زواج سوداناس

أغاني وأغاني – الحلقة 23 – فيديو كاملة – رمضان 2017



شارك الموضوع :

مأئة عام على ميلاده ..
عصفور السودان الصداح ابراهيم عبدالجليل ..

و ابراهيم عبدالجليل احد أبناء السودان المبدعين الذين اكلت كبدهم هذه البلاد الجحود ..
مات ابراهيم عبدالجليل في ظروف مؤلمة و غيمة من الحزن لا زالت تظلل ذكراه ..
عندما حضرت كوكب الشرق ام كلثوم الى السودان في رحلتها الشهيرة سألت عنه و لم يجرؤ أحد على الإجابة ..
و لازالت الجملة الشهيرة :
بتعرف ابراهيم عبدالجليل ؟ طيب ما تجيب قرشين ؟
لازال صداها يتردد في ارجاء المحطة الوسطى

يا الهواكم اذى في البداية .. قامت باداءها الفنانة هدى عربي ..
يبدو أنه كان علينا انتظار ثلاثة و عشرين ليلة حتى نستمع الى هدى عربي التي نعرف ..

مرضان باكي فاقد …
قدمها هذا المساء الفنان الكبير صلاح بن البادية ، شارك هذا المساء بعد حضور صامت لعدة حلقات ..

في الضواحي وطرف المدائن .. رائعة خليل أفندي فرح و التي أعاد تقديمها ابراهيم عبدالجليل ..
قام باداءها الفنان الشاب مهاب عثمان .. وحاول من خلالها تقديم تجربة الانتقال من اُسلوب عصفور السودان ابراهيم عبدالجليل الى اُسلوب اداء الفنان الكبير عثمان الشفيع .. الا انه رغماً عنه انتقل الى طريقة اداء جمال فرفور، و شتان .

الساعة كم .. كلمني ..
ملاذ غازي .. كان أداءها كورالياً بامتياز و يبدو ان تحررها من سطوة الكورال سيحتاج الى وقت و جهد اكبر .

أضيع انا .. قلبي يزيد عناهو ..
عاصم البنّا .. لازال رغم طول باعه مغنياً .. و مؤدياً ، الا انه لازال يؤدي كل الاغنيات بطريقة واحدة و هي طريقة اقرب الى طريقة صهره الجقر مع فارق الصوت .

****
الفنان ابراهيم عبدالجليل ولد بالموردة في العام ١٩١٧و قيل ١٩١٤ و بدأ مسيرة الغناء في العام ١٩٣٠ و هو في سن الثالثة عشر و لقب بعصفور السودان و صعد سريعاً ليصبح احد أعظم المغنين في وجود الحاج محمد احمد سرور و كروان السودان عبدالكريم كرومة ، و لكنه سرعان من أفل نجمه بسرعة و توفي في ظروف غامضة بعد معاناته مع مرض نفسي و ترك اغنيات عظيمة و ألحان خالدة .
و هو شقيق الفنان التوم عبدالجليل ..
ابراهيم عبدالجليل اول فنان سوداني يتعاقد مع شركة أوديون المصرية للأسطوانات و هو احد اكتشافات الراحل ديمتري البازار ، و الذي اشرف على انتاج اول أسطوانة له في القاهرة ١٩٣١ ، و ذاع صيته بانتشار الفونوغراف و أسطوانات ( برضي ليك المولي الموالي ) و (ينوحن لي حمامتن ).

كمال الزين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *