زواج سوداناس

توقع عدم رفع العقوبات الاميركية .. المهدي: حزب الأمة لن يستجيب لمحاولات إشراكه في الحكومة



شارك الموضوع :

أكد رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي أن حزبه لن يستجيب لمحاولات الحكومة لإدخالهم ومشاركتهم في الحكومة، ووصف المحاولات بأنها غير مجدية لجهة أن حزبه لن يتحمل ما اقترفه النظام طيلة فترة بقائه في السلطة، متوقعاً أن لا ترفع الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات عن السودان فى يوليو المقبل.

ووصف المهدي، خلال مخاطبته الإفطار السنوي لحزبه بأم درمان أمس (السبت)، الحوار الوطني بالمقيد للحريات مسترشداً بما تبعه من إجراءات أفرغت توصياته من الحريات المنشودة وجعلت نتيجته “مكانك سر”.

وقطع المهدي بتجاوزهم للمرحلة التي اقتضت الجمع بين رئاسة الحزب والإمامة التي أوجبها التصدي للمؤامرات ضد كيان الأنصار، ولوح للفصل بينهما قريباً، واستبعد المهدي رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، مبينًا أن شروط رفعها غير متوفره عند النظام الأميركي.

وسخر من الخطة التي تراهن عليها حكومة الوفاق الوطني ورأى بأنها لن تحقق شيئاً باعتبارها تقوم على نفس مرتكزات الخطط السابقة، وقال إن المستثمرين السودانيين يستثمرون في الخارج بأموال تقدر بمبلغ (60) مليار دولار لعدم تهيئة المناخ بالداخل معتبراً ان قانون الأحزاب السياسية “مدجٍّناً” باعتباره يدعو لاستقلال مجلس الأحزاب الذي يخضع في تكوينه لرئاسة الحزب الحاكم، وقال إن القوانين الحالية تعد قوانين تطويع لا تحرير.

ودعا المهدي الحكومة لعدم الاحتفال بخلافات قطاع الشمال وقال ان الاحتفال أشبه بالمثل القائل “كيه في المرقوت”.

الخرطوم: الهضيبي يس
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ادم موسى ادم

        فال الله ولا فالك يا مخرف يا عميل انت عمرك 88 سنه ولسع عشمان في حكم السودان يا مجرم.
        ان تجري وراء السلطة من 1965 والحمد لم تجدها حتى الآن ولن تجدها .
        احسن سافر مصر وشوف امورك الثانية .

        الرد
      2. 2
        الكوشى

        أنما الاعمال بالنيات
        كان الجدى بدولة رئيس الوزراء السابق أن يقول أتمنى ان ترفع العقوبات واتمنى ان اكون مخطئا لأنها لن ترفع للأسباب التالية فهم من كلام رئيس الوزراء السابق أنه يؤيد بقائها أو “شمتان” فى النظام فليعلم هو وغيره أن اول من أكتوى بنيرانها هو الشعب الطيب المسكين المظلوم
        همسة فى اذن رئيس الوزراء السابق :
        بتصريحات وتنظيرات مثل هذه تثبتون للشعب يوما بعد يوم أنكم غير جديرين بحكم البلد منفردين أو مؤتلفين وليتك صمت عن الكلام فى شهر الصيام ,,, اللهم شعبنا ووطننا من كيد هؤلاء وشر أولئك

        الرد
      3. 3
        ابوعمار

        الله لاوفقك ولا وفق امثالك من الخونة والمارقين
        انت لا يهمك الشعب المنكوي بنار العقوبات
        اكبر خائن وعميل في تاريخ السودان انت
        لا تستحي من الله
        نسال الله ان يرينا بأسه وشدته فيك

        الرد
      4. 4
        ابو عبدالرحمن

        نسأل الله فى هذا اشهر الكريم وفى العشرة الأواخر أن يخزيك ويرد كيدك فى نحرك يا ماسونى يا خسيس…أكبر منافق وفاجر

        الرد
      5. 5
        Alkarazy

        هذا الامام يتحدث عن الجزء السياسي لاالاقتصادي.الحظر الاقتصادي الامريكي اخذه بوما ا وباما علي المستوى الرئاسي وتم التخفيف كذلك على المستوي الرئاسي عليه مستر ترمبه سيرفع الحظر الاقتصادي يوم ١٢يوليو الاجتماع الرئاسي ويوم١٣يوليو الاعلان والتنفيذ اعتقد الصوره واضحه.اما الارهاب ورفع اسم السودان من القائمه يجب ان يخضع للكونقرس للتصويت حيث ان الحظر اخذه الكونقرس وليس رئيس امريكا.عليه مطلوب جكه مرثونيه بين القطاع السياسي في السودانى والاميركاني…الامام يتحدث سياسيا عن هذه النقطه.هذا مايفهم من سياق حديثه

        الرد
      6. 6
        الصريح

        هذا الشخص يحمل حقدا دفينا لبس على الحكومة ولكن على كل افراد الشعب السودانى … قبحه الله واخذاه ..

        الرد
      7. 7
        كالو

        كلامك لا يودي ولا يجيب ..انته سبب مشاكلنا كلها .. سلمت الحكم بطبق من ذهب … اخرس .

        الرد
      8. 8
        ود إدريس

        اللهم إني صائم ..
        أكاد أجزم بأنه يتمنى أن لا ترفع العقوبات .. ليضحك ويقول
        هكذا كان توقعي .. وتوقعي ما كان من فراغ .. وأنا أطالع الحيثيات ..
        والدلالات .. والعصيان المدني هو الحل .. و … و … و…
        والتنظير وكثير الكلام من ” أبو كلام ”

        هذا البني آدم لا يستطيع العيش في الظل أبداً وإن بلغ من العمر عتيا ..
        أتوقع حتى دخوله القبر .. سيظل في شهوةٍ إلى السلطة والزعامة و ” أنا هنا”
        نفس عقلية المصريين … يغنو على ماضٍ تولّى

        اللهم لا تبلانا ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *