زواج سوداناس

ده شنو.. يا برلمان..!؟!



شارك الموضوع :

* جاء في الأخبار.. والدنيا قبايل عيد.. والناس تستعد للدقيق والسكر.. والخبيز.. والكعك.. والبسكويت بأطواله المختلفة.. (وختات) الصناديق المبتكرة عند اللزوم.. التي طالما سدت (الفرقة) بعيداً عن أهل شارع المطار.. والبرلمان نفسه.. وحكومتهما..!؟!
* الأخبار تقول إن البرلمان.. المحترم.. وبعد زيادة أعضاء الحوار.. والصيوان.. قد (وافق) على تصدير إناث الثروة الحيوانية.. (!؟!).. أصبت بإحباط شديد في بلد ثروتها الحيوانية مصدر فخرها.. وتغطي عين الشمس كما يقولون.. وهل هناك (برلماني) عاقلا.. يشيل أصبعو ويطبز بيهو عينو.. لامن يقدها..؟.. وهذا ما حصل.. الثروة الحيوانية أحد صادراتنا المهمة على مدار التاريخ العام.. والاقتصادي الأعم.. كل دول التي تمتلك نصف ما نملك تحافظ عليها.. وتعض عليها بالنواجذ.. إلا برلمان (المكاء).. والتصدية.. والتهليل والتكبير لكل قرارات الحكومة.. خاصة بعد دخول اللاعبين الجدد.. الباحثين عن متبقي الفتات.. من المخصصات..!!
* الثروة الحيوانية.. القطعة منها.. تحمل (ثروة).. وبر.. جلود.. أظلاف.. قرون.. ألبان.. ومستخرجات ألبان.. وما في بطونها.. وعند الميلاد.. وتلك العفشة.. وأم فتفت.. والكمونية المسبكة.. واللذيذة.. وتلك السوائل الخضراء التي تصلح سماداً للأرض وملايين الملايين من هذه الأشياء التي كانت ترفد الخزينة العامة بالكثير من الأموال.. وكنا بارعين جداً جداً في صناعة الجلود.. إعداداً وتصديراً.. نعم.. كان اقتصادنا قوياً..!!
* ولكن من وراء هذا (الفكر) المخيف.. جداً.. تصدير إناث الثروة الحيوانية.. وأهمها الإبل والبقر.. والماعز.. والضأن.. معنى ذلك أن البلاد ستفقد أسواقاً مهمة.. وقد بدأت أولى هذه الإرهاصات مع ليبيا القذافي.. عندما كانت تلك الجرارات الضخمة تحمل الينا في زمن (ما) أوانٍ ومنتجات البلاستيك.. وتعود محملة من أماكن (ما) بإناث الضأن فقط..؟!
* كتبنا عن ذلك كثيراً في فترات سابقة.. ولكن.. دخلت اللعب هذه التجارة المميتة للاقتصاد.. بقية الثروة الحيوانية قد تتجه الإبل شرقاً.. وتعبر البحر الأحمر.. وتصل حتى الى الخليج.. وقد يسير البقر غرباً.. ويصل الى بعض المناطق في غرب القارة.. حيث تتوالد وتتكاثر.. خاصة أن البعض يستسيغ جلودها كطعام..!!
* والسؤال الأهم: كيف يقبل تجار الماشية هؤلاء.. أن يمر قرار تصدير الإناث من تحت أنوفهم وهم يعلمون أنهم من جراء ذلك يفقدون أسواقاً عديدة.. لأن بعض البلدان ستتكاثر فيها الثروة الحيوانية نتيجة هذا التصدير..!!
* من هي العقول (المخططة) والمدبرة لهذا الفعل.. بعد أكثر من ربع قرن.. انهار فيه الاقتصاد.. اختفت عائدات البترول.. والذهب.. أصبح مشروع الجزيرة صحراء (بلقعاً) لمصلحة من..؟!.. انهارت السكة الحديد.. وبالكامل.. لصالح شاحنات (الأسماك) الكبيرة..
* حتى الطرق البرية.. أصابها العطب.. من كثرة الزحف عليها بهذه التجارة البكماء..
* وسودانير.. والخطوط البحرية.. والنقل النهري.. والمخازن والمهمات.. وحدث ولا حرج.. انهيار في كل شئ.. حتى في منظومة القيم والأخلاق التي اشتهر بها السوداني.. ولكن..!؟
* وبعد كل هذه السنوات.. ظهر (بغاث) الطير في طرقات المدينة.. وظهر معهم ذلك.. أو هذا الثراء المخيف جداً.. نحن نعلم أين هو..؟!.. هي أموال هذا الشعب الصابر..
* ولكن.. غداً ستعود إناث الثروة الحيوانية الى مضاربها.. بإذن الله.. مع شروق الشمس..!!

مفارقات – صلاح أحمد عبدالله
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *