زواج سوداناس

إلى وفد (فيفا): سيسقط “معتصم جعفر” مرة ثانية



شارك الموضوع :

ماذا يكسب الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم السوداني د. “معتصم جعفر” ومجموعته من استمراره في إرسال خطابات الكذب والتضليل للاتحاد الدولي لكرة القدم” فيفا”؟! ولماذا يظل هذا الـ( فيفا) مُضلَّلاً ولا يعرف شيئاً عن تفاصيل ما جرى في السودان من سقوط مدوٍّ لمجموعة الدكتور “معتصم جعفر” التي هربت من معركة الانتخابات ورفضت الحضور لموقعها المعلن بعد أن أغلقت مقر الاتحاد في وجه اللجنة المحايدة التي نظمت الانتخابات، وبعد كل هذا السقوط، إذا بالسكرتيرة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم “السنغالية” السيدة “فاطمة سامورا” التي لم تُكمل عامها الأول في وظيفتها الجديدة، وهي حديثة عهد بهذا المجال، فقد كانت قبلها ممثلة لبرامج الأمم المتحدة للأغذية وللشؤون الإنسانية في “غينيا” و”نيجيريا” ودول أفريقية أخرى، إذا بها توالي الرد على رسائل “معتصم جعفر” بإطلاق التهديدات للاتحاد السوداني المنتخب بتعليق أنشطته، دون تدبُّر وفي غياب المعلومات من مصدر محايد!!
لماذا لم يسأل “فيفا” وسكرتيرته العامة ” فاطمة سامورا ” خبراء سودانيين سابقين، معتمدين لديه ولدى الاتحاد الأفريقي عما جرى في انتخابات الاتحاد، مثل الدكتور المحترم .. المرجع “كمال شداد”، ومعلوم للجميع أنه لا علاقة له بالحكومة ولا بحزبها الحاكم، بل إن الرئيس الذي جاءت به الحكومة وحزبها هو “معتصم جعفر” نفسه .. وليس غيره .

لقد وصلت “الخرطوم” أمس الأول لجنة من الـ(فيفا) لتقصي الحقائق، فعليها أن تجتمع بالطرفين، وبالوزارة، وبالخبراء المحايدين، وعليها – إن أرادت – أن تدعو لإعادة الانتخابات بصورة عاجلة وخلال (72) ساعة وفي وجودها، وعليها أن تعلم أن “معتصم جعفر” وصحبه سيسقطون في الانتخابات المقبلة، في لمح البصر، وكأوراق الشجر.

والفريق المتقاعد “عبد الرحمن سر الختم” ليس (جنرالاً) كما ورد بخطاب ” فاطمة سامورا”، ولم يأتِ لرئاسة الاتحاد على ظهر (دبابة)، بل جاء محمولاً على أكتاف الغالبية العظمى لأعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم السوداني بـ(48) صوتاً من مجموع (72) صوتاً هي جملة أصوات الجمعية .
لن يكسب “معتصم جعفر” ومساعدوه وحواريوه، ومن لفَّ لفَّه مثل السيد “عصام الحاج” الذي (غطّس حجر) عملاقنا (المريخ)، لن يكسبوا شيئاً من تعطيل الشرعية، لأنهم لا محالة ساقطون .. ولو بعد حين.

الهندي عزالدين – شهادتي لله
صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *