زواج سوداناس

اغاني واغاني – الحلقة 22 – فيديو كاملة – رمضان 2017



شارك الموضوع :

يوسف عثمان محمد بلال … اسم عادي مثله مثل آلاف الأسماء السودانية ..
لكنه عندما يتحول الى يوسف الموصلي .. فانه يعني الكثير ..
يوسف الموصلي … الموسيقار .. المغني .. الملحن .. الموزع ..
و أهمية يوسف الموصلي ليست من جنس أهمية مجايليه و سابقيه ..
فيوسف الموصلي .. هو ثورة في عالم الغناء و الموسيقى و نقطة تحول فارقة في تاريخ الموسيقى السودانية ..
الجدل الذي اثاره يوسف الموصلي خريج (الكونسرتفوار) مُذ أطل على الوسط الفني ظل متجدداً و ممتداً ..

كان ضيف هذا المساء ..
لا اخفي حزناً أصابني و انا أشهد يوسف الموصلي و قد بدت عليه آثاراً من كبر و إرهاق و بدا صوته و كأنه يأتي من اعماق بعيدة ، صدى ً لصوت شاب جميل و فنان كان مليئاً بالعنفوان و هو بالكاد يقوى الان على الوقوف و حباله الصوتية قد استسلمت لسنوات الغربة و الترحال ..

الأماني السندسية .. لم تكن بصوت موصلي اليوم الا ظلالاً لأماني الموصلي في صناعة فن غنائي و موسيقى سوداني ينافح فنون شعوب العالم .. شرقيها و غربيها ..
يوسف الموصلي .. بدا هذا المساء .. مثل طائر أرهقه السفر و ضعفت جناحاه ..
عندما يصدح موصلي بأمانينا السندسية كان صوته يخرج كالجرس .. حدة و رقةً و جمالاً ..
هذا المساء رأيت شبحاً لفنان كبير و موسيقار عظيم اسمه يوسف الموصلي ..

الحب يا ام سماح … احدى ألحان موصلي العظيمة ، عظمة موهبته …
قدمها الفنان الشاب حسين الصادق .. دون ان يفرط في تحريك فكيه او المبالغة في رسم تعابير علي وجهه لا تخدم قضية صوته .. فكان صوته أجمل و أداءه افضل .

بريدك يا حبيبي بريدك …
أولى اعمال الموصلي الخاصة .. كلمةً و لحناً …
ملاذ غازي .. قدمت من خلالها شهادة اعتمادها كمؤدية و مغنية ذات مستقبل واعد ، وعليها فقط التحلي بثقة اكبر .

علي قدر الشوق … لحن اخر من ألحان الموصلي .. قدمه هذا المساء الفنان عاصم البنّا ، وحسناً فعل عاصم البنّا حين قدم البيت الاول فقط من الاغنية ، فأداء عاصم البنّا حول الاغنية الى ما يشبه اغنيات السيرة .

شجر العنب يا ناس … (وقعت ما سمت ).. فحين أفلتت من الفنانة ام بلينا السنوسي و أصبحت من نصيب حيدر بورسودان .. كان ان أسهمت في تقديمه كأحد فناني مواسم التسعينيات ، الا ان شكرالله عزالدين .. ملأ الاستديو هذا المساء صراخاً بدعوى الغناء ..

سودانا نادانا .. أيقونة الاغنيات الوطنية الحديثة
و التي وضع فيها الموصلي .. كل مقومات مشروعه الفني الحداثوي.
كانت خير ختام لحلقة هذا المساء .. و هي من أميز حلقات هذا الموسم .. لانها اعادت تقديم يوسف الموصلي لأجيال كثيرة لا تعرف فضله .

كمال الزين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        كمال

        صراحة إنت ماسورة بشكر في الراكوبة في الخريف وتكسر في الثلج

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *