .

يا حليلك يا اسمر … كلمات الاستاذ السر قدور ، احدى الاغنيات الخاصة التي تعرفنا من خلالها على نجم الدين الفاضل ، و قدمته لنا كفنان كبير ، صوته و أداءه .
قدمتها هذا المساء ملاذ بصحبة افراح ..
ملاذ قدمت اداءً جيداً ، الا أن افراح عصام كانت معها ( صحبة راكب )، صوت خجول يتوارى حتى لا يعلو فيتكشف لنا ما تخفيه من ضعف و تواضع .

تاج السر عباس .. احد ابرز شعراء السبعينات و الذي قدم لنا الفنان الراحل خوجلي عثمان في ثنائية قل ان تتكرر .
و احشاني عيونك .. من كلمات تاج السر عباس .. حاول حسين الصادق تقديمها منقرداً و لكنه وجد نفسه في ورطة و لم يجد الاستاذ نجم الدين الفاضل بداً من التدخل لنجدته .

مكارم بشير .. هي مكارم بشير .. و يبدو انها غير قابلة للتطور .

ليالي الانس .. من اجمل الاغنيات التي ارتبطت بنجم الدين الفاضل ..
قدمتها هذا المساء الفنانة هدى عربي ..
هدى عربي عادت الى مستوى أداءها الذي عرفناه منذ إطلالتها في حلقات الموسم الماضي .
هدى عربي .. يبدو انها تعاني كلما خاضت تجربة دويتو مع اي فنان اخر .

*
هذا المساء ظلله حزن رحيل بازرعة
حسين بازرعة احد العلامات الفارقة في تاريخ الشعر الغنائي السوداني .
رحيل حسين بازرعة يعني غياب اجمل صوت شعري غنائي في تاريخ الاغنية السودانية الحديثة .
حسين بازرعة يلحق برفيق دربه عثمان حسين ، بعد ان توجهما هذا الشعب سلطانين على عرش الاغنية .
يموت بازرعة مخلفاً فراغاً و حزناً ممتداً من حضرموت اليمن حتى بورسودان و ام درمان .
رحمك الله يا بازرعة .. فستظل في قلوبنا ملكاً متوجاً للرومانسية و الجمال و المحبة .

كمال الزين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *