زواج سوداناس

كيف يمكنك التخلص من الحب في 5 خطوات؟



شارك الموضوع :

قد يبدو الشعور بالحب في كثير من الأحيان عفوياً، وقد يخرج في أحيان أخرى عن نطاق السيطرة.

إلا أن بعض الأبحاث الحديثة أثبتت أن بإمكانك تغيير شدة الحب، الذي تشعر به تجاه الآخرين. وعلى غرار المشاعر الأخرى، مثل الخوف أو الحزن، يمكن لمشاعر الحب أن تتأثر أيضاً تبعاً لتفكيرك حول موقف ما، بحسب ما أورده موقع “كير 2″، من خلال مقال للكاتبة الكندية، زوي بولاروسكي، المتخصصة في شؤون الصحة وغذاء الروح.
هل الحب تحت سيطرتك؟

تناولت إحدى الدراسات العلمية إمكانية تغيير مشاعر الحب عند الأشخاص، الذين كانوا إما منغمسين في #علاقة_رومانسية أو الذين خرجوا للتو من علاقة حب.

وفي الجزء الأول من الدراسة، بدأ كل مشارك بالنظر إلى صور للحبيب الحالي أو الشريك الذي انتهت العلاقة معه، لإظهار مشاعرهم الحالية.

ثم طلب الباحثون منهم التفكير في الجوانب الإيجابية لشريكهم أو للعلاقة نفسها أو للسيناريوهات المستقبلية المحتملة لتلك العلاقة.

ثم جرى تقييم لمشاعرهم تجاه شركائهم الحاليين أو السابقين.

أما في الجزء الثاني من الدراسة، فقد طُلب من المشاركين التفكير في الأشياء السلبية عن الشريك أو عن العلاقة كلها.

وربما لم يكن من المثير للدهشة أن المشاركين أفادوا بوجود #مشاعر حب أكبر بعد التفكير في الأفكار الإيجابية. في حين أنهم أفادوا بانخفاض المحبة بعد استعراض الأفكار السلبية. كان ذلك هو الموقف نفسه بالنسبة للجميع، سواء كانوا مازالوا في علاقة، أو قد أنهوا أخيراً علاقة ما.

ورأى #الباحثون أن تلك النتائج تظهر إمكانات كبيرة للأشخاص للسيطرة على عالمهم العاطفي، والتي يمكن أن تفيد بدورها حياتهم وعلاقاتهم.

ومن المثير للاهتمام، أن النتائج أيضاً أظهرت أن الأفكار تؤثر على المزاج العام للجميع ومشاعرهم حول الحياة بشكل عام.

فقد أسهمت #الأفكار_الإيجابية في تحسين مزاج الناس ومواقفهم. في حين أن الأفكار السلبية أصابت الجميع بالإحباط.

ويسلط هذا الضوء على أهمية كيفية تأثير الأفكار الإيجابية والسلبية بشكل عام على صحتنا النفسية.
كيف يمكن وضع هذه الأفكار قيد التطبيق؟

هل سبق لك أن قمت بسحق مشاعرك تجاه شخص ما غير مرغوب فيه؟
على سبيل المثال، يمكنك أن تقع في غرام أحد المشاهير، أو ربما تغرم بشخص من المستحيل أن يتم التقارب بينكما.

تلك هي الأوقات التي يلزم عليك إنهاء مشاعرك تجاه شخص ما عندما يكون من مصلحتك وضع نهاية لتلك العلاقة، كي تستمر أنت في مسار حياتك الطبيعي.

وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أن التفكير سلباً عن شريك سابق أو علاقة سابقة يساعدك في الحصول على التخلص من تلك العلاقة. والعكس صحيح أيضاً، إذا كنت تفكر بشكل إيجابي في شريك سابق، فإنه من الصعب الشفاء من تلك العلاقة، والمضي قدما في حياتك.

ضع هذه المعطيات في اعتبارك إذا كنت تمر بمرحلة إنهاء علاقة، أو تحتاج إلى كبح مشاعرك تجاه شخص ما لسبب آخر.
حاول أن تسأل نفسك هذه الأسئلة:

• ما الذي يزعجني في هذا الشخص؟
• هل حدثت بيننا معركة في أي وقت مضى؟
• لماذا كنا غير مناسبين لبعضنا البعض؟
• ما الذي لم يتحقق في علاقتنا؟
• ما الضرر الذي يمكن أن يصيبنا إذا بقينا معا؟

إن إعادة هيكلة أفكارك هي أيضاً وسيلة أكثر صحة في محاولة للتخلص من مشاعرك تجاه شخص ما بدلاً من ارتكاب عمل مدمر للذات، مثل الإفراط في الشراب، لتشتيت نفسك.

وإذا كنت قد بدأت في التساؤل عما إذا كان يجب عليك البقاء في علاقة طويلة الأمد، فاحرص على إلقاء نظرة فاحصة على وضعك قبل اتخاذ قرار نهائي. فمثلاً: هل ما زلت تحترم وترعى شريك حياتك؟ هل لا يزال لديكما الكثير من القواسم المشتركة؟ هل من الممكن أنك فقط تمر بحالة ملل مؤقت؟
أسئلة قد تساعد في إعادة صياغة مشاعرك:

• ما هي بعض الصفات الأفضل لشريكك؟
• لماذا اجتمعنا معا منذ البداية؟
• هل هناك أمور تود أن تفعلها مع شریكك في المستقبل؟
• ما الذي يجعل كلاكما يليق ببعضكما البعض؟
• هل تستمتع بقضاء الوقت مع شريك حياتك؟

إن شركاء #الرومانسية الذين ينظرون إلى بعضهم بعضاً في ضوء إيجابي، ثبت أن لديهم بالفعل علاقات أكثر سعادة.

وينطبق ذلك في الأرجح على جميع العلاقات. إن اختيار الأفكار الأكثر إيجابية يمكن أن يقطع شوطاً طويلاً نحو خلق مزيد من الانسجام مع جميع أحبائك.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *