زواج سوداناس

أفريقية تترك رضيعها وتغادر إلى بلدها



شارك الموضوع :

نزعت الرحمة من قلب أم كينية الجنسية، تركت رضيعها البالغ من العمر 5 أشهر مع خادمة تعمل بنظام الساعة، وغادرت إلى بلدها، فيما تم إيداع الطفل الذي يعاني من مشاكل صحية، في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.

وقال العقيد يوسف العديدي مدير مركز شرطة القصيص: إن القضية تعود إلى تلقي بلاغ من فتاة إثيوبية الجنسية، تعمل خادمة بنظام الساعة، بأن إحدى السيدات من الجنسية الكينية، اتفقت معها على رعاية طفلها الرضيع يومياً مقابل مبلغ من المال، إلا أنها لم تعد تستطيع العثور على الأم.

وأن هاتفها مغلق، موضحة أن الأم كانت تحتسي الخمور ولا تجلس في البيت إلا ساعات معدودة للنوم، وأن الأم أبدت إهمالاً شديداً، وعلى الرغم من أن الخادمة مخالفة لقانون الإقامة في الدولة، إلا أنها رفضت التخلي عن الطفل، وأبلغت الشرطة.

استجواب

وأضاف العديدي أنه على الفور تم إرسال فرقة من شعبة التواصل مع الضحية إلى الشقق الفندقية، وبالفعل عثر على الطفل بحوزة الخادمة، والتي تم استجوابها للتأكد من أن الطفل ليس ابنها، وأبرزت شهادة ميلاد الطفل.

وأنه ولد في مستشفى جي إم سي في دبي، كما اتضح أن الأب لاعب أميركي مشهور، وأن الأم لا تعمل، فيما أوضحت الخادمة أن الأم اعتادت ترك البيت ورضيعها لأيام عدة، وتحتسي الكحوليات في المنزل، إلا أن تلك المرة استمر الغياب 8 أيام متواصلة، ما أخافها ودفعها إلى اللجوء للشرطة.

مشيراً إلى أنه تم إيداع الطفل مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بعد الكشف عليه للاطمئنان على صحته، وتبين أنه يعاني من مشاكل صحية وصعوبة في التنفس، وتم التدقيق على الأم، وتبين أنها غادرت الدولة إلى موطنها، فيما تم التدقيق على الخادمة، وتبين أنها مخالفة لقانون الإقامة في الدولة.

وتم إنهاء أوراقها وتسفيرها بالتعاون مع الجهات المختصة، إضافة إلى أنه تم التواصل مع القنصلية الكينية في دبي، وإرسال كافة الأوراق التي تثبت هوية الأم لمعرفة أسباب تركها الطفل، وإيجاد حل له، كما تم التواصل مع القنصلية الأميركية في دبي، نظراً لجنسية الأب، وتلقت رداً حاسماً من الأب، ينكر فيه نسبه للطفل، وأنه غادر الدولة قبل مولده، وبعد أن انفصل عن أمه.

ولفت العديدي إلى أن المحاولات مستمرة مع السلطات الكينية، والتي أوضحت صعوبة الوصول إلى الأم، وأنه جاري التنسيق مع عائلتها لاستلام الطفل.

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *