زواج سوداناس

الفريق اول ركن محمد بشير سليمان: الفريق طه عثمان والمأساة الوطنية



شارك الموضوع :

ظل الشعب السوداني على مدى ليس بالقصير يتابع بل مشغولا بالقصص والروايات التى تحكى عن الفريق طه عثمان مدير السابق امكتب السيد رئيس الجمهورية والتي لم يكن فيها ما يسمن او يغني من جوع غير المصالح الشخصية وما الى غيرها من سلبيات بتعدد انواعها وتصنيفاتها لدرجة اصبحت تؤثرسلبا وتنقص من الرمزية للسيادية للدولة انعكاسا على الروح المعنوية للشعب السوداني الذي كان يرى ضرورة حسم كل ما هو شائن لسمعته وقيمه الوطنية

ان الشيئ المحزن في موضوع الفريق طه عثمان والقصص التي تروى عن ممارساته السلطوية غير المقبولة وهو المسئول عن كل مايتعلق بشخصية رئيس الجمهورية متحركا بين كل مكاتبه ثم هو مكلف تجوالا بين عواصم بعض الدول ناقلا ما كان يكلفه به الرئيس شفاهة ومكتوبا منذ لحظة ظهوره الاولى وبرفقته شيخ الامين الذي اختلف معه ليكون ذلك الخلاف سببا في اظهار بعض سلبيات تلك العلاقة غير السوية التي افصح عنها شيخ الامين بعد ان استقر به المقام في هولندا ، والتي تبين مدى تمدد الفريق طه وتحركاته المسنودة بقوة سلطوية نافذة وكأن لا ضابط مهني او قييمي او اخلاقي يضبطا ويوجه مسارها وفق الاتجاه المطلوب والمحدد ليزداد هذا التمدد تدخلا حتى في الشئون الخاصة للسيد الرئيس كما تواترت الاقاويل ، ثم باسطا سلطانه على مستوى ادارة الدولة ، لتطرح هذه الحالة مجموعة اسئلة ظل يطرحها الرأي العام السوداني والتي كانت تتحدث عن ماهية هذا الظهور الطاغي للفريق طه في الشئون العامة في ادارة الدولة ؟ وماهي الكفاءة والقدرات السياسية والتنفيذية والادارية التي يتميز بها وفوق ذلك القيادية مربوطة بعامل الخبرة التي لا يملكها حتى تؤهله ليكون في هذا الموقع السيادي والذي هو ملك للشعب السوداني الذي لا يود ان يسمع عنه الا حسن القول ، ثم ماهي المواصفات التي تدفع به لرتبة الفريق التي لاينالها الا من توفرت فيه شروطها تأهيلا وممارسة واداء متميزا وتجارب وخبرات تراكمية تدرجا في السلم الوظيفي وبالقانون الذي حدد سنوات الوصول لهذه الرتبة ترقية بما يزيد عن الثلاثين سنة وتزيد ، في الوقت الذي كانت تتحدث فيه وسائل التواصل الاجتماعي عن من هو الفريق طه عثمان ؟ وما هي درجته العلمية ؟ واين عمل تجوالا بين اهل سلطة الانقاذ وبما مكنه معرفة من الاجادة المهارية في التخطيط وصولا لتحقيق اهدافه الشخصية وببراعة ناسيا ان حياة الناس في السودان كتاب مفتوح ومقرؤ .. ولكن نقول ان الخطأ ليس خطأ طه عثمان بل هو خطأ ناتج من تجاوز المعيار الديني والدنويوي الذي حدد .. ان امر التكليف للسلطة العامة لا يعطى الا (للقوي الامين) وعدم تطبيق هذا المنهج فتح الباب بمصراعيه لفاقدي الكفاءة والنزاهة وعديمي الضمير والاخلاق من امثال الفريق طه ليتبوأوا اعلى المناصب في الدولة ومؤسساتها وليتلاعبوا من بعد ذلك بأمكانياتها ومقدراتها بل وبسيادتها وشعبها تهديدا للامن القومي السوداني اضرارا بعلاقات الدولة الخارجية .. بل تطور الامر ليصل الى مرحلة الخيانة الوطنية وذلك بعرض السودان بكل تاريخه للبيع لمن يدفع اكثر ..

ان النظر لحالة الفريق طه يجب ان يتم وفق رؤية وطنية عامة تشمل كل الدولة السودانية وليس حالة خاصة اوجريمة فردية ارتكبها المواطن السوداني طه وكفى حتى يكون الاصلاح عاما وليس لفرد اوفئة محددة اختلت رؤاها واهدافها الوطنية وصولا لدرجة الخيانة الوطنية ..

ان ما كلف به الفريق طه من تكاليف سيادية تمس علاقات الدولة السودانية مع الدول الاقليمية عبورا للبيئة الدولية دون معرفة حقيقية لشخصية طه الاخطبوطية وبما جعله يتعدى مجال قدراته وامكانايته احداثا لاكبر شرخ في علاقات السودان الخارحية .. ولدرجة قادته في التفكير في تغيير السلطة القائمة ليكون محلها حاكما للسودان من باب العمالة للخارج لم تتأتى من فراغ .. ولكنها تمت لاسباب كثيرة والتي من بينها الاتي :
× ان تجاوز المنهج الذي حدده الشرع والقيم من قبل المسئولين في ادارة الدولة تعيينا لاصحاب القدرات الضعيفة والنفوس الدنيئة ودون تحسب لمخاطر البطانة الفاسدة لابد ان يؤدي للكوارث والفشل كمثل ما احدثه الفريق طه ومن معه وامثاله من غادر منهم ومن مازال في موقعه انتظارا لمزيد من افساد الذات والمسئولين وكأن المسئولين لم يسمعوا ب : (اذا اسند الامر لغير اهله فانتظر الساعة) ولعل افعال طه وكل من هو في دائرة هذه الحالة كادت ان تقوم لها قيامة السودان ليس اليوم ولكنها بدأت مع الانقاذ وباتت تنخر فيها الى ان اصابها الكساح تماما والحديث يطول في هذا وليس مجاله الان .
× عدم اعتبارية العمل المؤسسي تجاوزا للجهات المعنية بالعلاقات الخارجية السودانية كوزارة الخارجية التي هي الاقدر تنفيذا لواجباتها الخارجية وبالتأكيد لو كان وزيرها قد كلف بما كلف به الفريق طه وهو الاقدر لكان انجاز التكاليف السيادية بأفضل مما كان وما سيكون ولما تهدد الامن القومي لهذه الدرجة من الخطورة ولما انكشفت عورة الدولة السودانية وتم بيع اسرارها بثمن خيانة بخس .. وكم من حالات كهذه كثيرة ونعلم ان المسكوت عنه والمكتوم تجاوزا للمؤسسية في كافة شىون الدولة كثير وخطير .
× ان ما تم يقودنا لاهمية الديموقراطية حيث وجود المعارضة التي تكون شراكة مع السلطة في الشئون الداخلية والخارجية وبما يحدد المسار السليم ويمنع الخروج والتخطي الخاطئ عن الطريق المرسوم استراتيجيا للدولة.. وذلك لأن المعارضة تمثل العين الساهرة والرقيب والمحاسب لاداء الدولة منعا للتجاوزات كالخرق والاختراق الذي تم .. خاصة في مجال السيادة والامن القومي . .
× تمثل الحرية بكافة اشكالها .. تم الحرية الاعلامية بكل تنوع وسائلها من صحافة وغيرها الضابط والمراقب المحايد لاداء الدولة وبما يحعل من الرأي العام عاملا مؤثرا وفاعلا في مراقبة اداء الدولة وبما يجعلها تتحسب لردة فعله وتداعياتها ..

ان القضية الوطنية الخطيرة التي نتجت من الفعل اللاوطني وغير المسىول الذي اتاه الفريق طه عثمان والتي بسببها يواجه بل يعيش السودان الان موقفا حرجا في علاقاته الخارجية انعكاسا على سياسته الداخلية تحتاج لسياق ورؤى وطنية جديدة تؤدي لترتيب كافة المسارات السياسية بصورة مؤسسية قوية وفاعلة تخرج الدولة من الموقف الشديد الحراجة الذي تعيشه في السودان الان والذي يمثل جزءا من حالة عامة قد تؤدى لانهيار الدولة في كافة مناحيها ولعل الدروس المستفادة من المأساة التي حدثت نتيجة لما فعله طه تحتاج الى اجراءات جادة وحقيقية بترا للفاسدين الذين هدمت الدولة لاسباب اجرامهم واصبحت فشلا في كل جوانبها .. والا فلننتظر ما يمكن ان يكون كارثة وطنية ، وحفظ الله السودان من كيد الخائنين من ابنائه والمتربصين به ..

الفريق اول ركن محمد بشير سليمان
الخرطوم
18 / 6 / 2017

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


23 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        حيدر

        عندي سؤال لسعادة الفريق الركن الكاتب الكلام الكتير الفوق ده .هل كنت حاتكتبه لو كان طه مازال موجود في السلطه؟؟؟ ولا ماكنت عارف ؟؟؟ يخيل لي انا هسه عرفت ليه طه وأمثاله في السلطه .مشي طه وحايجي طه آخر وحايمشي برضو علشان كده حضر ليك مقال ممل وتافه زي الفوق ده وحسبنا الله ونعم الوكيل .

        الرد
      2. 2
        خالد الخليفة

        سؤال برئ الزول طه دا اتخرج من الكليه الحربيه سنة كم ودفعت منو فى الجيش السودانى

        الرد
        1. 2.1
          H.KHALiD

          عشان تكون فريق في الجيش ما محتاج كلية حربية ،هو دفعة الفريق حميدتي.

          الرد
          1. الكوشى

            يا H.KHALiD
            لا لا هو دفعت الفريق عقار والحلو ومركوب مناوى والله لو الامر بيدى لمنحت الفريق حميدتى رتبة المشير

            الرد
      3. 3
        ادم موسى ادم

        هذا الكلام مرجوع اليك لانك كنت ساكت عندما كان هو في السلطة .
        لماذا لم تقل كل هذا الكلام ياجبان يا منافق.
        انت دخلت حزب الاصلاح الآن وعملت نفس الحركة لانك تجري وراء الشهرة والسلطة ياجبان يامنافق

        الرد
      4. 4
        Osama

        سعادة الفريق …. / طه لم يتبوء هذا النصب منذ اليوم وكنتم تعرفون جيدا من هو طه وانتم ساكتون لا كُنتُم صامتين طيلة تقلده هذا المنصب وأين هي المؤسسة العسكريه التي كُنتُم تنتمون إليها وأين اجهزة المخابرات ام تركتم البلد لي القتلة والنصابين والقوادين وأشباه الرجال
        ومن هو الدرويش الدجال شيخ( الدجل) الذي ذكرته في مقالك هذا ..هل تعلمتم في هذا الجيش السكوت علي الباطل وطمس الحقيقة… ان كنت لا تعلم من هو طه وبقيه الطهطاوين فتلك مصيبه وارحم لك ولنا ان تصمت الشعب السوداني يعرف الكثير والمثير عن طه وبقيه شلة الفساد داخل المؤسسة العسكرية وبل حتي داخل الحركة الاسلاميه
        ومنذ استيلاء الحاخام ( سوار الذهب ) علي سرقة الانتفاضه وهل تعرفون الان من
        هو وزير الاستثمار ومن هو وزير التجارة ومن هو وزير الماليه
        وبقيه أفراد العصابه من متمردين وطبالين وحراميه وتجار دين و مخدرات وسلاح وادويه فاسده وأسلحة خرده
        الحساب اتي لا محاله ومسألة وقت بس و مقالك هذا قد
        يكون تبرءة ذمة بس متاخرة شديد يا سعادة الفريق

        الرد
      5. 5
        ود البطانة

        ليس مستغرب من امثال هؤلاء، فهو سليل الذين باعو السودان من قبل ابان الدولة المهدية… رغم اختلافي الكبير مع الخليفة عبدالله، الا ان ما ارتكبه اولائك الناس يعتبر خيانة كبري للدين والوطن… للذين لا يعرفون تاريخ بلادهم، لقد تآمر الجعلين مع جيش الغزو والفو منهم ما يعرف بجيش الاعراب المتحابة (ارجع الي كتاب نعوم شقير وابوسليم) ووقفو ضد الدولة وخانو قائدها..علي الرغم من اختلافي الكبير مع سياسة الخليفة عبدالله، الا ان ذلك لم يكن يبرر تلك الخيانة… وكل الذي يفتخرون به حرقهم (غدرا) اسماعيل باشا…

        الرد
        1. 5.1
          abdelrahim

          كل إناء بما فيه ينضح

          الرد
        2. 5.2
          عبد الله

          غدرا؟ ماذا تفعل بمن قال لك أريد 300 عبد وفرخة مثل بنتك هذه؟ ولماذا يغزو بلدا مسلما؟ من أجل الذهب والعبيد (يعني شعب السودان) وماذا فعل أبوه بالمماليك: جمعهم في القلعة (عزومة) وقضى عليهم؟ وماذا فعل صهره الدفتردار: أباد الآلاف من أبناء السودان حتى اعترض قناصل الدول الغربية في القاهرة فخشي محمد علي العواقب ولم يخش لله فأوقف الحملات بعد أن قتل 30 ألفا من أهل السودان
          ^ Henry Dodwell, The Founder of Modern Egypt: A Study of Muhammad ‘Ali, Cambridge University

          ولعلمك الجعليين عفويين في رد فعلهم وكان المك يهم أن يسل سيفه على الباشا في نفس اللحظة رغن أن ذلك كان سيكلفه حياته ولكن وزيره وطئه في قدمه وطلب منه التمهل (كلمه بلغة البجا). ربما لو لم يفعل ما فعل لكنت عبدا في مصر

          الرد
      6. 6
        Osman

        أي جيش البتتكلموا عنه مفيش حاجه اسمها جيش كل القادة و الضباط و حتى الجنود الوطنيين تم رميهم للصالح العام في أول سنين الإنقاذ و هو لو في جيش في البلد طه و امثاله يعتلون رتب عليا باسم الجيش و يعتلون مناصب مرموقة بالدولة و يعبثون في كرامة الوطن الجريح

        الرد
      7. 7
        محمد حسن المحامى

        حتى الان انا وكثير من ابناء الشعب السودانى لا نعرف ما قام به طه من عمل محدد صار كالقشة التى قصمت ظهر البعير بالنسبه لوجوده فى القصر …حتى الان انا و كثير من ابناء الشعب السودانى لا نعرف ان كان طه هو حقيقة خريج الموسسة العسكرية وتدرج فى الرتب حتى وصل رتبة فريق اما حصل على هذه الرتبة اكراما وتقديرا له من الرئيس البشير بمباركة شيخ الامين وصمت الفريق محمد بشير سليمان وزملاءه فى الموسسة العسكرية …حتى الان انا وكثير من ابناء الشعب السودانى نجهل من قام بابعاد طه من منصبه هل هو الرئيس ولا رئيس الوزراء ولا اخرين … حتى الان انا وكثير من ابناء الشعب السودانى نجهل ما اذا كان سيقدم طه ل محاكمة مدنية بحسب منصبه او عسكريه بحسب وظيفته او الاثنين معا او لا توجد محاكمة انما اكتفي صاحب القرار بابعاده فقط حتى يجتهد خيالنا فى نسج احتمالات ما فعله طه و الواتساب فى نشر الاشاعات … صمت النائب العام عن ما يحدث لا يعدو واحد من اثنين ليس له المام بالقانون الجنائي وعدم قدرته على تكييف ما وصل لعلمه بان ما قام به طه يمثل جريمة من الجرايم الموجهه ضد الدولة و تستوجب توجيه التهمة له وبدء التحقيق معه وهذا ضعف اكاديمى يجب ان يكون له ما بعده او يعتقد النائب العام بان سلطاته لا تنعقد على موظفى القصر وشاغلى المناصب الدستورية وهذه الطامة الكبرى

        الرد
      8. 8
        أب لمبة

        لو عاوزين تعرفوا الحقيقة حاربوا الحكومة بنفس سلاحها
        الإشاعة …
        طلعوا إشاعة مثلا انه تمت اقالته بسبب مكالمات غرامية مع ودالامين اثناء غياب زوجته كضبة كبيرة و بايخة تقلق بالجماعة تخليهم يمرقوا النصيحة ويتوبوا من الكضب والدسدسة
        او بسبب نية السودان قطع العلاقة مع السعودية والانضمام لقطر والاخوان المستكرشين
        وسيقومون طبعا بنفي الخبر واظهار الحقيقة

        الرد
      9. 9
        man

        ترامب يمر بأسوأ اسبوع علي الإطلاق ،عارفين لي
        لانو بيحققوا معاهو في قصة الإنتخابات وكدا
        وتورط روسيا في إنتخابات 2016 المهم في حرية صحافة عندهم مع انوا الناس ديل…..
        اللهم إني صايم .ذكرت صحيفة واشنطن بوست
        أن ترامب قيد التحقيق من قبل المستشار الخاص
        الاحتمال عرقلة العداله عبر قراره بعزل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق .
        الموضوع دا ممكن نعمل بيهو ياالمساعدين الفي القصر وله مساعد الياي ماببقي ياي ممكن نبداء
        مع السيد الرئيسﻹحتمال عرقله العدالة عبر عزله
        مدير مكتبه السابق الفريق طه .وطه دا من قعد
        مع الفريق حميدتي (الدعم السريع) إتغلب وفارق الممتاز .والدوري لي قدام فيهو الصاعد وفيهو الهابط (بس فهمونا حاجه عشان نبعد عن الشمارات دي) المهم الفريق طه دا وين هسي
        عشان تقدروا تحققوا معاهو والصحافة تكتب ونبعد عن الشمارات و اللهم إني صايم

        الرد
      10. 10
        alrikaby

        لما طه كان موجود في السلطه ماقلت كلامك ده ليه ولا طمعان في المنصب

        الرد
      11. 11
        Ali sdeeq

        من امن العقوبة اساء الادب

        الرد
      12. 12
        عمر أحمد

        الخطأ الأول هو خطأ رئيس الدولة الذي قبل بأن يكون طه مديرا لمكاتبه .
        هذا إن دل إنما يدل علي سياسة التخبط التي يمارسها المؤتمر الوطني في أعلي مستوي له .
        رئاسة الجمهورية كأنها سوق أم دفسو لا نظام ولا مؤسسية تدار بها الأشياء وتدار بها البلاد .

        الرد
      13. 13
        د.جمال نور الدين

        أشياء تدمي القلب لوطن باتت المصالح والمفاسد تتجاذبه يمنة ويسرة.. لقد بات المفسدون المتنفذون يتقاسمون الوطن المثخن بالجراحات والابتلاءات ولسان حالهم يقول:لا أريكم إلا ما أرى..
        إن لم تكن هنالك محاسبة واضحة يراها كل ذي عينين ولسانا وشفتين حتى يهتدي اﻵخرون النجدين.. فلن ترجع ثقة المواطن ببلده فضلا عن حكومته..الصرب على أيدى المفسدين بيد.من حديد واجب يميله ديننا..وإرجاع اﻷموال والمكاسب التي حقوقوها كذلك..وإلا فانتظروا المصائب والرزايا والبلايا التي ليست ببعيدة من هذا النظام المفسد الذي زكمت رائحة فياده اﻷنوف.الله المستعان وعليه التكلان.

        الرد
      14. 14
        ahmed

        نتمنى أن يعى الرئيس الدرس وما كتبه وذكره الفريق عين الحقيقة ….. ولكن الرئيس كان يسبح فى بحور أخرى …… ولا يصدق ألا الجاهل الكاذب عديم الخبرة والمؤهل الذى يوصله لهذا المنصب …… فتح عينك يا رئيس وأعى الدرس وتتبع كلام الناس وسفاسف الأمور ولا تهمل الاشاعات وكلام الشارع أصرف النظر عنه ولكن تتبعه لتصل للحقيقة …… والله المستعان ووفق الله الفريق بشير لذكره حقيقة الامور حتى تنكشف الصورة تماما …… والتخلص والاعدام لبائعى الضمير وبائعى السودان الأبى والى الامام ودمت يا سودان حرا أبيا

        الرد
      15. 15
        ود التكينه

        كلام انشائي فقط
        ليس هنالك معلومة او واقعه او حادثه او حديث للفريق طه عثمان بنيت عليها مقالك الطويل كل درجات الاطاله التي صعد بها مقالك مبنيه على قالت الوسائط وقال شيخ الامين.

        الرجل ظل عصي على الاعلام لم تسطيع صحيفه ان تنتزع منه كلمات تدينه او تثبت جرم او تيتنبط منه حديث يمكن ان تكشف به طموحه وشخصيته.

        ظل يعمل صامتاً ورحل صامتاً وظل الظن هو قاعدة اي معلومه تكتب عن طه.

        مشكلة الشعب السوداني والاعلام بكل وسائطه يختزل قضية الوطن وشكل الحكومه في شخص واحد مثلما يختزل قضية الصحه في مرض واحد او قضية الطب في دكتور واحد او قضية الشعر في شاعر واحد.

        طه موظف دوله وذهب
        وقبله ذهب الغريق صلاح قوش بمهام ومسؤوليات وملفات اهم واعظم.

        السودان منقسم بين حكومه ومعارضة ليست مشاركه في العمليه السياسيه لذلك اي شي متوقع على اساس فردي وسخصي.
        انظر الترابي فرد
        مبارك الفاضل فرد
        الصادق فرد
        الميرغني فرد
        نقد فروع
        حتى الحلو وعقار وياسر عرمان افراد

        وكلها تختزل قضايا الوطن في ثوب رجل واحد مثلما طال هذا المقال لاجل رجل واحد لم تتغير اسعار البورصه في اسواق الدره والسمسم بوجوده من عدمه.

        الرد
      16. 16
        أب جنقة

        أنا شخصيا لا أصدق ما تتناوله وسائل الاعلام في السودان .. اقالة الفريق الركن طه عثمان حقيقة و لكن ما وراء ذلك يظل في طي الكتمان .. و يا خبر بفلوس بكرة مجان .. و ما قصة أميرة الحكيم منكم ببعيد . لا توجد شفافية لدى المسؤلين بالحكومة .. كل شيئ يتم في الخفاء .. و الغارق في الحيرة الأبدية هو شعب السودان المسكين و المسكين جدا

        الرد
      17. 17
        Abufaris

        يا حريم السودان الرجال قنعنا منهم ! الفريق الركن رغم انو كلامو جاي متأخر جدا بعد خراب السودان على وزن خراب مالطا الا ان المهم جدا وخايف تفوت على الناس هو ان الرجل يلمح ان هناك بيع بيع بيع بيع …بيع افهموا.. طبعا باسم الاستثمار ….لبلدكم وطنكم السودان … ايه رايكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

        الرد
      18. 18
        عارف وفاهم

        والله العظيم أول ما شفت صورة طه ومعاه الدجال الأمين في الإمارات عرفت إنو الناس ديل وراهم سر كبيييييييييير جداً . والإتنين أعوذ بالله منهم وأمثالهم.

        الرد
      19. 19
        mohammed

        بنسمع منكم النصايح بعد ما الواحد يطردو و يختو في الرف ..انت نفسك كنت جلفا صلفا عندما كنت متنفذا ..
        الشعب السوداني مسكين و صابر و لا يقدر على كيدكم و لكن الله سيحاسبكم فردا فردا ..حتى و ان تبتم و اسديتم النصائح ..لان هذا حق الشعب ..و الله تعالى لن يترك حق عباده و هو العدل الصمد ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *