زواج سوداناس

أنباء عن إقالة مسؤول ثاني بالقصر الرئاسي



شارك الموضوع :

رشحت أنباء عن إقالة المدير العام للإدارة السياسية والإعلام بالقصر الرئاسي عبد الملك البرير من منصبه. وطبقاً لمصادر مطلعة فإن عبد الملك الذي يمثل أيضاً نائباً لرئيس القطاع السياسي بالحزب الحاكم سوف يصدر قرار رسمي في غضون اليومين المقبلين بإقالته بسبب ضعف الأداء.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        yagoub bolad

        حصاد الحصرم.
        انتبهوا ايها السادة ،،،
        هذا هو نتاج التعيينات المبنية علي التهويش والتكويش بالمحسوبية وسيرة كان ابي !!!!
        هكذا يدار امر السودان ،،، لذلك سنكون هكذا متخلفين عن ركب الامم ،،، لا دين ولا دنيا.

        الرد
      2. 2
        Alkarazy

        رمضان مالو قالب على الجماعه.الضربه الاولى بلنتي عديل طه !~ الضربه الثانيه فاول خارج خط١٨ بتقولو البرير~~نفهم من ذلك قبل نهايه شهر رمضان حارس المرمي؟؟؟؟؟, ربما

        الرد
      3. 3
        عارف وفاهم

        والله البلد عايزة نظافة شديدة وما بيقدر على المسألة دي إلا الشديد والقوي الأمين على البلد. ونسأل الله العلي القدير أن تُكنس كل السيئات في دواليب البلد عشان تمشي صاح بعد الكُساح الطال عمره وناء بكلكلِه وأناخ إبله ،فبركت الدولة وفرّخ الفساد فيها.

        الرد
        1. 3.1
          عطا

          والله الوسخ اللي دخلوه الكيزان في السودان لا أحد يستطيع غسله أبداً

          الرد
      4. 4
        Ali sdeeq

        ياريت الحكومه كلها تقال من إقالة .. أو تطرد كل يطرد من منصبة من لدن الرئيس الي الغفير ديل عالم حراميه وذبالة ..عارفين بعضهم بياكلوا وبترشوا ومغمضين من بعض ..سياسة انت اكل وكوش بس ما تنقبض ..
        وبعدين الاتمسكوا وفضيحتهم بقت بجلاجل عملوا ليهو شنو .رقم أنه ناهب مليارات الدولارات ..أن الله يمهل ولا يهمل.. وكل لحم نبت من سحت فالنار أولي به
        بعدين اذا سرقت من شخص واحد ممكن اروح واستميحه واسترضيه.لكن حق القبش كل الشعب السوداني تستميح منو وتطلب العفو من منو ..انا واحد من الشعب ما عافي لأي حرامي نصب علينا واكل قروشنا من الحكومة من صغيرهم الي كبيرهم
        وحسبي الله ونعم الوكيل عليكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *